البرلمان العراقي يتجه لتفعيل دوره الرقابي
تاريخ النشر: 21st, January 2024 GMT
يناير 21, 2024آخر تحديث: يناير 21, 2024
المستقلة/- يستعد البرلمان العراقي خلال الفترة المقبلة لتفعيل دوره الرقابي إلى جانب الدور التشريعي الذي تعطل خلال الفترة الماضية، لا سيما أن الضغط عليه سوف يقل بعد أن يبدأ عمل مجالس المحافظات.
وقالت عضو مجلس النواب عن دولة القانون، سعاد المالكي، في حديث لـ”الصباح” تابعته المستقلة: إن “البرلمان في الفترة السابقة اهتم بالجانب التشريعي أكثر من الجانب الرقابي والسبب في ذلك يعود إلى كثرة تراكمات القوانين الموجودة داخل قبة البرلمان مما أخَّر الدور الرقابي فلا يوجد هناك إلا استجواب أو اثنين، ولكن الموقف الرقابي للبرلمان سوف يفعَّل في المرحلة المقبلة بشكل ممتاز عما كان عليه في المرحلة السابقة “.
وأضافت المالكي: “هناك مجموعة من الاستجوابات التي تم إعدادها وسيتم طرحها خلال الفترة المقبلة، كما أن هناك مجموعة من طلبات الإحاطة والتحقيق التي سيتم رفعها إلى الحكومة”، مؤكدة أن “البرلمان يسعى إلى تفعيل دوره الرقابي بشكل كامل من أجل محاسبة المسؤولين عن أي تجاوزات أو فساد”.
وبخصوص مجالس المحافظات وتأثيرها في البرلمان، أوضحت المالكي، أن “مجالس المحافظات هي المسؤولة عن الخدمات في المحافظات والتي رمت حملها على عاتق النائب الذي كان يقوم بدورين نائب وعضو مجلس محافظة طوال الفترة السابقة”، مؤكدة أن “البرلمان سعيد بعودة مجالس المحافظات لتقليل الضغط عليه”.
وأشارت المالكي إلى أن “بحسب المتداول سيتم استبدال جميع المحافظين الحاليين بمحافظين جدد”، مؤكدة أن “البرلمان يدعم أي تغيير يصب في مصلحة المواطن وتحسين الخدمات في المحافظات”.
ويأتي هذا التوجه من البرلمان العراقي لتفعيل دوره الرقابي في إطار الجهود المبذولة لمكافحة الفساد وتحسين الأوضاع في البلاد.
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: مجالس المحافظات
إقرأ أيضاً:
دعوة لتفعيل الجهد الاستخباري والتنسيق بين بغداد وأربيل لمواجهة تحركات داعش
بغداد اليوم - السليمانية
دعا عضو الاتحاد الوطني الكردستاني، محمد الحاج عمر، اليوم الخميس (3 نيسان 2025)، إلى ضرورة تفعيل الجهد الاستخباري وتعزيز التنسيق الأمني بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، لمواجهة التهديدات المتزايدة لتنظيم داعش في المناطق المتنازع عليها.
وقال الحاج عمر في حديث خصّ به "بغداد اليوم"، إن "تحركات عناصر تنظيم داعش لا تزال مستمرة في مناطق محاذية لقضاء كرميان، وسلسلة تلال حمرين، وأطراف محافظة كركوك، إضافة إلى القرى المطلة على وادي الشاي، ما يشكّل تهديدًا متصاعدًا لأمن المواطنين".
وأضاف أن "التنظيم يستغل الفراغات الأمنية في تلك المناطق، والتي تفتقر إلى التغطية المشتركة بين القوات الأمنية الاتحادية وقوات البيشمركة"، مشددًا على "أهمية توحيد الجهد الاستخباري وزيادة مستوى التنسيق بين بغداد وأربيل، بهدف رصد التحركات المشبوهة ومواجهتها قبل أن تتحول إلى هجمات إرهابية دامية".
وتعاني العديد من المناطق الفاصلة بين إقليم كردستان والمناطق الخاضعة للحكومة الاتحادية، من ضعف السيطرة الأمنية، ما يجعلها بيئة خصبة لتحركات التنظيمات المسلحة، وعلى رأسها تنظيم داعش، الذي يسعى إلى إعادة تنظيم صفوفه مستفيدًا من التنازع الإداري والأمني في تلك المناطق.