"هاكثون المسؤولية المجتمعية" ينطلق اليوم بجامعة الفيصل في الرياض
تاريخ النشر: 21st, January 2024 GMT
تنطلق اليوم الأحد، بجامعة الفيصل بالرياض فعاليات النسخة الثانية من "هاكثون المسؤولية المجتمعية"، برعاية وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وبتنظيم جمعية المسؤولية المجتمعية، وبمشاركة 60 من الطلبة والطالبات المتميزين يمثلون 15 جامعة محلية من مختلف مناطق المملكة.
وأكد المدير التنفيذي لجمعية المسؤولية المجتمعية عبدالله بن سليمان المهنا، أن الهاكثون يهدف إلى تعزيز ثقافة الابتكار والتقنية في مجال المسؤولية المجتمعية بطريقة إبداعية تواكب رؤية المملكة 2030.
وأشار المهنا إلى أن مسارات التحدي لهاكثون المسؤولية المجتمعية 2 تشمل ابتكار تطبيقات للهواتف الذكية "المجال الاجتماعي والرياضي والتقني والطاقة المتجددة" لتقديم مبادرات مجتمعية ابتكارية وحلول إبداعية تقنية، بمشاركة 60 مشاركاً ومشاركةً من مختلف جامعات المملكة يعملون على عدد من المشاريع الابتكارية الرائدة في مجال تطبيقات المسؤولية المجتمعية على الهواتف الذكية.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: جامعة الفيصل المسؤولیة المجتمعیة
إقرأ أيضاً:
كيف يمكن للساعات الذكية تحسين التحكم في مرض السكري؟
كشفت دراسة جديدة أن تقنية الساعات الذكية القابلة للارتداء قد تساعد الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني (T2D) على الالتزام ببرامج التمارين الرياضية التي تساعدهم على إبقاء الحالة تحت السيطرة.
قام باحثون بدراسة سلوك مرضى السكري من النوع 2 الذين تم تشخيصهم مؤخرًا في كندا والمملكة المتحدة أثناء متابعتهم لبرنامج النشاط البدني في المنزل - وكان بعضهم يرتدي ساعة ذكية مقترنة بتطبيق صحي على هواتفهم الذكية.
اكتشف الباحثون أن المشاركين في دراسة MOTIVATE-T2D كانوا أكثر عرضة لبدء ممارسة التمارين الرياضية الهادفة والحفاظ عليها إذا حصلوا على دعم التكنولوجيا القابلة للارتداء - نجحت الدراسة في تجنيد 125 مشاركًا بمعدل احتفاظ 82٪ بعد 12 شهرًا.
ونشرت مجموعة دولية من الباحثين نتائج دراستهم في مجلة BMJ Open ، وكشفوا عن مجموعة من الفوائد السريرية المحتملة بين المشاركين، بما في ذلك تحسين مستويات السكر في الدم وضغط الدم الانقباضي .
ووجد الباحثون أنه بالإضافة إلى البيانات المشجعة بشأن نسبة السكر في الدم وضغط الدم الانقباضي، فإن البرنامج يمكن أن يساعد في خفض الكوليسترول وتحسين نوعية الحياة.
وشهد البرنامج قيام المشاركين بزيادة التمارين الهادفة تدريجياً بكثافة متوسطة إلى قوية - بهدف الوصول إلى هدف 150 دقيقة في الأسبوع بحلول نهاية ستة أشهر .