خبير آثري: استعادة ألوان أعمدة معبد الكرنك بعد الترميم
تاريخ النشر: 21st, January 2024 GMT
قال الدكتور أحمد عامر الخبير الأثري إنَّ معبد الكرنك يعد أهم معبد على مستوى العالم، لافتًا إلى أنَّ الدولة المصرية تقوم بمشروعات قومية للترميم بالتوازي مع الجهود المبذولة للاستعداد باقتراب افتتاح المتحف المصري الكبير.
الانتهاء من 95 % من مشروع ترميم «الأعمدة الكبرى» بمعبد الكرنكوأضاف «عامر» في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين باسم طبانة وسارة سراج ببرنامج «هذا الصباح» على فضائية «إكسترا نيوز»، أنَّه تمّ الانتهاء من 95% من مشروع ترميم «الأعمدة الكبرى» بمعبد الكرنك بأياد مصرية خالصة وباهتمام كبير من وزارة الآثار، وضم فريق عمل من شباب المرممين والاثرين بالمجلس الأعلى للآثار بالتعاون مع خريجي أقسام الترميم بجامعتي الأقصر وجنوب الوادي ومعهد الترميم بالأقصر.
وأوضح الخبير السياحي أنَّ ترميم معبد الكرنك يعد إنجازًا كبيرًا كونه تضمنا إظهار الألوان الأصلية بالأعمدة الكبرى لمعابد الكرنك، لافتًا إلى أنَّ الزائرين لم يروا هذه الألوان منذ فترة كبيرة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: معبد الكرنك ترميم معبد الكرنك الألوان معبد الکرنک
إقرأ أيضاً:
انهيار جديد في “قصر البحر” بآسفي يُسائل أعمال الترميم
زنقة 20 ا محمد المفرك
انهار قوس قصر البحر التاريخي بمدينة آسفي، نهاية الأسبوع الجاري، نتيجة قوة الأمواج والرياح التي ضربت سواحل المدينة، في مشهد أعاد إلى الواجهة واقع الإهمال الذي يطال المآثر التاريخية بالمدينة، رغم التحذيرات المتكررة ومشاريع الترميم المعلنة.
وحسب مصادر محلية، فإن الحادث لم يخلف خسائر بشرية، لكنه خلّف أضرارا كبيرة في المعلمة البرتغالية التي يعود بناؤها إلى سنة 1508، والتي لم يتبق منها سوى بعض الأجزاء الأمامية، بعد سلسلة من الانهيارات التي عرفتها خلال السنوات الماضية.
وأعربت جمعية ذاكرة آسفي وائتلاف ذاكرة المغرب عن استيائهما من تأخر التدخلات الضرورية، مؤكّدين أن ما وقع هو نتيجة طبيعية لـ”الإهمال المستمر” الذي تتعرض له المعلمة، رغم مكانتها التاريخية والرمزية في الذاكرة المحلية والوطنية.
وتساءلت الهيئتان عن مصير مشروع الترميم الذي سبق أن أعلن عنه وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد خلال زيارته لآسفي في مارس 2023، والذي خُصص له غلاف مالي قدره 388 مليون درهم، بتمويل من صندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وعدة قطاعات حكومية، إلى جانب جهة مراكش-آسفي والجماعة الترابية.
واعتبر عدد من المتتبعين أن استمرار انهيار معالم تاريخية بحجم قصر البحر هو دليل واضح على غياب رؤية ثقافية حقيقية لحماية الذاكرة المعمارية لآسفي، المدينة التي وصفها ابن خلدون بـ”حاضرة المحيط”، والتي تتآكل رموزها الحضارية في صمت.