دعوى قضائية ضد نائب فرنسي وصف الشعب الفلسطيني بـالسرطان
تاريخ النشر: 21st, January 2024 GMT
أعلنت نائبة فرنسية، تقدمها بشكوى قضائية ضد النائب المعروف بتأييده جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين، في البرلمان الفرنسي، مائير حبيب، وذلك عقب وصفه الفلسطينيين بأنهم "سرطان".
وقالت صابرينا سيبايهي، النائبة عن حزب الخضر، السبت، إنها تقدمت بشكوى للنيابة العامة على خلفية الألفاظ التي تفوه بها حبيب في حديثه لإذاعة "جي" المحلية في 20 تشرين الأول /أكتوبر الماضي.
وأضافت عبر حسابها في منصة "إكس" (تويتر سابقا)، أنه "من غير المقبول السماح لممثل للشعب، بالتحريض على العنف والكراهية ضد الشعب الفلسطيني".
وكان حبيب، وهو سياسي فرنسي يهودي، هاجم الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية من قبل الاحتلال الإسرائيلي خلال مشاركته في حديث مع إذاعة محلية.
وقال النائب المؤيد للاحتلال، إن "السكان الفلسطينيين سرطان، لكن إسرائيل تعرف ما يجب عليها فعله للتخلص منهم إذا سمحنا لها بالعمل. إسرائيل موحدة اليوم… لا يوجد شيء في غزة”.
وفي وقت سابق، قال حبيب ردا على تنديد رئيس لجنة المالية في البرلمان إريك كوكرال بجرائم الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين، إن "الأمر لم ينته بعد".
وكان عشرات النواب من حزب "فرنسا الأبية"، طالبوا في لائحة رفعوها إلى رئيسة البرلمان يائيل بيفيه، برفع الحصانة عن النائب المعروف بأنه "صوت إسرائيل في فرنسا" على خلفية تصريحاته المعادية للفلسطينيين تحت قبة مجلس النواب، إلا أن بيفيه رفضت ذلك تحت مبرر أن "اللائحة غير قانونية، لأن الوحيد القادر على تحريك دعوى لرفع الحصانة هو النائب العام".
ولليوم الـ107 على التوالي، يواصل الاحتلال ارتكاب المجازر في إطار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها على أهالي قطاع غزة، مستهدفا المنازل المأهولة والطواقم الطبية والصحفية.
ويعاني أهالي قطاع غزة من كارثة إنسانية غير مسبوقة، في ظل تواصل العدوان والقصف العشوائي العنيف، وسط نزوح أكثر من 1.8 مليون نسمة داخليا إلى المخيمات غير المجهزة بالقدر الكافي ومراكز الإيواء.
وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان المتواصل على قطاع غزة إلى نحو 25 ألف شهيد، فيما تجاوز عدد الجرحى حاجز الـ62 ألف مصاب بجروح مختلفة، فضلا عن الدمار الهائل في الأبنية والبنية التحتية.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية الاحتلال الفلسطينيين غزة فرنسا فلسطين فرنسا غزة الاحتلال المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة من هنا وهناك سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: إسرائيل لم تستطع كسر إرادة الشعب الفلسطيني
قال الدكتور سهيل دياب أستاذ العلوم السياسية إنَّ تسليم وتبادل الأسرى في جباليا على أرضية الصور بالدمار الكبير لجباليا وكمية المقاتلين الفلسطينيين، ورؤية هذا المشهد المتكامل هو أمر جديد، والمعروف أن جباليا شهدت معارك ضارية بأكثر من 68 يومًا بالفترة الأخيرة قبل الوصول إلى وقف إطلاق النار، وقُتل هناك 55 ضابطًا وجنديًا إسرائيليًا خلال هذه الفترة.
توازن القوى ليس بالانتصار العسكريوأضاف «دياب» خلال مداخلة هاتفية على فضائية «القاهرة الإخبارية»: «إذا جمعنا مظاهر ما جرى في جباليا وما يحدث الآن في خان يونس، يمكن القول أن إسرائيل لم تستطع كسر إرادة الشعب الفلسطيني، وربح معركة الإرادات لأن توازن القوى ليس بالانتصار العسكري بل من خلال من يكسر إرادة الآخر في الصمود والبقاء».
الشعب الفلسطيني ربح في معركة الإراداتوأكد أستاذ العلوم السياسية أنَّ مشهد عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة يوضح أن الشعب الفلسطيني نجح وربح في معركة الإرادات وهُزمت إسرائيل في هذه المعركة، لافتًا إلى أن هناك نقطة جديدة تتعلق بمفهوم الوعي الجمعي الإسرائيلي، ولم نشهد صراع كبير وانتقادات حادة للأثمان التي تُدفع من الأسرى الفلسطينيين.