موقع 24 : عمليات إجلاء مع اقتراب إعصار من الصين وفيتنام
تاريخ النشر: 17th, July 2023 GMT
صحافة العرب - العالم : ننشر لكم شاهد عمليات إجلاء مع اقتراب إعصار من الصين وفيتنام، التالي وكان بدايه ما تم نشره هي مياه الأمطار غمرت شوارع في هونغ كونغ قبل توجه الإعصار نحو دول مجاورة أ ف ب الإثنين 17 يوليو 2023 20 58 .، والان مشاهدة التفاصيل.
عمليات إجلاء مع اقتراب إعصار من الصين وفيتناممياه الأمطار غمرت شوارع في هونغ كونغ قبل توجه الإعصار نحو دول مجاورة (أ ف ب)
الإثنين 17 يوليو 2023 / 20:58
اتخذت استعدادات لإجلاء آلاف الأشخاص، الإثنين، في جنوب الصين وفيتنام، وألغيت عشرات الرحلات الجوية مع اقتراب إعصار من القارة، وفقاً للسلطات المحلية.
تم تعليق نشاط العبارات بين هاينان ومقاطعة غواندونغ المجاورة
من المتوقع أن تضرب رياح عاتية وأمطار غزيرة طول الساحل في مقاطعتي غوانغدونغ وهاينان جنوب الصين، عندما يصل الإعصار إلى اليابسة ليل الإثنين - الثلاثاء، حسبما ذكرت خدمة الأرصاد الجوية في البلاد.
تم إصدار إنذار برتقالي.. وهو ثاني أعلى حالة إنذار على مقياس من أربع درجات، ما يشير إلى أن العاصفة ستتحول تدريجياً إلى إعصار كبير.
وفقاً للعلماء، من المتوقع أن تصبح الأعاصير أكثر قوة بسبب ارتفاع حرارة الأرض.
فيتنام تستعد السلطات لإجلاء 30 ألف شخص في مقاطعتي كوانغ نينه وهاي فونغK اللتين ستكونان الأكثر تضرراً اعتباراً من بعد ظهر الإثنين.
وقالت هيئة إدارة الكوارث الفيتنامية إن الإعصار "قد يكون من أكبر الأعاصير التي ضربت خليج تونكين في السنوات الأخيرة".
ونصح السياح بمغادرة الجزر النائية، كما أعادت شركات الطيران جدولة رحلاتها لتجنب العاصفة.
ووجه رئيس الوزراء فام مينه تشينه فرق الاستجابة للكوارث للاستعداد "لأعمال الإنقاذ والإغاثة فوراً" في وقت متأخر الأحد، محذراً من فيضانات محتملة، وذكرت صحيفة "ساذرن ديلي" أنه تم إجلاء ألف شخص على الأقل من مدينة يونفو بإقليم غوانغدونغ.
وعلقت التداولات في بورصة هونغ كونغ، أحد أهم المراكز المالية في العالم، كما تأثرت حركة النقل، مع توقف غالبية الحافلات في المدينة.
وتأثر أكثر من ألف مسافر بإلغاء وتأخير الرحلات، بحسب هيئة مطار هونغ كونغ.. وألغى مطار ماكاو المجاور 80 رحلة.
قرابة الساعة (06:00 ت غ) كان الإعصار على بعد 280 كلم جنوب غرب هونغ كونغ.
وطلب من السفن في محيط جزيرة هاينان الصينية العودة سريعاً إلى الميناء، مع توقع ارتفاع الأمواج إلى ستة أمتار.
الأقوى منذ 20 عاماً.. إعصار "موكا" يصل #ميانمار
https://t.co/c0KqhTutY8
— 24.ae (@20fourMedia) May 14, 2023وتم تعليق نشاط العبارات بين هاينان ومقاطعة غواندونغ المجاورة
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس هونغ کونغ
إقرأ أيضاً:
عواصف قاتلة تضرب قلب أمريكا.. 34 إعصارًا و7 قتلى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الولايات المتحدة، خلال اليومين الماضيين، موجة من الطقس العنيف تسببت في وفاة 7 أشخاص على الأقل، وامتدت آثارها من ولاية تكساس جنوباً إلى أوهايو شمالاً.
العاصفة، التي رافقتها أعاصير وعواصف رعدية شديدة، ضربت مناطق واسعة في البلاد، مما أثار تحذيرات متزايدة من خطر الفيضانات والأعاصير المتكررة، خاصة في المناطق التي تعرضت مسبقاً لهطول أمطار غزيرة.
وأشارت خدمة الطقس الوطنية الأمريكية إلى أن المنظومة الجوية العنيفة تتمركز حالياً فوق الجزء الأوسط من البلاد، مما يعزز فرص استمرار سوء الأحوال الجوية، ويزيد من احتمالية وقوع فيضانات وأعاصير إضافية في مناطق تعاني بالفعل من تدهور البنية التحتية بسبب الأمطار.
ووفقاً لتقارير إعلامية، من بينها صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن العواصف أسفرت عن مصرع أب وابنته (16 عاماً) عندما ضرب إعصار منزلهم في ولاية تينيسي، كما تم تسجيل نحو 34 إعصاراً في المنطقة يوم الأربعاء وحده، وفقاً لما أفاد به مركز التنبؤ بالعواصف.
وفي ولاية كنتاكي، أظهرت الصور الجوية والبرية حجم الدمار، حيث انهارت مبانٍ ومستودعات، وتناثرت الحطام في الشوارع والمواقف، وظهرت شاحنات محطمة أسفل الجدران المنهارة، ولم تسلم دور العبادة، إذ رُصدت أضرار هيكلية جسيمة في كنيسة بكنتاكي بعد أن ضربها الإعصار مباشرة.
أما في ولاية إنديانا، فقد شهدت المناطق الصناعية دماراً واسعاً في المستودعات، وانتشرت أنقاض الأبنية في محيطها. وفي أوكلاهوما، وثقت صور جوية حجم الأضرار التي خلفتها العاصفة، ما يعكس شدة الظاهرة وامتدادها الجغرافي الكبير.
اللافت أن هذه الموجة من الطقس القاسي تأتي في توقيت حساس سياسيًا، حيث بدأت إدارة الرئيس دونالد ترامب، مؤخراً، بتنفيذ خطة تقليص عدد العاملين في "الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي" (NOAA)، وهي الجهة الفيدرالية المسؤولة عن خدمة الطقس الوطنية.
هذه الخطة، التي تُنفذ ضمن مبادرة الكفاءة الحكومية بقيادة الملياردير إيلون ماسك، تهدف إلى خفض الوظائف الفيدرالية، بما في ذلك الكوادر المتخصصة في التنبؤات الجوية والظواهر المناخية، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى جاهزية النظام الفيدرالي للتعامل مع الكوارث الطبيعية المتزايدة في ظل هذه التخفيضات.