صحيفة الاتحاد:
2025-04-03@11:22:02 GMT

المطوّع يلتقي رئيس «الأولمبية الدولية»

تاريخ النشر: 21st, January 2024 GMT

 
دبي (الاتحاد)


أكد فارس المطوّع الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية، أن الإمارات شريك فاعل لكبرى المؤسسات والجهات الرياضية، بفضل ما تملكه من مقومات وإمكانات هائلة، سواءً على صعيد البنية التحتية، أو المنشآت والمرافق الرياضية عالية المستوى والكفاءة.
وثمّن المطوّع دعم القيادة الرشيدة للقطاع الرياضي والحركة الأولمبية الوطنية، الأمر الذي أسس بيئة داعمة ومحفزة للتنمية الرياضية بصورة مستدامة، بفضل الاستراتيجيات الحديثة والمرنة التي تتوافق مع توجهات المنظمات الرياضية الدولية، والتي دائماً ما تفضل الإمارات لتنظيم فعالياتها وأحداثها المختلفة.


جاء ذلك خلال لقاء فارس المطّوع مع توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، على هامش حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الرابعة للشباب المقامة حالياً في جانجوون بكوريا الجنوبية، بمشاركة 1900 رياضي ورياضية من 80 لجنة أولمبية، حتى الأول من فبراير المقبل، إذ تشارك فيها الإمارات، بكل من آمنة المهيري وأليكس استريدج، إذ يمثلان الدولة في منافسات التزلج على المنحدرات الثلجية باستخدام اللوح الثلجي «السنوبورد»، ورياضة التزلج المتعرج على المنحدرات الثلجية على الترتيب.
واستعرض المطوّع أبرز المراحل التي شهدتها مسيرة اللجنة خلال الفترة الماضية، وما تخللتها من أحداث مهمة في أجندة المحافل الرياضية الكبرى، مشيداً بمستوى تنظيم الألعاب الأولمبية الشتوية بكوريا الجنوبية، التي تؤكد تركيز اللجنة الأولمبية الدولية على شريحة الشباب، من خلال تخصيص دورات مستقلة لهم ببرنامج الألعاب الأولمبية الصيفية والشتوية، بعد أن مثّلت تلك الدورات نقطة انطلاق مثالية لهؤلاء الرياضيين على مدى السنوات العشر الماضية، لاسيما دورة الألعاب الشتوية ببكين 2022 التي شارك فيها 341 رياضياً، منهم 83 رياضياً شاركوا في أولمبياد الشباب الشتوية الثالثة في لوزان عام 2020.

 

أخبار ذات صلة محمد بن راشد: نشكر كل من راهن ويراهن على اقتصاد الإمارات «أبوظبي الكبرى لصيد الكنعد» تفتتح «المهرجان البحري»


وأشار الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية إلى أن الإمارات بصدد تنظيم أول نسخة من الألعاب الخليجية للشباب أبريل المقبل، تطبيقاً لمقترح سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، بإقامة ألعاب مجمعة لفئة الشباب الخليجي، إيماناً بقدراتهم على العطاء والتميز وتأسيس أجيال واعدة من الرياضيين في الدول الخليجية، تنافس عقب ذلك في كبرى المحافل القارية والأولمبية، وهو الأمر الذي يتوافق مع توجهات اللجنة الأولمبية الدولية واهتمامها الواضح بتلك الشريحة المهمة.
حمل كل من آمنة المهيري وأليكس استريدج علم الإمارات في الفقرة المخصصة لمرور أعلام الدول بحفل افتتاح الدورة بملعب «جانغ ريونج» في المدينة على بُعد 160 كيلومتراً شرق سيؤول، بحضور يون سيوك - يول رئيس كوريا الجنوبية.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الإمارات اللجنة الأولمبية الوطنية اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ

إقرأ أيضاً:

