ترامب: عقلي أقوى الآن مما كان عليه قبل 25 عامًا
تاريخ النشر: 21st, January 2024 GMT
أكد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أنه بعيد كل البعد عن أن يعاني من المشاكل العقلية التي يعاني منها خليفته جو بايدن.
وحسب موقع "نيوز ماكس"، سعى ترامب خلال تجمع انتخابي حاشد في نيو هامبشاير، إلى إخبار العالم أن عمر الرئيس جو بايدن ليس هو المشكلة، بل عدم كفاءته.
وأضاف: "أشعر أن عقلي أقوى الآن مما كان عليه قبل 25 عامًا، هل هذا ممكن؟"، موضحًا أنه اجتاز اختبارًا معرفيًا مع طبيب.
وتابع: "الآن، لا يستطيع بايدن أن يقول ذلك. انظروا.. تعلمون أنه لا يستطيع أن يقول ذلك وأن شيئًا ما يحدث معه".
وأكد أنه "تفوق" في الاختبار الإدراكي الذي خضع له العام الماضي، مثل الاختبار الذي قال منذ فترة طويلة إنه خضع له أثناء وجوده في البيت الأبيض.
واستطرد الرئيس الأمريكي السابق: "سأخبركم عندما تسوء حالتي.. أعتقد حقًا أنني سأتمكن من إخباركم، لأننا يومًا ما سنصبح سيئين".
وانتقد ترامب منافسيه في الانتخابات التمهيدية من الحزب الجمهوري - حاكم ولاية فلوريدا الجمهوري رون ديسانتيس وحاكمة ولاية كارولينا الجنوبية السابقة نيكي هيلي - لأنهما طلبا من الناخبين رفض عودته إلى البيت الأبيض بسبب عمره.
وقال ترامب: "مثل هيلي، تتحدث: نعم، لسنا بحاجة إلى شخص يبلغ من العمر 80 عامًا"، مضيفًا بسخرية. "حسنًا، لا أمانع أن أكون في الثمانين من عمري، لكن عمري 77 عامًا. وهذا فرق كبير".
وتابع: "في نهاية المطاف، العمر مجرد رقم، والإدراك والعقل الحاد هما الاختبار الحقيقي".
وقال: "لدي صديق أصبح رجلاً ثريًا جدًا، وأصبح مليارديرًا"، مضيفا: "لم يكن أداؤه جيدًا طوال حياته. كان يعمل في عمل معين، ولم يكن أداؤه جيدًا".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب بايدن اخبار العالم الانتخابات التمهيدية البيت الأبيض
إقرأ أيضاً:
باحث: قرارات ترامب الاقتصادية تعود عليه بالخسارة في الانتخابات النصفية
تحدث محمد العالم باحث سياسي، عن التداعيات المحتملة للقرارات الاقتصادية الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تمثلت في فرض رسوم جمركية على بعض الدول.
وقال العالم، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه القرارات قد تكون مدفوعة بحسابات سياسية واقتصادية دقيقة، لكن النتائج الإيجابية قد تستغرق سنوات طويلة لتظهر، وربما بعد انتهاء فترة رئاسة ترامب.
أوضح أن الهدف الرئيسي للرئيس الأمريكي من هذه الإجراءات هو إعادة توطين الصناعة الأمريكية في الداخل، لكن هذه العملية تتطلب وقتًا طويلًا وجهودًا مستمرة.
وتابع: أن التأثيرات الاقتصادية المباشرة لهذه الرسوم ستكون محسوسة بشكل رئيسي من قبل الشعب الأمريكي، فحتى إذا حققت الولايات المتحدة بعض المكاسب المالية على المدى القصير، فإن هذه المكاسب ستواجه تحديات كبيرة في ظل الارتفاع المتوقع للأسعار داخل الولايات المتحدة، خاصة في السلع الأساسية مثل السيارات.
وذكر أن التضخم سيرتفع بشكل ملحوظ، مما سيضر بالمواطن الأمريكي العادي، رغم الامتيازات الضريبية التي قد تُمنح له في وقت لاحق.
وفيما يتعلق بالثقة في الاقتصاد الأمريكي، أشار العالم إلى أن هذه السياسات قد تؤدي إلى فقدان الثقة في الولايات المتحدة على الصعيد العالمي، خاصة في المدى القريب، فحتى إذا كانت هناك محاولات للتفاوض مع الدول المعنية لإعادة النظر في الرسوم الجمركية المفروضة على الشركات الأمريكية، فإن الاقتصاد الأمريكي قد يعاني من تراجع في الثقة به على المستوى الدولي، مما قد يؤثر على علاقاته التجارية الخارجية.
وأشار العالم، إلى أن هذه السياسات الاقتصادية قد تؤثر على الحزب الجمهوري في الانتخابات المقبلة، خاصة في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، لافتًا، إلى أن الحزب الجمهوري قد يدفع ثمن هذه القرارات في حال تزايد تأثيراتها السلبية على الاقتصاد الأمريكي.
واستدل العالم بتصويت بعض أعضاء الحزب الجمهوري في الكونغرس، الذين انضموا إلى الديمقراطيين لإلغاء بعض الرسوم الجمركية المفروضة على كندا، ما يعكس تصاعد المعارضة داخل الحزب لهذه السياسات.
وفي ختام حديثه، أكد العالم أن الرئيس ترامب، رغم محاولاته لإعادة إحياء الحزب الجمهوري بعد خسارته في انتخابات 2020، قد يواجه تحديات كبيرة في الحفاظ على شعبيته، خاصة إذا استمرت هذه السياسات في التأثير السلبي على الاقتصاد الأمريكي، موضحًا، أن الحزب الديمقراطي قد يجد فرصًا كبيرة في الانتخابات المقبلة إذا تراجع دعم ترامب.