أعلن الدكتور نبيل حلمي، رئيس مجلس ادارة جمعية مصر الجديدة، عن تنظيم ندوة بعنوان  "التغذية الصحيحة "، تستهدف الأطفال وأولياء الأمور.

وتناقش عدة محاور رئيسية في مقدمتها المقصود بالطعام الصحي للأطفال وكيف يحصل الطفل على العناصر الغذائية، مثل البروتين، والكربوهيدرات، والدهون، والفيتامينات، والمعادن التي يحتاجها للنمو الطبيعي، والابقاء بصحة جيدة والكمية المناسبة من العناصر الغذائية اللازمة لصحتهم والحفاظ على وزن صحي.

واشار حلمي، الى أهمية اتباع نمط حياة صحي صحيح لتقوية الجسم، اذ تعد الندوة برنامجا تعليميا يعزز نمط الحياة الصحية والتغذية الصحيحة، موضحًا ان الندوة تنفذها مكتبة مصر الجديدة للطفل  في الساعة العاشرة من صباح غد الاثنين، بالتعاون مع ادارة مصر الجديدة الطبية وتقدمها الدكتورة مادلين يوسف، وتأتى في اطار استراتيجية الجمعية في تثقيف جميع اطياف المجتمع والفئات العمرية المختلفة في كافة المجالات لاسيما توفير حياة صحية  كريمة.

وفى سياق اخر قال الدكتور نبيل حلمي، ان  مكتبة مصر الجديدة للطفل تنظم  ايضا  في الساعة 3 من مساء بعد غد الثلاثاء، يوم كشفى يهدف الى  اكتساب المهارات الحياتية من اعتماد على النفس  والعمل الجماعى و التعاون و التعرف على الاخرين ، وذلك بالتعاون مع الاتحاد العام للكشافة البحرية، مشيرا الى ان اليوم الكشفى يعد مغامرة حقيقية يعيشها الاطفال  يتعلموا فيها  التخييم الكشفى "نصب الخيم "،  الشفرات الكشفية، والبحث عن الكنز، والعقد والرابطات الكشفية، والالعاب الكشفية .

مؤكدا ان الكشافة هي ميدان إكتشاف الذات وساحة الاعتماد على النفس وإبراز المواهب والابداع بأبسط الأدوات لذلك نجد إن الحبل والاخشاب والطبيعة هي رفيقة الدرب لكل كشاف.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جمعية مصر الجديدة الدكتور نبيل حلمي العناصر الغذائية مكتبة مصر الجديدة للطفل حياة صحية كريمة مصر الجدیدة

إقرأ أيضاً:

نفحات رمضان بمنزلة الهدايا القيِّمة

في العيد نتحلّى باللّباقة الأخلاقيّة الَّتي نستمدُّها من اللياقة الروحَّية

العباداتُ التي يمارسها المسلم من الصِّيام والحجِّ والزَّكاة، عبارة عن تمارين روحيَّة وأخلاقيَّة، ولتألف النفس أن تحيا بأخلاق صحيحة، بدافع المثوبة والترغيب للطاعات، ملتمساً من التعود عافيةَ الروح وتدعيم التقوى وترويض النفس وسلامة الخلق، كما أنّها روافد للتطهُّر وتزكية النفس لتعلي معاني الصِّلة مع الله وبالخلق.

نحن في أيَّام العيد، وقد امتلأت نفوسنا وقلوبنا - بعد نفحات رمضان- بمحبّة الطاعات والإقبال على العبادات، لكن كيف بالإمكان المحافظة على لياقتنا الروحيَّة والأخلاقيّة؟ وهل بعد شهر من تزكية نفوسنا وتطهيرها سيبقى مفعول هذا الأثر سارياً باقياً نستمد منه الوقود لأيَّامنا الباقيَّة؟ ليتَنا جميعاً نحرصُ على أن تكون عباداتُنا مقبولةً كحرصِنا على أدائها في أوقات الصُّوم. 

