كأس أمم إفريقيا: الجزائر تنتزع تعادلاً متأخراً أمام بوركينا فاسو
تاريخ النشر: 21st, January 2024 GMT
هذه خامس مباراة يفشل فيها منتخب الجزائر بتحقيق الانتصار في كأس أمم أفريقيا منذ فوزه في نهائي نسخة 2019 على السنغال بهدف نظيف
انتزع المنتخب الجزائري السبت تعادلاً متأخراً أمام بوركينا فاسو بنتيجة 2-2 في بواكي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة لكأس الأمم الأفريقية 2024.
اقرأ أيضاً : التعادل الإيجابي يحسم لقاء الجزائر وأنغولا في كأس إفريقيا
وعاد "الخضر" من بعيد في الوقت القاتل أمام بوركينا فاسو، ليحافظوا على حظوظهم في هذه البطولة القارية.
وكانت الجزائر تعادلت في الجولة الأولى مع أنغولا بنتيجة 1-1 فيما فازت "الخيول" على موريتانيا 1-صفر.
وتنتظر زملاء بونجاح مواجهة مصيرية أمام موريتانيا الثلاثاء المقبل، بينما تواجه بوركينا فاسو أنغولا.
وتصدرت أنغولا المجموعة برصيد أربع نقاط بفارق الأهداف عن بوركينا فاسو، ذلك بعد فوزها على موريتانيا 3-2 في وقت لاحق، فيما تحتل الجزائر المركز الثالث بنقطتين وموريتانيا الرابع من دون رصيد.
وتعد هذه خامس مباراة يفشل فيها منتخب الجزائر بتحقيق الانتصار في كأس أمم أفريقيا منذ فوزه في نهائي نسخة 2019 على السنغال بهدف نظيف.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: المنتخب الجزائري كاس امم افريقيا بطولات كرة قدم بورکینا فاسو
إقرأ أيضاً:
عشرات القتلى بهجوم على 3 قرى في غرب بوركينا فاسو
قالت إذاعة فرنسا الدولية إن حوالي 200 شخص في بوركينا فاسو لقوا مصرعهم يوم الخميس الماضي في هجمات نفذها مسلحون على 3 قرى في إقليم سورو غربي البلاد.
وبحسب عدة شهادات محلية، فإن الهجمات نفذها مسلحون على سكان الإقليم بعد أيام قليلة من رحيل قوات الجيش النظامي الذي كان يطارد المجموعات المسلحة ودفعها إلى الحدود مع مالي.
ووفقا لمصادر ميدانية، فإن أغلب القتلى من صفوف الشباب الذين انضموا مؤخرا إلى "مجموعات الدفاع عن النفس" التي تقاتل بجانب القوات الحكومية.
ورغم عقد اتفاق بين سكان إقليم سورو والجماعات المسلحة ينص على الهدنة وعدم الاعتداء، فإن المسلحين اتهموا القرى بالعمل مع الحكومة ومساندة الجيش.
ويأتي هذا الهجوم بعد أسبوع من مواجهات دموية بين المسلحين والقوات الحكومية راح ضحيتها عدد من الجنود.
وفي مارس/آذار الماضي، نفذ مسلحون مذبحة في منطقة سولينزو راح ضحيتها أكثر من 50 شخصا من قومية الفولان، ويعتقد أن مجموعات الدفاع عن النفس كانت وراءها.
ورغم أن الحكومة قالت إنها باتت تسيطر على أكثر من 71% من أراضيها، فإن الهجمات المسلحة ضد المدنيين والجيش تزايدت في الفترة الأخيرة بشكل كبير.
وتشهد منطقة الساحل بغرب أفريقيا تزايد العمليات المسلحة وارتفاع معدل الجريمة المنظمة منذ عدة أعوام.
إعلانويعمل تحالف دول الساحل الذي يضم بوركينا فاسو ومالي والنيجر على تفعيل القوة المشتركة لمحاربة الإرهاب، التي أعلن في الشهر الماضي أنها أصبحت جاهزة.