النيابة تبحث إنزال عقوبتي الإعدام والقتل ضد القتلة وممتهني الحِرابة
تاريخ النشر: 17th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة ليبيا عن النيابة تبحث إنزال عقوبتي الإعدام والقتل ضد القتلة وممتهني الحِرابة، بحث النائب العام الصديق الصور إنزال عقوبتي الإعدام قصاصاً والقتل حداً ضد مرتكبي الحرابة والقتل العمد. جاء ذلك خلال .،بحسب ما نشر ليبيا الأحرار، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات النيابة تبحث إنزال عقوبتي الإعدام والقتل ضد القتلة وممتهني الحِرابة، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
بحث النائب العام الصديق الصور إنزال عقوبتي الإعدام قصاصاً والقتل حداً ضد مرتكبي الحرابة والقتل العمد.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده الصور في مكتبه بطرابلس، اليوم الاثنين، مع رئيس جهاز الشرطة القضائية، وأمين سر الجهاز، ووكلاء النيابة القائمين على متابعة إجراءات تنفيذ الأحكام الجنائية.
حيث قال الصور إن أهمية مرحلة تنفيذ الأحكام اقتضت تشكيل لجنة لتمهيد إجراء مقتضى الحكمين المعنيين.
وأكد النائب العام ضرورة تفقد مؤسسات الإصلاح والتأهيل وتقييم توفرها على اشتراطات تنفيذ الأحكام وتسجيل أي ملاحظات تتعلق بالجوانب الأمنية فيها.
وتوقف تطبيق حكمي الإعدام والقتل في ليبيا بعد اندلاع ثورة 17 فبراير وسقوط سلطة العقيد معمر القذافي.
ونصّت ليبيا على حكمي القتل والإعدام في قانون عقوباتها الأول الذي صدر منذ استقلال البلاد عن الاحتلال الإيطالي عام 1951.
المصدر: النائب العام + ليبيا الأحرار
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس النائب العام
إقرأ أيضاً:
كيف يخطط القاتل لجريمته؟ تحليل نفسى لجرائم العنف فى المجتمع يجيب
الجريمة لا تحدث عشوائيًا، بل غالبًا ما تكون نتيجة تخطيط مسبق، خاصة في الجرائم الكبرى التي تتطلب دراسة وتحضيرًا دقيقًا من قبل الجاني، لكن كيف يفكر القاتل قبل ارتكاب جريمته؟ وما العوامل النفسية التي تدفعه لاتخاذ قرار القتل؟ من خلال التحليل النفسي لجرائم العنف، يمكننا فهم الدوافع الخفية وراء هذه السلوكيات المروعة.
-الدوافع النفسية للقتل.. لماذا يقتل الإنسان؟تتنوع دوافع القتلة بين الغضب، الانتقام، الطمع، أو حتى المتعة، لكن جميعها تشترك في عنصر نفسي مشترك وهو فقدان السيطرة على الذات أو تبلد المشاعر تجاه الضحية، و يمكن تصنيف القتلة نفسيًا إلى فئات مختلفة، أبرزها
القاتل العاطفي يرتكب جريمته في لحظة انفعال شديدة، مثل جرائم الشرف أو القتل بدافع الغيرة.
القاتل المخطط يضع خطة مسبقة بدقة، مثل جرائم القتل للحصول على الميراث أو الانتقام المدروس.
القاتل السيكوباثي يتسم بانعدام المشاعر والضمير، ويقتل بدافع التلذذ بالسلطة على الضحية، مثل القتلة المتسلسلين.
القاتل المأجور يرتكب الجريمة مقابل المال، ولا يشعر بأي ارتباط عاطفي مع الضحية.
-جرائم خطط لها القتلة بذكاء في مصر
- “سفاح الجيزة”.. القاتل الذي عاش بوجوه متعددة
قذافي فراج لم يكن قاتلًا عاديًا، بل استطاع إخفاء جرائمه لأكثر من 5 سنوات بعد أن قتل صديقه وزوجته ودفنهما داخل شقته، ثم انتحل شخصية ضحيته وعاش باسمه. كان تخطيطه للجريمة محكمًا، لكنه وقع بسبب خطأ بسيط، مما أدى إلى كشف سلسلة جرائمه الأخرى.
- قاتل زوجته في عين شمس.. التخطيط الدقيق لم يحمِه من العدالة
في عام 2023، خطط رجل لقتل زوجته بسبب خلافات عائلية، فقام بخنقها داخل المنزل وحاول إيهام الشرطة بأنها ماتت بشكل طبيعي. لكنه لم يحسب أن تقرير الطب الشرعي سيكشف كذبه، ليتم القبض عليه ومحاكمته بعد مواجهة دامغة بالأدلة.
-هل يمكن التنبؤ بالجريمة قبل وقوعها؟
علم الجريمة وعلم النفس الجنائي يسعيان لتحليل سلوك القتلة المحتملين، حيث يمكن رصد بعض العلامات التي كشف عنها أطباء علم النفس مثل
التغيرات السلوكية العنيفة الشخص الذي يصبح فجأة أكثر عدوانية أو مهووسًا بفكرة الانتقام.
السلوكيات السيكوباثية مثل عدم الشعور بالذنب، الكذب المتكرر، وعدم الاكتراث بمشاعر الآخرين.
الانعزال المفرط والتخطيط المريب بعض القتلة يظهرون سلوكيات انعزالية مفرطة قبل تنفيذ الجريمة.
مشاركة