شاهد أجرأ إطلالات الفنانات بحفل joy awords
تاريخ النشر: 21st, January 2024 GMT
حرصت نجمات الفن على الظهور بإطلالات جذابة ومتنوعة وأنيقة، خلال انطلاق joy award s
وظهرت بعضهن بفساتين جريئة على نعرضها لكم في السطور التالية، فظهرت الفنانة شيرين بلوك لامع خطف الأنظار.
وارتدت ميريام فارس فستانا طويلا، بصيحة الكب، مع فتحة ساق عالية جريئة، باللون البنفسجي الغامق بقماش القطيفة، واختارت رفع جزء من شعرها الكيرلي وترك الباقي منسدلا على الظهر، مع اعتمادها مكياج صارخ.
كما ظهرت جورجينا مرتدية فستانا طويلا، بصيحة الكب الجريئة، مع فتحة ساق عالية، واختارت اللون الفضي اللامع لتظهر قوامها بشكل جذاب، مع ترك شعرها منسدلا بشكل متناسق مع إطلالاتها.
اختارت نانسي عجرم فستانا طويلا باللون الأحمر، مفتوح من الصدر على شكل V، ومزود بفتحة ساق جريئة، واعتمدت على أحمر شفاه بنفس لون الفستان، مع ترك شعرها.
اعتمدت ياسمين صبري في ظهورها علي فستان طويل، ممزوج باللون الأسود اللامع والذهبي، بصيحة الأوف شولدر، مع ترك شعرها منسدلا، ووضع مكياج رقيق.
وتألقت مي عمر بفستان طويلا بصيحة الأوف شولدر، ممزوج باللونين الأسود والأبيض، مع ترك شعرها منسدلا على الجنب، ووضع مكياجًا يبرز ملامحها الجميلة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إطلالات الفنانات الفنانة شيرين جورجينا ياسمين صبري نجمات الفن نانسي عجرم ميريام فارس مع ترک
إقرأ أيضاً:
دعما لذوي التوحد.. الكاتدرائية تضيء أنوارها باللون الأزرق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أضاءت الكاتدرائية المرقسية بالعباسية اليوم، أنوارها باللون الأزرق، تماشيًا مع اليوم العالمي للتوعية بالتوحد الذي أطلقته الأمم المتحدة منذ العام ٢٠٠٧.
وتقام فعاليات اليوم العالمي هذا العام تحت شعار: "المضي قُدُمًا في ترسيخ التنوع العصبي في سياق تحقيق أهداف التنمية المستدامة".
وعبر السنوات الـ ١٩ الماضية أُحرِز تقدم ملحوظ على مستوى العالم، في الاهتمام بذوي التوحد وكان لذلك الفضل الأكبر لنشطاء التوحد. ونما الوعي العام عالميًا بشأنه لتتحول التوعية إلى التقدير والقبول والدمج، مع الاعتراف بالدور الذي يضطلع به الأشخاص ذوو التوحد في خدمة مجتمعاتهم والمجتمع الدولي على حد سواء.
وتقدم أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، العديد من الخدمات لذوي التوحد أبرزها برامج تشخيص التوحد وبرامج تأهيلية لتنمية قدراتهم ورفع الانتباه والتركيز والتحصيل المعرفي، وتعديل السلوك إلى جانب التأهيل المهني، بغية دمجهم في المجتمع.
ويهدف اليوم العالمي للتوعية بالتوحد لعام ٢٠٢٥ إلى تعزيز أهمية الجهود المستمرة لإزالة الحواجز، وتنفيذ السياسات الشاملة، والاعتراف بما يقدمه الأشخاص ذوو التوحد من إسهامات قيمة في مجتمعاتهم، وفي تحقيق أهداف التنمية المستدامة.