بــ 200 بحث علمي.. انطلاق المرحلة الثانية من مشروع موسوعة تاريخ الإمارات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ئأكدت اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات العربية المتحدة في اجتماعها برئاسة اللواء فارس خلف المزروعي تحقيق نسب إنجاز عالية في المرحلة الثانية من المشروع بعد الانتهاء من المرحلة الأولى في فترة قياسية.
وأشادت اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات بالمنصة الإلكترونية الخاصة بالموسوعة، لما تمثّله من أهمية بالغة للباحثين والخبراء، ولدورها في تعزيز التفاعل بينهم، وتيسير توثيق مراحل أبحاثهم العلمية، فضلاً عن مساهمتها في أتمتة مختلف مراحل المشروع وتوثيقها بصورة رقمية متكاملة.
استهل المزروعي، رئيس اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات العربية المتحدة، الاجتماع بكلمة أشاد فيها بجهود فريق العمل في الموسوعة، وبما تم إنجازه في المرحلتين الأولى والثانية، مؤكداً أن هذا المشروع الذي يُسلّط الضوء على المنجز الحضاري لدولة الإمارات يحمل أهمية كبيرة في ترسيخ الهوية الوطنية، إذ يسهم في إثراء معارف الأجيال الناشئة بتاريخ الإمارات وحضارتها الممتدة عبر آلاف السنين، وهو ما يعزّز في نفوسهم مشاعر الانتماء والفخر بالوطن.
وأبدى المزروعي تفاؤله بأن تكون هذه الموسوعة عملاً وطنياً نموذجياً، وإنجازاً حضارياً رائداً، يرصد امتداد تاريخ دولة الإمارات في أعماق الماضي بعيون الباحثين ومعارفهم، فيُوثّق عطاء الأجداد، ويُبرز إنجازات الآباء المؤسسين الذين قادوا مسيرة النماء والتقدّم، كما يُدوّن جهود القيادة الرشيدة التي واصلت المسيرة على ذات النهج، وحقّقت إنجازات عظيمة تعكس طموح الوطن ومكانته.
وقد دخل مشروع الموسوعة بنجاح مرحلته الثانية "مرحلة الاستكتاب"، مستقطباً ما يقارب 100 باحث، يشاركون في إعداد نحو 200 بحث علمي يُثري الذاكرة الوطنية، ويُبرز المنجز الحضاري لدولة الإمارات. وتشمل هذه المرحلة كتابة البحوث، ومراجعتها من قِبل علميين خبراء مختصين، إضافة إلى مرحلة التحكيم السري، وذلك وفق منهج علمي دقيق في الكتابة الموسوعية، وآليات معتمدة تضمن الالتزام بأعلى المعايير الأكاديمية في جودة البحث، ورصانة المراجع، ودقة التوثيق.
وقد استعرضت اللجنة العليا في اجتماعها الثاني بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية مستجدات المشروع، ونسب إنجاز الأبحاث في الحقب الزمنية والأجزاء المُحدِّدة للموسوعة وهي: 
الوعاء الجغرافي، التاريخ القديم، التاريخ الإسلامي، المنطقة ما بين القرن الـسادس عشر وحتى القرن التاسع عشر، والقرن الـعشرين بمرحلتيه الثلاث (قبل الاتحاد – وتحت ظل الاتحاد) بكل ما شهدته الدولة فيهما من تطورات في مجالات الاقتصاد، والتعليم، والخدمات الصحية، والقوات المسلحة، والنظام القضائي، والإعلامي، وتطوير المواصلات والاتصالات، إلى جانب التاريخ الاجتماعي، والتاريخ الثقافي والتراثي.
وعن مسار مشروع الموسوعة، قال  الدكتور عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، نائب رئيس اللجنة العليا:" إن المنجز الحضاري والإرث التاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة، الذي ستوثّقه الموسوعة، يُعد ذا أهمية كبرى لكل الساعين للحصول على معلومات دقيقة وموثّقة عن ماضي الدولة، والأحداث التي شهدتها، والحضارات التي تعاقبت على أرضها."
وأضاف : "نطمح إلى أن نضع بين أيدي الباحثين مرجعاً تاريخياً رسمياً يروي بمصداقية وموضوعية فصول التاريخ العريق لأرض الإمارات، أرض التسامح والسلام والأمل، التي تمتد جذورها الحضارية آلاف السنين. وسيُشكّل هذا العمل إنجازاً علمياً وطنياً، يجعل من الموسوعة المرجع الأول لجميع المهتمين بتاريخ الإمارات، كما يسهم في إثراء معارف الأجيال القادمة بمسيرة الحضارات التي تعاقبت على هذه الأرض الطيبة، وصولاً إلى حاضرها الزاهر."
