بسبب الحرب الإسرائيلية.. النفايات تنتشر في شوارع قطاع غزة مع تعطل الخدمات الأساسية
تاريخ النشر: 21st, January 2024 GMT
تعطلت الخدمات الأساسية في غزة منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بما في ذلك جمع القمامة.
فإزالة النفايات من الشوارع أمر صعب والوصول إلى مكب النفايات في القطاع شبه مستحيل بسبب وجوده في منطقة خطرة.
ويشعر سكان دير البلح، المكتظة بآلاف النازحين من الشمال، بالقلق من عواقب الرائحة الكريهة والتلوث الناجم عن القمامة على صحتهم.
وقال النازح من بيت لاهيا إلى دير البلح محمد جاد الله: "نزحنا من النصيرات وجئنا إلى هنا، لأننا لم نجد مكانًا، جئنا ليلًا، واضطررنا لوضع الخيمة في هذا المكان، ولم نلاحظ القمامة التي أمامنا، وتفاجأنا في الصباح أنه كانت أمامنا أكوام من القمامة".
وأضاف وهو يقف في خيمته التي تبعد أمتارًا قليلة عن أكوام النفايات، أن "هذه القمامة تسبب لنا مشاكل صحية وتعبًا نفسيًا وأمراضًا".
أزمة متفاقمةمن جهتها، أوضحت بلدية دير البلح أن مشكلة جمع النفايات كانت موجودة قبل الحرب، لكن الوضع تفاقم بعد أحداث 7 تشرين الأول/ أكتوبر.
وقال دياب الجرو رئيس بلدية دير البلح: "كنا نواجه عجزًا في الخدمة التي نقدمها للمواطنين قبل الحرب، فماذا عن اليوم".
وأضاف: "بالتأكيد سيتم تخفيض الخدمة ولن نكون في وضع يسمح لنا بتقديم خدمة مناسبة للسكان".
وأدى الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي يعتبر واحداً من أكثر الحملات العسكرية تدميراً في التاريخ الحديث، إلى تدمير قسم كبير من الأراضي وتشريد أكثر من 80% من سكان القطاع الذين يبلغ تعدادهم 2.3 مليون نسمة.
وقال مسؤولون في الأمم المتحدة إن الحصار الإسرائيلي الذي لا يسمح إلا بدخول القليل من المساعدات إلى غزة أدى إلى انتشار الجوع وتفشي الأمراض.
المصادر الإضافية • أ ب
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية تغطية مستمرة – قصف إسرائيلي متجدد على قطاع غزة وسط محاولات دبلوماسية لوقف التصعيد شاهد: ترامب يكثف هجومه على هيلي حاكمة ولاية ساوث كارولاينا الجيش الإسرائيلي ينشر مشاهد عمليات توغله في قطاع غزة طوفان الأقصى غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطينيالمصدر: euronews
كلمات دلالية: طوفان الأقصى غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غزة إسرائيل طوفان الأقصى الجيش الأمريكي احتجاجات شرطة الضفة الغربية فرنسا ألمانيا زراعة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غزة إسرائيل طوفان الأقصى الجيش الأمريكي احتجاجات یعرض الآن Next دیر البلح قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
أمن المقاومة يقبض على متخابر يبحث في القمامة عن دلائل تتعلق بالأسرى الإسرائيليين
#سواليف
كشف ضابط في #أمن_المقاومة عن ضبط #متخابرٍ مع #الاحتلال الإسرائيلي، كانت مخابرات الاحتلال قد كلفته بالبحث عن أي #دلائل خاصة بأسراه في #غزة.
وبحسب التفاصيل التي سمح لمنصة أمن المقاومة بنشرها، فإن المتخابر (ت ط ـ ٣٣ عامًا)، قد ضبط متلبسًا قبل عدة أشهر أثناء تواجده بشكل مريب قرب تجمع لحاويات #القمامة في إحدى مناطق قطاع غزة.
ووفق وقائع الإفادة النهائية، فإن المتخابر قد ارتبط مع مخابرات الاحتلال عام 2022، بعدما تواصلت معه ضابطة في مخابرات الاحتلال، متقمصةً شخصية مديرة مؤسسة إعلام أجنبية، مهتمة بجمع قصص وتجارب المعارضين للمقاومة في قطاع غزة، حيث كان المتخابر نشطًا في مهاجمة المقاومة والتحريض عليها عبر حساب وهمي على الشبكات الاجتماعية.
مقالات ذات صلة “الإخوان المسلمين” في الأردن تنفي علاقتها بالخلية التي اتهمت بالتآمر على البلاد 2025/04/15كما اعترف المتخابر بتلقي عدة حولات مالية، من دول مختلفة، مقابل القصص والتجارب المفبركة التي كان ينسجها حول تعامل المقاومة مع مجتمع غزة وارتكابها جرائم سرقة وقتل واغتصاب بحق سكان غزة، الأمر الذي دفع مديرة المؤسسة إلى الطلب من المتخابر بتوثيق القصص بالصورة، وهو ما عجز عن القيام به، مما جعل مديرة المؤسسة تكشف عن هويتها الحقيقية وتقوم بابتزاز المتخابر بالفضيحة أو الموافقة على العمل لصالح “الشاباك”، فوافق المتخابر بعد أيام.
وقد أفاد ضابط أمن المقاومة أن مخابرات الاحتلال لم تكلف المتخابر بأي مهام ميدانية، سوى خلال معركة “طوفان الأقصى”، وكانت أخطر المهام التي نفذها المتخابر، البحث والتنقيب في #حاويات_القمامة عن بقايا طعام معين، كان الاحتلال قد سمح في صيف 2024 بإدخال كميات كبيرة منه إلى قطاع غزة، كما طلبت المخابرات من المتخابر البحث تحت غطاء جمع “البلاستيك والأخشاب”، لإشعال النار والطهي عليها.
وعقب قائد في أمن المقاومة على ذلك، بالقول: “كان لدينا تقدير موقف استخباري حول نوايا العدو وجهوده فيما يتعلق بالأسرى في غزة، حيث رصدنا العديد من الإشارات الخاصة بذلك، ومن بينها سلوك المتخابرين مع العدو وحركاتهم وأمور أخرى، لا يمكن الكشف عنها حاليًا، وهو ما ساهم بعد فضل الله في إحباط جهود العدو وكشف أدواته، وبالتالي تأمين الأسرى والحفاظ عليهم”.
كما ناشد القائد الأمني جميع أبناء شعبنا بالحذر من خدع مخابرات الاحتلال وحيلها في جمع المعلومات وتجنيد المتخابرين، متوعدًا المتورطين بالقصاص، مهما كانت الظروف، مؤكدًا أن يد المقاومة ممدودة لكل تائب.
وكشف القائد الأمني أن أمن المقاومة قد عالج في الفترة الماضية عدة قضايا أمنية بسرية مطلقة، بما بحافظ على سمعة العائلات والسلم المجتمعي ويحمي ظهر المقاومة من كل خائنٍ، باع دينه ووطنه وشرفه تلقاء حفنة من المال.