عبر معبر رفح.. إرسال قافلة مساعدات سعودية لقطاع غزة
تاريخ النشر: 21st, January 2024 GMT
كشف مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم، الأحد، عن دخول قافلة مساعدات إنسانية سعودية عبر معبر رفح باتجاه قطاع غزة.
وأفادت قناة "الإخبارية" السعودية أن القافلة تتضمن 45 شاحنة، وتحمل مساعدات طبية وإغاثية وإيوائية، وذلك ضمن الحملة الإغاثية التي أطلقها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عبر منصة (ساهم)؛ تنفيذا لتوجيهات القيادة السعودية.
وتأتي هذه المساعدات في إطار دور المملكة العربية السعودية بالوقوف مع الشعب الفلسطيني في مختلف الأزمات والمحن التي تمر بهم.
من جهته أعلن مكتب تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية بالأراضي الفلسطينية التابع لوزارة الدفاع الإسرائيلية أن نحو 10 آلاف شاحنة مساعدات دخلت قطاع غزة منذ أكتوبر 2023.
وقال المكتب في بيان على منصة "إكس": "يستمر وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ومنذ بداية الحرب تم إيصال نحو 10 آلاف شاحنة".
وأضاف: "لا توجد أي قيود على كمية المساعدات الإنسانية التي يمكن أن تدخل إلى قطاع غزة".
وصرحت الوكالات الأممية منذ عدة أيام بأن هناك حاجة ماسة إلى تغيير جذري في وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة مع تزايد خطر المجاعة وتفشي الأمراض المعدية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مركز الملك سلمان معبر رفح قطاع غزة المساعدات الإنسانية غزة المجاعة قافلة مساعدات قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
حركة حماس: قطاع غزة دخل فعليا مرحلة المجاعة في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية
يمانيون ||
قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” اليوم الثلاثاء، إن “العدو الصهيوني يواصل تنفيذ سياسة تجويع ممنهجة ضد أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة “.
وأضافت الحركة في بيان، أنه “منذ 2 مارس صعّد العدو عدوانه، بإغلاق المعابر ومنع دخول الماء والغذاء والدواء والإمدادات الطبية “.
وأوضحت الحركة أن “هذا الإغلاق الكامل يمثل جريمة حرب موصوفة، تُرتكب بدم بارد أمام أعين العالم وصمته المريب “.
وأكدت أن “التجويع أصبح سلاحاً مباشراً في الحرب الوحشية، التي تستهدف الإنسان الفلسطيني في حياته وكرامته وصموده “.
وتابعت الحركة في البيان: “اليوم، أعلنت آخر المخابز توقفها عن العمل نهائيًا، بعد نفاد الدقيق بالكامل من قطاع غزة “.
وأكملت أن “القطاع دخل فعلياً مرحلة المجاعة، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في التاريخ الحديث “.
وشددت على أن “هذه الجريمة تمثل تصعيداً خطيراً لجريمة الإبادة الجماعية التي يمارسها العدو الصهيوني بلا رادع أو حساب “.
وبيّنت أن صمت المجتمع الدولي “يشجّع العدو الصهيوني على مواصلة سياسات القتل والتجويع والحصار “.
وأشارت “حماس” إلى أن “العدو المجرم يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وعن التبعات الإنسانية الكارثية التي تزداد كل ساعة “.
وحملت الحركة المجتمع الدولي ومؤسساته “مسؤولية التقاعس والتخاذل عن القيام بواجباته الإنسانية والقانونية “.
كما دعت الأمة العربية والإسلامية إلى “تحمّل مسؤولياتها والتحرك العاجل لإنقاذ غزة من المجاعة والهلاك “.
كما دعت أيضا الشعوب الحرة وأحرار العالم إلى “التحرك الفوري لكسر الحصار الظالم وإنقاذ أكثر من مليوني إنسان “.
وطالبت الحركة بـ”فتح المعابر فوراً، وتوفير الماء والغذاء والدواء ومقومات الصمود لأهلنا في قطاع غزة “.
وقالت إن “التصدي لهذا العدوان الوحشي واجب إنساني وأخلاقي وقومي لا يقبل التأجيل أو التخاذل “.