هل يمكن استخدام المراهم المهبلية المضادة للفطريات دون استشارة الطبيب؟
تاريخ النشر: 21st, January 2024 GMT
تعاني بعض السيدات من مشكلة إلتهاب المهبل، مما يدفعهم للتساؤل عن كيفية استخدام المراهم المهبلية.
قالت الدكتورة هند محمد سلمي استشارى النساء لـ صدى البلد، إنه عادةً ما يُنصح بالتشاور مع الطبيب قبل استخدام أي مرهم مهبلي مضاد للفطريات، على الرغم من أن هناك مراهم مضادة للفطريات المتاحة دون وصفة طبية في الصيدليات، إلا أنه من الأفضل استشارة الطبيب قبل استخدامها :
. تفاصيل
الأطباء يمتلكون المعرفة والخبرة اللازمة لتشخيص التهاب المهبل وتحديد العامل المسبب للحكة والتهيج، قد يتعين على الطبيب إجراء الفحوصات المناسبة لتحديد وجود عدوى فطرية أو بكتيرية، أو قد يكون هناك سبب آخر للأعراض التي تشعرين بها.
بعض الأحيان، يمكن أن يكون التشخيص غير صحيح، واستخدام مرهم مضاد للفطريات بدون استشارة طبية قد لا يعالج الحالة الحقيقية أو قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض، بالإضافة إلى ذلك، قد يتفاعل المرهم مع أدوية أخرى تتناولينها أو يسبب تهيجًا إضافيًا في حالة وجود حساسية لمكونات المرهم.
لذلك، يُنصح بشدة بالتشاور مع الطبيب قبل استخدام أي مرهم مهبلي مضاد للفطريات، سيقوم الطبيب بتقييم حالتك وتحديد العلاج الأنسب بناءً على التشخيص الدقيق.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إلتهاب المهبل الفحوصات
إقرأ أيضاً:
استجابة الطفل للتحصينات تتأثر بتعرضه المبكر لمضاد حيوي
تشير أدلة علمية متزايدة إلى أن الأطفال، الذين عولجوا بالمضادات الحيوية خلال الأسابيع القليلة الأولى من حياتهم، أظهروا استجابة مناعية أضعف للقاحات، بسبب انخفاض مستويات بكتيريا البيفيدوباكتيريوم، وهي نوع بكتيري يعيش في الجهاز الهضمي البشري.
وأظهر تجديد بكتيريا البيفيدوباكتيريوم في ميكروبيوم الأمعاء باستخدام مكملات البروبيوتيك، مثل إنفلوران نتائج واعدة في استعادة الاستجابة المناعية.
ووفق "مديكال إكسبريس"، تُنقذ برامج التحصين ملايين الأرواح سنوياً من خلال الحماية من الأمراض التي يُمكن الوقاية منها.
ومع ذلك، تتفاوت الاستجابة المناعية للقاحات تفاوتاً كبيراً بين الأفراد، وقد تكون النتائج دون المستوى الأمثل في الفئات السكانية الأكثر عُرضة للإصابة بالأمراض المُعدية.
تفاوت الاستجابة للقاحاتوتشير الأدلة المتزايدة إلى أن الاختلافات في ميكروبات الأمعاء قد تكون عاملًا رئيسيًا في هذه التفاوتات.
وتابع الباحثون 191 رضيعاً سليمًا ولدوا طبيعياً، منذ الولادة حتى بلوغهم 15 شهراً: وتلقى 86% من المشاركين لقاح التهاب الكبد الوبائي "ب" عند الولادة، وبحلول 6 أسابيع من العمر، بدأوا تلقي التطعيمات الروتينية للأطفال، وفق الجدول الأسترالي للتحصين.
وصُنف الرضع بناءً على تعرضهم للمضادات الحيوية المباشر، أو من خلال الأم، أو لم يتعرضوا خلال فترة رعاية حديثي الولادة.
وكشفت النتائج أن الأطفال الذين تعرضوا مباشرة للمضادات الحيوية، وليس من قِبل الأم، أنتجوا مستويات أقل بكثير من الأجسام المضادة ضد السكريات المتعددة المدرجة في لقاح المكورات الرئوية المترافق ثلاثي التكافؤ (PCV13).
والعقدية الرئوية، وهي بكتيريا معروفة بتسببها في أمراض خطيرة مثل الالتهاب الرئوي والتهابات الدم والتهاب السحايا.
ويسهّل لقاح PCV13 على الجهاز المناعي مهاجمة العقدية الرئوية، وإنتاج الأجسام المضادة.
بينما يُقلل التعرض للمضادات الحيوية لحديثي الولادة من إنتاج هذه الأجسام المضادة، مما يُضعف الاستجابة المناعية.