هيئة الدواء تحذر الصيدليات من دواء مغشوش لعلاج السكر في الأسواق
تاريخ النشر: 21st, January 2024 GMT
أصدرَت هيئة الدواء خطابًا عاجلًا للصيادلة بشأن وجود عقار لمرض السكري من النوع الثاني مغشوش في السوق المصرية، مبينة أنَّ الدواء من إنتاج شركة NovoNordisk Egypt ورقم التشغيلة MP5D558، لافتة إلى أنَّ الشركة أفادت الهيئة بوجود عبوات لا تخص الشركة ولم تقم بتصنيعها من الصنف المذكور، مشيرة الى أنَّ الهيئة حتى الأن لم ترصد هذا المستحضر.
وقالت هيئة الدواء في منشور حصلت «الوطن» على نسخة منه، أنَّه على الصيادلة ضرورة توخي الحذر، إذ أن هناك عملية للمتابعة للصنف والتوعية الخاصة بالمواطنين تجاه هذا المستحضر، مطالبة المواطنين بعدم الشراء أي مستحضر دوائي إلا من خلال الصيدليات المرخصة وفي حال الشك لابد من العودة إلى الصيدلي أو التواصل مع الهيئة عبر الخط الساخن.
كيف يمكن معرفة العبوات المغشوشة؟وحددت هيئة الدواء طريقة التفرقة للعبوات المقلدة، مبينة أنَّ رقم التشغيلة لا يكون سليمًا بخلاف العبوات الأصلية، لافتة إلى أنّه يتمّ الآن شن حملات لرصد المنتج، وعلى المواطنين ضرورة توخي الحذر.
جدير بالذكر أنَّ الدواء يؤخذ على شكل حقن تحت الجلد ويعمل على السيطرة على مستويات السكر في الدم لمرضي السكر من النوع الثاني.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: هيئة الدواء عبوات مغشوشة السوق الدوائي هیئة الدواء
إقرأ أيضاً:
سوق الأسهم السعودية تبدأ الربع الثاني بمواجهة ضغوط التعريفات الأميركية
تبدأ سوق الأسهم السعودية أولى جلسات الربع الثاني من 2025، وسط ضغوط تفرضها الرسوم الجمركية الأميركية الشاملة للرئيس دونالد ترمب، والتي ستجد طريقها للتأثير عبر قنوات عدة منها معنويات المستثمرين وأسعار النفط، في ظل عوامل أساسية جيدة وترقب لأداء المحركات المحلية للسوق.
أنهى "تاسي" الربع الأول من العام بانخفاض هامشي يقل عن عُشر نقطة مئوية بعد أن تقلب صعوداً وهبوطاً في مارس الماضي، التراجع كان الفصلي الثاني على التوالي وذلك لأول مرة منذ نهاية 2022. على المستوى القطاعي، ربح قطاع الاتصالات 12.6%، كما زاد قطاع البنوك 7.7%، بينما تراجع قطاع الطاقة بأكثر من 4% بضغط من سهم "أرامكو" الذي انخفض بأكثر من 4.5%، فيما تراجعت أسهم قطاع المواد الأساسية 5.3%، وهوى قطاع المرافق العامة 13.3%.
الأسواق أمام ضغوط البيع
تستعد السوق لمواجهة تأثيرات الرسوم الجمركية الأميركية، وهي الأشمل منذ توليه سدة الرئاسة في مطلع العام الجاري. الأسواق بصفة عامة تتعرض لضغوط بيعية، نظراً لاعتقادها أن هذه الرسوم ستؤثر سلباً على الاقتصاد، إذ قد تزيد من مستوى التضخم وتصعّب عمل البنوك المركزية، "إجمالاً.. النشاط الاقتصادي العام قد يتلقى ضربة بسبب تلك الرسوم"، بحسب فيصل حسن رئيس قسم الاستثمارات في "المال كابيتال" في مقابلة مع "الشرق".
"بالنسبة للنشاط الاقتصادي في المنطقة، ربما لن يتأثر بشكل كبير لأن صادرات المنطقة إلى الولايات المتحدة، ليست مثلما نراه في حالة كندا والمكسيك والصين. لكن إذا واجهت الأسواق العالمية ضغوطا بيعية، ونظراً لوجود ارتباط أكبر بينها وبين المنطقة، قد تنتقل تلك الضغوط إلى أسواق المنطقة"، وفق حسن.
تعرضت الأسواق المالية العالمية لموجة بيع واسعة النطاق بعد أن جاءت محاولة ترمب لإعادة تشكيل النظام التجاري العالمي أكثر عدوانية مما كان متوقعاً. تراجعت الأسهم، وارتفعت سندات الخزانة، وكسب الين الياباني زخماً بينما سعى المستثمرون القلقون إلى الملاذات الآمنة.
هوت الأسهم مع بدء التداول في آسيا من سيدني إلى سيؤول، حيث انخفض المؤشر في اليابان إلى أدنى مستوى له في ما يقرب من ثمانية أشهر. كما تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من خمسة أشهر، في حين عززت موجة البحث عن الأصول الآمنة مكاسب الين الياباني والذهب، الذي سجل رقماً قياسياً جديداً. ومن "أبل" إلى "تويوتا موتور"، تراجعت أسهم الشركات العالمية التي تعتمد على التجارة الدولية.