مدرب المنتخب القطري: نبحث عن العلامة الكاملة أمام الصين رغم ضمان التأهل لثمن النهائي
تاريخ النشر: 21st, January 2024 GMT
أكد الإسباني ماركيز لوبيز، مدرب المنتخب القطري لكرة القدم، أن الفوز سيكون هدفنا عند مواجهة المنتخب الصيني غدا الاثنين على استاد خليفة الدولي في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى لكأس آسيا 2023، المقامة حاليا في الدوحة، وتستمر حتى العاشر من شهر فبراير المقبل.
وقال المدرب في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم: إن ضمان المنتخب القطري التأهل إلى الدور ثمن النهائي من البطولة القارية كمتصدر للمجموعة بعد انتصارين على لبنان وطاجيكستان لا يعني أن مباراة الغد غير مهمة بالنسبة لنا، مبينا أن أهميتها تكمن في السعي لمواصلة الانتصارات وتحقيق الفوز الثالث تواليا وإنهاء الدور الأول بالعلامة الكاملة، الأمر الذي سيشكل حافزا ودافعا معنويا كبيرا للاعبين عند استهلال مشوار الأدوار الإقصائية.
وحول التشكيلة التي سيعتمدها المدرب في المباراة، أوضح لوبيز أنه سيختار أفضل أحد عشر لاعبا لخوض المواجهة، لكنه سيضع في الاعتبار مصلحة المنتخب القطري من خلال منح الفرصة لعدد من العناصر من أجل المشاركة سعيا للوصول بكل اللاعبين إلى قمة الجهوزية الفنية والبدنية قبل خوض دور الـ 16.
ولفت، في سياق متصل، إلى أنه لا يوجد لاعب احتياطي في المنتخب القطري الذي يملك قائمة من 26 لاعبا كلهم متقاربون في المستوى الفني، مستشهدا بالتغيرات التي أجراها على التشكيلتين بين مباراتي لبنان وطاجيكستان.
وأكد لوبيز أن المنتخب القطري يحترم المنافس، وبالتالي فإن الانتصار سيكون هدفا واضحا في مواجهة المنتخب الصيني، منوها إلى أن اللاعبين الذين سيخوضون اللقاء لن يكونوا أقل كفاءة من الذين شاركوا في المباراتين الأوليين، وسيكونون مطالبين بتقديم أفضل مستوى ممكن من أجل تحقيق فوز معنوي يُبقي على الروح الانتصارية حاضرة في المنتخب.
واعتبر لوبيز أن المشاركة في مباراة ببطولة قارية كبيرة مثل كأس آسيا يعد حافزا لأي لاعب من أجل إثبات الذات، مؤكدا في الوقت نفسه أن المنتخب الصيني سيدخل المواجهة بدوافع كبيرة لتحقيق الانتصار الذي هو بأمس الحاجة إليه للتأهل إلى الدور الثاني، في حين سيدخل المنتخب القطري المواجهة بغرض الفوز واحتراما للجماهير القطرية، التي ستقف خلفه وستتواجد بأعداد كبيرة.
ورأى مدرب المنتخب القطري أن عدم تحقيق الصين أي فوز خلال الجولتين السابقتين لا يعني أن مهمة الغد ستكون سهلة، معتبرا أن المنتخب الصيني قوي بما يكفي، لكنه ربما لم يكن محظوظا في التسجيل، حيث صنع العديد من الفرص.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: كأس آسيا مدرب المنتخب القطري
إقرأ أيضاً:
عُمان والكويت.. «عُقدة 27 عاماً»!
سلطان آل علي (دبي)
أخبار ذات صلةفي واحدة من أكثر المواجهات التي أصبحت تاريخاً بحد ذاتها، حقق منتخب عمان فوزاً ثميناً على نظيره الكويتي بهدف دون مقابل، في إطار التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.
ورغم أهمية النقاط الثلاث على مستوى المنافسة، إلا أن ما جعل الانتصار بارزاً هو استمرارية «العقدة» التاريخية التي باتت تلازم الأزرق الكويتي في مواجهاته أمام الأحمر العماني.
بهذا الانتصار، وسّع منتخب عمان سلسلة اللاهزيمة أمام الكويت إلى 17 مباراة متتالية، بواقع 11 انتصاراً و6 تعادلات، دون أي فوز للكويت منذ آخر مرة نجحت فيها في التغلب على عمان، والتي تعود إلى عام 1997. نعم، 27 عاماً كاملة مرّت منذ ذلك اللقاء، أي ما يعادل 316 شهراً، أو ما يقارب 9700 يوم من الانتظار، و232 ألف ساعة دون أن يتمكن الأزرق من فك عقدة الأحمر.
وإذا كانت الأرقام لا تكذب، فإنها تكشف واقعاً صعباً تعيشه الكرة الكويتية أمام خصم لم يكن يوماً بين كبار آسيا، لكنه مع الوقت أثبت أنه يملك الهيمنة في هذه المواجهة الخليجية الخاصة، فالعمانيون لا يكتفون بالفوز، بل يحكمون السيطرة النفسية والتكتيكية، وكأن تاريخ اللقاءات بات يلعب لمصلحتهم قبل حتى إطلاق صافرة البداية.
في المقابل يتعثر المنتخب الكويتي دائماً، ليس فقط على صعيد الخطط الفنية، بل على المستوى الذهني والهوية الكروية، ليستمر الغياب عن الانتصارات أمام منافس واحد طوال هذه المدة، دون أن يكون هناك تدخل فعلي يعالج الخلل العميق في هذه المواجهة، ويبدو وضع الكويت صعباً في المركز الأخير للمجموعة بـ5 نقاط فقط، حيث باتت فرص الصعود ضئيلة جداً بعد هذه الخسارة.