هيئة الأمم المتحدة للمرأة: مقتل أُمّـيْن كل ساعة في غزة
تاريخ النشر: 21st, January 2024 GMT
قالت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، إن الحرب في غزة تؤثر على النساء والفتيات بمستويات كارثية وغير مسبوقة من حيث الخسارة في الأرواح وحجم الاحتياجات الإنسانية.
وأشارت الهيئة إلى استشهاد نحو 25 ألف فلسطيني في غزة، وفقا لوزارة الصحة في القطاع، من بينهم 16 ألف امرأة وطفل.
جاء ذلك في دراسة أصدرتها هيئة الأمم المتحدة للمرأة حول تأثير الأزمة في غزة على النوع الاجتماعي، مشيرة إلى أن النساء والأطفال يمثلون حوالي 70% من الأشخاص الذين قتلوا في غزة، بما في ذلك أُمان تقتلان كل ساعة منذ بداية الحرب.
وقالت المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة سيما بحوث، في بيان صحفي، السبت: "رأينا الدليل مرة أخرى على أن النساء والأطفال هم أول ضحايا الصراع وأن واجبنا في السعي إلى السلام هو واجب تجاههم. إننا نخذلهم".
وأضافت أن هذا الخذلان والصدمة، التي أصابت الشعب الفلسطيني على مدى الأيام المئة الماضية وما زالت مستمرة "سيلاحقاننا جميعا على مدى أجيال".
وقال بيان الهيئة إن غزة تشهد أزمة حماية للنساء.
اقرأ أيضاً
أونروا: شهداء غزة من الأطفال والنساء يفوق قتلى المدنيين في حرب أوكرانيا
وأشارت إلى أن من بين 1.9 مليون نازح، هناك ما يقرب من مليون امرأة وفتاة يبحثن عن ملجأ في ظروف إيواء محفوفة بالمخاطر إلا أن غزة لا يوجد بها مكان آمن.
وقالت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، إن القرارات الصعبة بشأن الإخلاء وكيفية القيام بذلك وتوقيته والجهة المقصودة، تترسخ في المخاوف والتجارب المتباينة بين الجنسين، حيث تظهر المخاطر المرتبطة بالنوع الاجتماعي بما في ذلك الهجمات والمضايقات على طول طرق النزوح.
وتشير تقديرات هيئة الأمم المتحدة للمرأة، إلى أن "ما لا يقل عن 3000 امرأة ربما أصبحن أرامل وربات أسر، وفي حاجة ماسة إلى الحماية والمساعدة الغذائية. وربما فقد ما لا يقل عن 10 آلاف طفل آباءهم".
وفي هذا السياق، تخشى مزيد من النساء أن تلجأ الأسر إلى آليات التكيف اليائسة بما في ذلك الزواج المبكر".
وعبر خطة الاستجابة الإنسانية الممتدة لستة أشهر، قدمت هيئة الأمم المتحدة للمرأة في فلسطين مساعدات منقذة للحياة مثل المساعدات الغذائية الطارئة لأكثر من 14 ألف أسرة تعولها امرأة، أي ثلث جميع الأسر التي تعيلها نساء في غزة- ودعم توزيع الملابس والمنتجات الصحية وحليب الأطفال.
وتتعاون هيئة الأمم المتحدة للمرأة مع المنظمات التي تقودها النساء لتقديم خدمات تستجيب للنوع الاجتماعي، فيما يتعلق بالعنف القائم على النوع الاجتماعي، وإنشاء لجان للحماية والاستجابة تقودها النساء في ملاجئ النازحات، وعقد مشاورات منتظمة مع المنظمات النسوية في فلسطين لمناقشة التحديات التي تواجهها.
اقرأ أيضاً
حرب غزة.. معاناة نساء القطاع مفزعة وأحوالهن تهدد مستقبله
وتواصل الهيئة الدعوة إلى الوقف الإنساني الفوري لإطلاق النار، وعدم ادخار أي جهد لضمان حماية النساء والفتيات والوصول الآمن إلى المساعدة الإنسانية السريعة ودون عوائق والمستجيبة للنوع الاجتماعي.
بدورها، روت المتحدثة باسم المنظمة تيس إنغرام -بعد عودتها مؤخرا من زيارة إلى غزة- مشاهداتها عن أمهات نزفن حتى الموت، وممرضة اضطرت لإجراء عمليات ولادة قيصرية لـ6 نساء حوامل متوفيات.
وقالت إنغرام إن نحو 20 ألف طفل ولدوا في "جحيم" حرب غزة، وأن "هناك طفلا يُولد كل 10 دقائق وسط هذه الحرب المروعة".
