محافظ الغربية يتابع استمرار الأعمال بكورنيش المحلة.. صور
تاريخ النشر: 21st, January 2024 GMT
أكد الأستاذ الدكتور طارق رحمي محافظ الغربية أن التطوير الجاري بكورنيش المحلة حقق طفرة كبيرة بالمنطقة ولا سيما تحقيق الاستغلال الأمثل لخلق متنزه جديد أمام أهالي المحلا.
وأضاف أن المحافظة حريصة كل الحرص على اتمام كافة الأعمال وفقاً لأعلى المعايير والاشتراطات، وبالشكل الحضاري المتكامل الذي يليق بأهالي المحافظة.
جاء ذلك خلال متابعته لاستمرار الاعمال في المرحلة الثالثة من أعمال كورنيش المحلة الكبرى والتي تبدأ من منطقة الهويس وحتى نهاية الطريق بمحلة أبو علي.
الجدير بالذكر أن كورنيش مدينة المحلة الكبرى يتم إنشاؤه على غرار ما تم في كورنيش مدينة طنطا، كمحور مروري داخل المدينة يسهم في تيسير الحركة المرورية، بجانب كونه متنفسا ومتنزها حضاريا لأهالي المدينة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور طارق رحمي الحركة المرورية الاستغلال الامثل الأعمال الرصف والتطوير الشكل الحضاري محافظ الغربیة
إقرأ أيضاً:
استمرار سلسلة "الجامعات الأهلية الجديدة".. والتعريف بجامعة طنطا الأهلية كنموذج متميز
تواصل الإدارة العامة للمكتب الإعلامي والمتحدث الرسمي نشر سلسلة الإنفوجرافات التعريفية بالجامعات الأهلية الجديدة التي تمت الموافقة على إنشائها، وذلك عبر الصفحات الرسمية للوزارة على مواقع التواصل الاجتماعي، في إطار جهود الوزارة لتعريف الرأي العام بالمشروعات القومية الجديدة في التعليم العالي، وتعزيز الشفافية، وتيسير وصول المعلومات للطلاب وأولياء الأمور.
وفي هذا الإطار، نُسلّط الضوء اليوم على جامعة طنطا الأهلية، التي تمت الموافقة على مشروع قرار رئيس الجمهورية بإنشائها، ومقرها مدينة طنطا بمحافظة الغربية، وذلك ضمن خطة الدولة للتوسع في إنشاء الجامعات الأهلية على مستوى الجمهورية، وتعزيز دورها في تطوير التعليم والبحث العلمي، وتوفير التخصصات الحديثة التي تلبي احتياجات سوق العمل.
وتضم جامعة طنطا الأهلية الكليات التالية:
1. الطب
2. طب الأسنان
3. الصيدلة
4. التمريض
5. الهندسة
6. الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي
7. العلوم
8. الأعمال
9. الألسن
10. العلوم الاجتماعية والإنسانية
وتُعد الجامعات الأهلية الجديدة من ركائز تطوير منظومة التعليم العالي، حيث تقدم برامج دراسية متطورة، وتوفر بيئة تعليمية حديثة تُعزز من الابتكار والتميز الأكاديمي، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا.