موقع النيلين:
2025-04-03@17:44:09 GMT

مبارك اردول: ماذا بعد الانسحاب من الايقاد ؟

تاريخ النشر: 21st, January 2024 GMT


شاركت الايقاد من قبل في الالية الثلاثية الدولية التي رعت الاتفاق الإطاري اضافة للرباعية الدولية المكونة من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والسعودية والامارات وكانت الايقاد ضمن المجموعة المكونة منها والإتحاد الافريقي والامم المتحدة ، كانت وجودها في الالية الثلاثية مثل عدمها ، اختطفت الامم المتحدة عبر رئيس بعثتها فولكر بيرتس كل شي حتى توقيعها ذات مرة ولم تستطيع الاستقواء للدفاع عنها.

الآن بعد اندلاع الحرب سعت لتكون مطية للقوى الاقليمية والغربية لاعادة السيطرة على القرار السياسي وتكون اداة لتنفيذ اجندة السياسة الخارجية لبعض الدول ناحية السودان، فسعت لتشكيل خطاب الحرب بغية وضع خارطة عن السلام . تعاني الايقاد من العوز وتحتقرها حتى اثيوبيا التي تستحوذ على مقعد الامانة العامة فيها ، بحيث انها تستغلها لصالح تمرير اجندة الغرب والامارات ناحية السودان ولكنها ترفضها عندما ياتي الدور عليها. حاليا الايقاد امام اختبار حقيقي لمعالجة وكبح جماح النظام الأثيوبي الذي يعتبر مصدر لعدم استقرار في الاقليم حيث نوايا النظام الاثيوبي التوسعي في السودان في الفشقة وناحية ارتريا في اباديما وفي الصومال في اوغادين سابقا وحاليا في جمهورية ارض الصومال وغيرها ، فضلا عن الخلاف مع مصر السودان بسبب سد النهضة ، فعلى الايقاد معالجة الازمة هذه كاختبار لجدواها . على الحكومة في السودان التاكيد مجددا على التزامها بعملية السلام وانهاء الازمة على طاولة المفاوضات ، وان يؤكد الرئيس مجددا التزامه بمنبر جدة القاضي بمعالجة القضية الامنية والملف الانساني ، ويمكن بعد مغادرة الإيقاد وتجميد عضوية السودان فيها أن يفتح المجال لدول الجوار كلاعب جديد ومهم ويشمل دول مؤثر مثل مصر وارتريا وجنوب السودان وتشاد بالاضافة لمبعوث الامين العام للامم المتحدة وآلية الاتحاد الافريقي. هذه الالية اضافة لبعض الشركاء الدوليين حسب الاتفاق ، على ان تضع هذه الأطراف خارطة طريق للحل السياسي للقضية السودانية بمشاركة كل الاطراف وتكون الية موحدة لذلك . الإيقاد دعها تتفرغ لمعالجة بقية الازمات في الاقليم . مبارك اردول

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

‏السودان يقدم خارطة طريق السلام إلى الأمم المتحدة وشروط وقف إطلاق نار وإطلاق عملية سياسية ومستقبل الدعم السريع.. و(السوداني) تورد التفاصيل الكاملة

رجّحت مصادر متطابقة لـ(السوداني)، موافقة الحكومة السودانية على وقف إطلاق نار مشروط بانسحاب قوات الدعم السريع بشكل كامل من ولايات الخرطوم وكردفان ومحيط الفاشر، لكن وزير الخارجية السفير علي يوسف نفى في حديثه لـ(السوداني)، موافقة الحكومة على وقف إطلاق نار مقابل سحب قوات الدعم السريع، وأضاف: “هذه المعلومات غير صحيحة”، وأوضح أنّ ما حدث هو “تنفيذ اتفاق جدة بالقوة بطرد قوات الدعم السريع من الخرطوم ومناطق أخرى”.

ويحقق الجيش السوداني تقدماً في محاور عدة، حيث تمكن من استرداد أجزاء واسعة من العاصمة الخرطوم وكامل ولاية الجزيرة وفك حصار مدينة الأبيض ـ شمال كردفان، فضلاً عن استرداد كامل ولاية سنار والنيل الأبيض، مكبداً المليشيا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

ولم تستبعد ذات المصادر، أن تكون الأمم المتحدة هي من تقف خلف موافقة الحكومة السودانية، والترتيب لعملية سياسية “حوار سوداني ـ سوداني”، يقوده المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة رمطان لعمامرة.

وقال وزير الخارجية السوداني، إنهم لم يتلقوا “أي مبادرة سواء من المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة رمطان لعمامرة أو من منظمة الإيغاد”، ونوه إلى أن السودان لم ينهِ تعليق نشاطه حتى الآن بها “إيغاد”.

وفي وقتٍ سابقٍ، قطع كل من رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان وقائد مليشيا الدعم السريع حميدتي، بعدم وجود أي مفاوضات لإنهاء الحرب بينهم.

وقدم السفير الحارث إدريس، مندوب السودان لدى الأمم المتحدة، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش بتاريخ 10 مارس الماضي، جاء فيها: “صاحب السعادة، أتشرف بأن أحيل إلى معاليكم مرفقاً الوثيقة المعنونة خارطة الطريق الحكومية، والتي تتضمن بإيجاز رؤية حكومة السودان بشأن تحقيق السلام والاستقرار في البلاد في ظل التطورات الراهنة. تعكس هذه الخارطة التزام السودان بالتعاون مع الأمم المتحدة لتحقيق الأمن والاستقرار، وتتضمن خطوات عملية تهدف إلى وقف النزاع، وإعادة النازحين، واستئناف الحياة العامة، وترتيبات المرحلة الانتقالية لما بعد الحرب. وفي هذا السياق، نأمل أن تُحظى هذه الوثيقة باهتمامكم وتلقي الدعم اللازم من الأمم المتحدة ومجلس الأمن. وإذ أحيل لكم هذه الوثيقة، فإنني أؤكد استعداد السودان للعمل مع الأمم المتحدة لدعم تنفيذ هذه الخُطة وتحقيق السلام والاستقرار في البلاد”.

وجاء في خارطة الطريق الحكومية: “في ظل التطورات السريعة التي تشهدها الأحداث في السودان، يود السودان أن يقدم شكره وتقديره للجهود الكبيرة التي تبذلها الأمم المتحدة لدعم السلام والاستقرار في البلاد، إننا في السودان نرحب بجهود الأمم المتحدة في دعم عملية السلام وتعزيز الاستقرار والأمن بالبلاد، كما نثمن دورها في توفير المساعدات الإنسانية للسودانيين المتأثرين بالحرب التي فرضتها مليشيا آل دقلو الإرهابية على الشعب السوداني، ونؤكد على أهمية التعاون بين السودان والأمم المتحدة لتحقيق السلام والاستقرار في البلاد، ونؤيد الجهود التي تهدف إلى تعزيز هذا التعاون، كما نأمل أن تستمر الأمم المتحدة في دعمها لمسيرة السلام والاستقرار والتحول المدني الديمقراطي، وأن نعمل معاً لتحقيق هذا الهدف النبيل”.

وتتبنى حكومة السودان خارطة الطريق، بحيث يمكن أن يكون هنالك وقفٌ لإطلاق النار، ولكن يجب أن يتخلله الانسحاب الكامل من ولاية الخرطوم وكردفان ومحيط الفاشر والتجمع في ولايات دارفور التي يمكن أن تقبل بوجود المليشيا في مدة أقصاها 10 أيام.

وشددت الحكومة على بداية عودة النازحين ودخول المساعدات الإنسانية على ألّا تزيد مدة تنفيذ هذا الأمر عن ثلاثة أشهر.

وأكدت على ضرورة استعادة الحياة ودولاب العمل في مؤسسات الدولة المختلفة مع صيانة البنى التحتية الضرورية مثل المياه والكهرباء والطرق والصحة والتعليم، على ألّا تزيد مدة تنفيذ هذا الأمر عن ستة أشهر.

وطالب السودان بتوفير الضمانات اللازمة والتعهدات بإنفاذ الخطوات السابقة بضمان ورقابة جهة يتم الاتفاق عليها مع الأمم المتحدة.

وأكدت خارطة الطريق، بأنه بعد إكمال الأشهر التسعة أعلاه، يمكن الدخول في نقاش وتفاوض مع الجهة الراعية حول الآتي:

1.مستقبل المليشيا المتمردة.

2.تشكيل حكومة من المستقلين تشرف على فترة انتقالية تتم فيها إدارة الدولة بعد الحرب.

3.إدارة حوار سوداني – سوداني شامل داخل السودان ترعاه الأمم المتحدة ولا يستثني أحداً، يقرر خلاله السودانيون مستقبل بلادهم.  

مقالات مشابهة

  • ابحثوا عن مأوى فورا.. أعاصير عنيفة تضرب الولايات المتحدة| ماذا سيحدث؟
  • تحليل حول خطاب البرهان للأمين العام للأمم المتحدة وخطة إنهاء الحرب
  • ‏السودان يقدم خارطة طريق السلام إلى الأمم المتحدة وشروط وقف إطلاق نار وإطلاق عملية سياسية ومستقبل الدعم السريع.. و(السوداني) تورد التفاصيل الكاملة
  • ملزمة بالتعاون رغم الانسحاب.. الجنائية الدولية تطالب المجر باعتقال نتنياهو
  • مبارك: لا شرعية لعقد اتفاقيات بشأن المهاجرين المُرحلين من الولايات المتحدة
  • الصومال.. استهداف مسلحي «داعش» في بونتلاند
  • غارات أميركية وصومالية على مسلحين جنوب وشمال شرقي الصومال
  • 2 أبريل 2025 يوم التحرر الأميركي.. ماذا يقصد ترامب؟
  • ودعنا رمضان.. وعيدكم مبارك
  • “اغاثي الملك سلمان” يوزّع مساعدات إنسانية متنوعة بالصومال