وقد قسّم فريق عمل مشروع الموسوعة "مرحلة الاستكتاب" إلى عدد من المراحل التفصيلية، بدأت بـ اختيار الباحثين وتكليفهم بالموضوعات، ثم جمع المادة العلمية من المصادر والمراجع المعتمدة، وتمحيصها بدقّة للتحقق من صحتها وموثوقيتها، وذلك بالاحتكام إلى المعايير المنهجية المعتمدة، التي وُضعت بين أيدي الباحثين ضمن دليل علمي أعدّته اللجنة العلمية للموسوعة. وعقب ذلك، انطلقت مرحلة كتابة البحوث، التي أُنجزت تحت إشراف نخبة من الخبراء العلميين الذين يقومون بمراجعة دقيقة لما يُقدَّم من محتوى. وفي حال استوفت البحوث شروط التدقيق والمراجعة، تُرفع إلى المستشار العلمي للموسوعة، الذي يتولى مراجعتها وتنقيحها من جديد، قبل أن تُحال إلى مرحلة التحكيم السري، وفقاً لأعلى المعايير العلمية المعمول بها. وبعد اجتياز هذه المراحل، تُعرض الأبحاث على لجنة الاعتماد العلمي لإقرارها رسمياً، تمهيداً لاعتمادها ضمن محتوى الموسوعة.
وتجدر الإشارة إلى الدور المحوري الذي تؤديه المنصة الإلكترونية الخاصة بموسوعة تاريخ الإمارات، والتي تمثل أحد أبرز الابتكارات المصاحبة للمشروع، إذ ساهمت في تعزيز التفاعل بين الباحثين، وتوثيق خطوات العمل البحثي بصورة إلكترونية دقيقة.
وقد حرص فريق العمل منذ انطلاق المشروع على أتمتة مختلف مراحله، بحيث تكون المنصة نقطة ارتكاز لجميع العمليات العلمية والإدارية المرتبطة بالموسوعة. وقد أُنشئت هذه المنصة بالتزامن مع بدء المشروع، وتمكّن الباحثون خلالها، في مرحلتها الأولى، من حصر ما يقارب 11 ألف عنوان بين مصادر ومراجع ووثائق ذات صلة، أُدرجت ضمن قاعدة البيانات الخاصة بالموسوعة.
وفي المرحلة الثانية من المشروع، تواصل المنصة أداءها بوصفها الفضاء التفاعلي الأساسي، الذي تُدار من خلاله كافة مراحل العمل العلمي، بدءاً من تكليف الباحثين، ورفع المواد، والمراجعة، وصولاً إلى التحكيم العلمي والإجازة النهائية. وقد أصبحت المنصة اليوم بيئة ذكية عالية الكفاءة، تُسهم في تسهيل الإجراءات وتسريعها، كما تتيح تراكماً معرفياً مستمراً، سيكون بعد الانتهاء من الموسوعة بمثابة قاعدة بيانات مرجعية شاملة، تحتوي على كل ما كُتب ووُثّق عن تاريخ الإمارات، متاحة للباحثين في مختلف أنحاء العالم، ومن مختلف التخصصات.
وفي سياق الاجتماع، اطلعت اللجنة العليا على نسب الإنجاز المحققة في مختلف أجزاء الموسوعة، وناقشت بعض التحديات والعقبات التي واجهت فرق العمل خلال مراحل التنفيذ، كما حددت السبل الكفيلة بتجاوزها، لضمان سير المشروع وفق الإطار الزمني المحدد، وتحقيق أهدافه بالشكل الأمثل

مقالات مشابهة

  • الأنبا مرقس يلتقي اللجنة التحضيرية لمسيرة شباب الأقباط الكاثوليك
  • العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
  • اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات تجتمع بالأرشيف والمكتبة الوطنية
  • رئيس حزب الحركة الوطنية يكشف حقيقة وفاة أحمد شفيق
  • اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات تعقد اجتماعها بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية
  • موسوعة تاريخ الإمارات تشيد بمنصتها الإلكترونية
  • «الشراع والتجديف» جاهز لـ«الألعاب الخليجية الشاطئية»
  • بــ 200 بحث علمي.. انطلاق المرحلة الثانية من مشروع موسوعة تاريخ الإمارات
  • اللجنة الدولية للصليب الأحمر تطلق حملة توعوية حول مخاطر التلوث ‏بالمتفجرات في سوريا
  • ميدو يعلن تقديم شكوى من الزمالك وبيراميدز ضد رابطة الأندية في المحكمة الدولية الرياضية