نفحات رمضان بمنزلة الهدايا القيِّمة الَّتي تجعل من هذه الهبات والعطاءات الجزيلة، من: رحمة ومغفرة وعتق من النيران، شحذاً للهمم وللعبادة، ولزاماً علينا أن نحوِّل الفيوضات الربَّانيَّة التي استقيناها في تلك الليَّالي الأخيِّرة إلى مواقف صالحة وشعور إيمانيٍّ ممتد، وعمل مستمر ودؤوب إلى الخير، والتَّوجّه نحو سبل التوبة والإنابة والإخبات، واستشعار حلاوتها، تلك هي اللياقة الرُّوحَّية، ترويض النَّفس البشريَّة والوصول بها إلى درجة الكمال والخير بعد رمضان، لتتحرّر أعمالنا من ربقة العادة إلى العبادة الخالصة، لا سيَّما الإخلاص من البواعث الَّتي تسوق المسلم إلى إجادة العمل في كلِّ حياته.  

كي نحظى بالليَّاقة الروحيَّة لا بدَّ من الاستمراريَّة بالطَّاعات، وخلق الدافعيَّة لممارسة المناسبات الخيريَّة والمداومة عليها واستغلالها، إذن إنَّها عمليَّةٌ دؤوبة، لأنَّ مجاهدة النَّفس لا تنتهي إلّا بانتهاء الإنسان، وارتباط نماء الأعمال بالمداومة عليها، واستحضار الأجر، لتكوين الخلق الرَّوحيّ والمسلك المستقيم، في الحديث:((أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ )).

في العيد نتحلّى باللّباقة الأخلاقيّة الَّتي نستمدُّها من اللياقة الروحَّية، لأنَّ الصَّيام ليس منع الشَّراب والطَّعام، ولكنَّه خطوة إلى حرمان النَّفس من شهواتها ونزواتها، لتصحيح اتجاهات القلب وضبط السُّلوك، عندما يدعو الله عباده إلى خير، أو ينهاهم عن شرٍّ، يجعل الباعث هو الإيمان في القلوب، لهذا فإنَّ تردِّي الأخلاق في المجتمعات مردُّه ضعف الإيمان في النُّفوس، لهذا أخبرنا نبيُّنا أنَّه ما من شيء أثقل في ميزان العبد من حسن الخلق. جعل الله الأخلاق الغاية الأولى من بعثة نبينا عليه الصلاة والسلام، حيث اعتبرت ركناً في الإيمان به، والطريق المبين في دعوته بقوله حين قال: “إنما بُعِثتُ لأتمم مكارم الأخلاق"، حيث أفضل الأعمال إلى الله وأحبها "حسن الخلق"، وأثقلها في الميزان، وأقرب مجلساً إلى الرسول صلى الله وعليه وسلم، وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم، وغيرها من الفضائل. لهذا رفع الإسلام من قيمة الأخلاق بحيث جعلها من كمال الإيمان، وأن سوء الأخلاق مرده إلى ضعف الإيمان أو فقدانه، وسئل: الرسول عليه الصلاة والسلام “أي المؤمنين أكملُ إيماناً؟ قال: أحسنهم خلقاً".

إنَّ الإلمام بأصول التَّعامل مع الله، والتَّعامل الأخلاقيَّ مع الخلق، يحقِّق معانيَّ الكرامة للنَّفس البشريَّة، وذلك بالتَّسامي بالرُّوح والأخلاق للرَّفع من شأن الإنسان وكرامته، إذا أردنا أن نكون خير أمَّةٍ أخرجت للنَّاس.

مقالات مشابهة

  • تعرف على أسعار الخضراوات والفاكهة اليوم الخميس 3-4-2025
  • “تعليم القاهرة” تشارك في فعاليات اليوم العالمي للتوحد
  • تعرف على حجم إجمالي الإيرادات المستهدفة والمصروفات بالموازنة الجديدة
  • "اسرائيل" تغري ادارة سوريا الجديدة بمشروع غاز "ضخم".. كيف ذلك؟
  • القومي للطفل يحتفل بعيد الفطر في الحديقة الثقافية بالسيدة زينب.. تفاصيل
  • مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تشارك في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025 .. صور
  • نفحات رمضان بمنزلة الهدايا القيِّمة
  • اليوم.. بدء تطبيق الرسوم الجديدة على تحويلات «انستاباى»
  • تعرف على أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 1 أبريل 2025
  • "اليوم" تستطلع آراء أهالي وزوار الشرقية حول فعاليات عيد الفطر