حملات مكبرة لإزالة التعديات المخالفة على الأراضي الزراعية بالشرقية
تاريخ النشر: 21st, January 2024 GMT
شدد الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية على رؤساء المراكز والمدن والأحياء بتنفيذ الإزالة الفورية لتعديات البناء المخالف على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة والتصدي بكل حسم لكافة محاولات البناء بدون ترخيص ورفع الإشغالات والإعلانات المخالفة واتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال المتعديين.
وتنفيذاً لتوجيهات المحافظ، قامت رئاسة مركز ومدينة الحسينية بحملة مكبرة لإزالة التعديات على الأرض الزراعية عبارة عن أربعة منازل وأسوار على مساحة ١٥٠٠ متر تقريباً بقيادة المهندس محمد العوضي رئيس المركز والمهندس محمد حسين مدير عام حماية الأراضي بمديرية الزراعة ونواب المركز ورئيس الوحدة وفريق العمل ومأمور الصالحية عميد عمرو عبد الهادي بمنطقة البساتين التابعة للوحدة المحلية بقصاصين الشرق مركز الحسينية وتم تنفيذ إزالة فورية للمزارع المقامة بالمخالفة على مساحة ٢٠٠٠ متر تقريبا بأرض مشروع الخطارة واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين.
كما تمكنت الأجهزة التنفيذية برئاسة مركز ومدينة صان الحجر من تنفيذ ازالة فورية لبناء مخالف على أرض زراعية خارج الحيز العمراني بناحية حي المسلمية عبارة عن مبنى بالطوب الابيض على مساحة ٧٠ م ٢ وإزالة حالة تعدي أخرى على مساحة٤٠ م٢ وتمت الازالة الفورية وتحرير محاضر ضد المخالفين.
وفي سياق متصل، شنت الأجهزة التنفيذية حملة لرفع الإشغالات المخالفة من الشوارع والطرق العامة لإضفاء اللمسة الجمالية والحضارية عليها كما قامت رئاسة مركز ومدينة ديرب نجم بحملة مكبرة لإزالة اشغالات بشارعي النصر و ٢٣ يوليو لتحقيق الانضباط وإيجاد السيولة المرورية واتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال غير الملتزمين.
كما قامت رئاسة حي ثان الزقازيق بإزالة ١١ لوحة إعلانية مخالفة بشارع عمر شاهين وشارع عارف بالإشارة حفاظاً على الوجه الجمالي والحضاري لشوارع العاصمة و قامت رئاسة حي أول الزقازيق بحملة بالاشتراك إدارة المرافق وشرطة المرافق لرفع الإشغالات من شارع الحلقة وشارع الجيش وإلزام اصحاب المحلات بالافتراش داخل محلاتهم وعدم التعدي على الرصيف وحرم الطريق لتحقيق الانضباط بشوارع وميادين حي أول الزقازيق.
كما قامت رئاسة مركز ومدينة بلبيس بحملة اشغالات تجوب شوارع مدينة بلبيس لرفع وإزالة كافة الإشغالات والتعديات المخالفة لإعادة الوجه الجمالي والحضاري لشوارع المدينة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أراضي الزراعية إزالة التعديات أصحاب المحلات الإجراءات القانونية الأراضى الزراعية وأملاك الدولة الإزالة الفورية الأراضى الزراعية الإعلانات المخالفة البناء بدون ترخيص الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية المدن والأحياء رئاسة مرکز ومدینة قامت رئاسة
إقرأ أيضاً:
النفط قرب أعلى مستوى في 3 أسابيع وسط مخاوف حيال الإمدادات
بفعل تشديد العقوبات الأميركية على النفط الفنزويلي والإيراني، مما أشعل مخاوف حيال الإمدادات إلى جانب تراجع غير متوقع في المخزونات الأميركية، ارتفعت أسعار النفط قليلاً في تعاملات الأربعاء المبكرة.
تحرك الأسواق
وبحلول الساعة 0404 بتوقيت غرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 20 سنتا، أو 0.3 بالمئة، إلى 73.22 دولار للبرميل، في حين زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 20 سنتا، أو 0.4 بالمئة، إلى 69.20 دولار للبرميل، بحسب بيانات وكالة رويترز.
وبلغ الخامان أعلى مستوياتهما في ثلاثة أسابيع في الجلسة السابقة.
وكتبت بريانكا ساشديفا محللة السوق في فيليب نوفا في تعليق عن السوق الأربعاء "تحافظ أسعار النفط الخام على ميلها الصعودي بعد عقوبات ترامب على النفط الفنزويلي، مما يثير مخاوف بشأن العرض".
وقع ترامب الاثنين الماضي أمرا تنفيذيا يسمح لإدارته بفرض رسوم جمركية شاملة بنسبة 25 بالمئة على الواردات من أي دولة تشتري النفط الخام والوقود السائل من فنزويلا.
ويمثل النفط سلعة التصدير الرئيسية لفنزويلا. والصين، التي تخضع بالفعل لرسوم جمركية أميركية، هي أكبر المشترين.
كما فرضت واشنطن الأسبوع الماضي جولة جديدة من العقوبات على مبيعات النفط الإيرانية مستهدفة كيانات مثل شو قوانغ لو تشينغ للبتروكيماويات، وهي مصفاة صغيرة تابعة للقطاع الخاص في إقليم شاندونغ بشرق الصين، وسفنا تزود مثل تلك الكيانات بالنفط. وتعد الصين أكبر مستورد للخام الإيراني.
كما تلقت السوق دعما بعدما أظهرت بيانات معهد البترول الأميركي انخفاض مخزونات الخام الأميركية بمقدار 4.6 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 21 مارس، وهي علامة على قوة الطلب على الوقود في أكبر اقتصاد في العالم.
وكان محللون استطلعت رويترز آراءهم يتوقعون انخفاضا قدره مليون برميل.
ومن المقرر أن تصدر الحكومة الأميركية البيانات الرسمية بشأن مخزونات الخام اليوم الأربعاء.
ومما حد من مكاسب النفط، توصل الولايات المتحدة إلى اتفاقين مع أوكرانيا وروسيا لوقف الهجمات في البحر وعلى أهداف الطاقة، مع موافقة واشنطن على الضغط لرفع بعض العقوبات المفروضة على موسكو.
وقالت كييف وموسكو إنهما ستعتمدان على واشنطن في تطبيق الاتفاقين، بينما عبر كل منهما عن شكوكه في التزام الطرف الآخر.