نائبة: الاهتمام بإجراءات المحور المجتمعي للحوار الوطني يدعم استقرار الأسرة
تاريخ النشر: 21st, January 2024 GMT
اعتبرت الدكتورة دينا هلالي عضو مجلس الشيوخ أنَّ إعلان الحكومة الخطة التنفيذية لتوصيات الحوار الوطني التي أسفرت عنها المرحلة الأولى من جلساته المنتهية أعمالها في أغسطس 2023؛ حمل مؤشرات مطمئنة لكل الأطراف المشاركة بالحوار الوطني وتوافر الإرادة السياسية اللازمة لتحقيق مستهدفاته، بالتعاطي الإيجابي المسؤول مع مخرجاته والحرص على تحويلها لواقع يسهم في حل مشكلات المجتمع المصري ويكفل البناء الصحيح للأسرة المصرية واستقرارها من خلال تحسين أحوالها المعيشية.
وأوضحت «هلالي»، في بيان لها اليوم أنَّ تصدر المحور المجتمعي الإجراءات التي ستعمل عليها الحكومة بإجمالي 61 اجراءا، يعكس مدى التفاعل الذي شهده هذا المحور من المشاركين لأهميته الجادة والملحة في معركة الوعي واستقرار الأسرة المصرية التي تؤسس لفكر يتصدى لمخططات انتزاع الهوية وتضليل العقول بالتلاعب في الثوابت الوطنية والأخلاقية في المجتمع.
وأشارت إلى أنَّ الخطة التنفيذية تستهدف تحسين الأنظمة والقوانين الحاكمة لقضية الوصاية على المال لحل مشكلات آلاف الأسر وتوفير المناخ الملائم للأم المصرية للاهتمام بتربية أبنائها بعد وفاة الأب، وهو ما يتماشى مع توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي للخروج بتشريعات متوازنة تدعم حماية المرأة وتعالج الشواغل الأسرية والمجتمعية في هذا الشأن.
وشددت على أهمية أن تشمل تلك الإجراءات تفعيل الكشف النفسي للمقبلين على الزواج كشرط أساسي لعقد القران، كونه حلًا للحد من ظاهرة ارتفاع نسبة الطلاق في مصر، وأن يكون تأهيل المقبلين على الزواج إجباريًا وليس اختياريًا، مشيرة إلى أهمية ما تناوله المحور المجتمعي بشأن توصيات ريادة الأعمال وتمكين الشباب داخل الجامعات بما يسهم في خلق كوادر شبابية جديدة قادرة على المشاركة في النهوض بالمجتمع، والتي تستهدف توفير فرص عمل أكثر للشباب من خلال زيادة الدعم المقدم للشركات الناشئة، وإنشاء صندوق استثماري لتمويل الشركات الناشئة والتنسيق لربط مشروعات تخرج الطلاب في الكليات والمعاهد والمدارس المعنية بريادة الأعمال.
استراتيجية بناء الإنسان المصريوأضافت أنَّ المحور المجتمعي يتناول محاور أخرى تتعلق بالتعليم والصحة، والتي تأتي على رأس شواغل كل بيت مصري، لاسيما وان تطوير المنظومة من خلال تشريعات وإجراءات متطورة في البنية الأساسية لها سيخدم استراتيجية بناء الإنسان المصري والارتقاء بالخدمات المعيشية المقدمة للمواطن، والتي تضمنت توصيات بشأن ضرورة إعداد قانون موحد للتعليم قبل الجامعي واستراتيجية تعليمية موحدة، وعقد مؤتمر سنوي للتعليم لمناقشة التعاون بين القطاعات الحكومي والخاص والمجتمع المدني للوصول إلى طرق مبتكرة لتمويل التعليم وتحديد مستجدات سوق العمل وخطط تأهيل وتدريب المعلمين، بجانب تسريع وتيرة تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الحوار الوطني تمكين الشباب المحور المجتمعي الوصاية على المال مخرجات الحوار الوطني المحور المجتمعی
إقرأ أيضاً:
أستاذ علم اجتماع: دور المدرسة ليس مقتصرًا على التعليم فقط.. والصعيد أكبر مثالا
قالت الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع، إن الأسرة كانت ممتدة في البيوت المصرية طوال الفترة الماضية، فإذا فقد الأطفال الأب أو الأم يقوم العم أو الخال بدور الأب، وهذا الأمر ما زال موجودًا في الصعيد حتى الآن.
وأضافت «زكريا»، خلال حوارها مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج صدى صوت، المذاع على فضائية الشمس، أن المجتمع في الماضي كان يصون نفسه بنفسه من خلال توفير أب بديل أو ام بديلة من خلال العم أو العمة أو الخال والخالة، ولكن هذا الأمر لم يعد متوفرًا بكثرة، فبدأت الدولة تقوم بهذا الدور من خلال العديد من المؤسسات، فدور المدرسة ليس مقتصرًا على توصيل العلم ولكن تقوم بتكوين وحدة إنسانية مع الأسرة، فينشأ طفل لا يعاني من فقدان الأمان.
وأوضحت أن الاحتفال بيوم اليتيم يعني أو الوعي الاجتماعي بقضية اليتامى أصبح كبيرًا، وعلينا أن نتذكر جميعًا بأن هناك أطفالاً لم يجدوا الرعاية الكاملة، وعلينا أن نُساهم في هذا الأمر من خلال دعم دور الأيتام، والعمل على نشرها بقوة.