وأضافت "الأمومة يجب أن تكون مناسبة للاحتفال. أما في غزة، فإنه طفل آخر يخرج إلى الجحيم".
وتابعت "رؤية أطفال حديثي الولادة وهم يعانون، بينما تنزف بعض الأمهات حتى الموت، يجب أن يقض مضاجعنا جميعا"، مشددة على ضرورة القيام بتحرك دولي عاجل.
وكانت منظمة "يونيسف"، أعلنت الجمعة، أن نحو 20 ألف طفل ولدوا "في جحيم" الحرب منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، في "ظروف لا يمكن تصورها، بينما عبرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة عن قلقها بشأن عدد "النساء والأطفال" القتلى، محذرة من صدمة "تستمر لأجيال".
وأعربت منظمة الصحة العالمية عن أسفها لـ"ظروف الحياة غير الإنسانية" في القطاع الساحلي الصغير الذي يفتقر سكانه البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة إلى كل شيء، بما في ذلك الاتصالات.
اقرأ أيضاً
ملالا: لا يمكننا إنكار وحشية الضربات الإسرائيلية على النساء والأطفال في غزة
المصدر | الخليج الجديدالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: نساء غزة غزة الحرب في غزة الأمم المتحدة أمهات هیئة الأمم المتحدة للمرأة النساء والأطفال بما فی ذلک فی غزة
إقرأ أيضاً:
يوم حزين لأمريكا في الأمم المتحدة
لم تكن الأمم المتحدة حكماً أخلاقياً مهماً في أي شيء، ولكن على الأقل حاولت الولايات المتحدة على مر السنين أن تجعل هذه المجموعة من الدول تعترف بالحقيقة بشأن الجهات الفاعلة السيئة. ولكن هذا لم يحدث يوم الاثنين، حيث صوتت الولايات المتحدة مع روسيا ضد قرار الجمعية العامة الذي يدين روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا قبل ثلاث سنوات.
بذل الرئيس الفرنسي قصارى جهده للإشادة بجهود ترامب من أجل السلام
وتقول صحيفة "وول ستريت جورنال" إن القرار الذي رعته أوكرانيا ودول أوروبية لم يكن قوياً على الإطلاق، إذ أشار فقط "بقلق إلى أن الغزو الكامل لأوكرانيا من جانب روسيا كانت له عواقب مدمرة وطويلة الأمد"، ودعا إلى "وقف مبكر للأعمال العدائية".
لكن من الواضح أن هذا القرار لم يعجب الرئيس ترامب الذي يحاول التفاوض مع فلاديمير بوتين، مما دفع الولايات المتحدة للضغط على أوكرانيا لسحب قرارها لصالح مشروع قرار أمريكي لم يحدد روسيا كمعتدي في الحرب.
Kinzler's Global News Blog - A Sad Day for the U.S. at the U.N.
The Wall Street Journal: "The land of the free votes with Russia on a Ukraine war resolution."
Full text : https://t.co/kW7uQN0DNp pic.twitter.com/UsqZe5EveO
وكانت الولايات المتحدة تدعم هذه القرارات منذ بداية الحرب، ولكنها باتت في ظل الإدارة الجديدة محسوبة على المحور الآخر.
ورغم أن القرار لا يحمل القرار أي أهمية، لكنه يؤكد على تحول ترامب نحو روسيا في الصراع.
Today’s American vote at the United Nations today— siding with tyrants and against democracies— is one of the most shocking foreign policy events of my lifetime. To the free world, I apologize.
— Michael McFaul (@McFaul) February 25, 2025وفي الوقت نفسه، ناقش ترامب وإيمانويل ماكرون في البيت الأبيض يوم الاثنين محادثات أوكرانيا.
وبذل الرئيس الفرنسي قصارى جهده للإشادة بجهود ترامب من أجل السلام، وقال إن أوروبا ستكون على استعداد لنشر قوات حفظ السلام في أوكرانيا بعد التوصل إلى اتفاق. كما أوضح ماكرون أن مثل هذه الصفقة يجب أن تكون مدعومة بضمانات أمريكية لتكون ذات مصداقية.
وترى الصحيفة أنه محق بالتأكيد نظراً لأن وقف إطلاق النار من شأنه أن يمنح روسيا فرصة لإعادة التسلح لغزو آخر إذا تخلت الولايات المتحدة عن أوروبا.ولم يذكر ترامب ما إذا كانت الولايات المتحدة ستقدم مثل هذه الضمانات.
وتختم الصحيفة "من الصعب أن نكون متفائلين إزاء مواقف ترامب الذي رفض حتى إدانة روسيا كونها التي بدأت بالحرب.