هل لقاحات كورونا فعالة مع المتحورات الجديدة للفيروس؟.. طبيب يوضح
تاريخ النشر: 21st, January 2024 GMT
قال الدكتور محمد أحمد علي، رئيس مركز التميز العلمي بالمركز القومي للبحوث، إن لقاحات كورونا تتغير كل فترة لتستطيع مواجهة المتحورات الجديدة، متابعًا أنه حاليًا يتم العمل على لقاح عام لفيروس كورونا.
وأضاف “علي” خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح الخير يامصر”، المذاع عبر فضائية “الأولى المصرية”، اليوم الأحد، أن ليست كل الطفرات تؤثر على سلوك الفيروس، معقبًا: “هناك طفرات في أجزاء غير مؤثرة ولذلك لا يتم صنع لقاح مع كل طفرة”.
وأشار الدكتور محمد أحمد علي، رئيس مركز التميز العلمي بالمركز القومي للبحوث إلى أن المتحور يكون شاملا للخصائص المتحورات القديمة ويزيد عليها، موضحًا أن خطورة المتحور تتمحور حول مقاومته للقاحات وهروبه من المواد التشخيصية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كورونا لقاحات فيروس كورونا الطفرات المتحور
إقرأ أيضاً:
أيمن أبو عمر يحذر من خطورة المزاح الجارح والتنمر: الرحمة يجب أن تكون منهج حياة
أكد الدكتور أيمن أبو عمر، أحد علماء وزارة الأوقاف، أن الرحمة ليست مجرد مشاعر عابرة أو تصرفات وقتية، بل هي منهج حياة يظهر في كل تعاملات الإنسان، حتى في المزاح والضحك مع الأصدقاء.
وأوضح خلال حلقة برنامج "رحماء بينهم"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن البعض يتجاوز حدود المزاح ليصبح أداة للأذى والتجريح، سواء من خلال السخرية أو التنمر أو الترويع، مشيرًا إلى أن النبي محمد ﷺ كان يمزح لكنه لم يكن يؤذي أحدًا بكلمة أو فعل، بل قال: "إني لا أقول إلا حقًا".
وأشار أبو عمر إلى خطورة الكلمات الجارحة، حيث قد يتفوه الإنسان بكلمة لا يرى بها بأسًا، لكنها تكون سببًا في تحطيم نفسٍ أو جرح قلبٍ، مما يؤدي إلى عواقب وخيمة، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: "إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا".
كما تطرق إلى ظاهرة التنمر بين الأصدقاء والزملاء، خاصة في المدارس والجامعات، مشددًا على أن السخرية من الآخرين، سواء بسبب الشكل أو طريقة الكلام أو اللباس، هي من أسوأ صور المزاح، وقد تؤدي إلى عزلة بعض الأشخاص أو حتى إيذاء أنفسهم.
وأضاف أن استخدام الألعاب النارية والمقالب التي تثير الخوف والفزع بين الناس أمر غير مقبول شرعًا، حيث حذر النبي ﷺ من ترويع الآخرين، وقال: "لا يأخذن أحدكم متاع أخيه لاعبًا ولا جادًا".
وشدد على أهمية اتباع نهج النبي ﷺ في المزاح، بأن يكون لطيفًا ومليئًا بالمحبة، لا يؤذي مشاعر الآخرين ولا يسبب ضررًا نفسيًا أو جسديًا، داعيًا إلى أن يكون الضحك والمزاح وسيلة لتعزيز العلاقات، وليس لهدمها.