اقتبست شركة BMW صفحة من كتاب قواعد اللعبة الخاص بشركة تسلا من خلال تجربة الروبوتات الشبيهة بالإنسان ذات الذكاء الاصطناعي في أحد مصانع السيارات التابعة لها.

بـ 230 ألف جنيه.. مواصفات أرخص سيارات كيا هاتشباك اشتر «رينو ميجان أوتوماتيك» بـ 280 ألف جنيه

أعلنت شركة " Figure"، وهي شركة ناشئة في كاليفورنيا تعمل على تطوير الروبوتات، عن اتفاق مع شركة "BMW" يوم الخميس "لنشر روبوتات ذات أغراض عامة في بيئات تصنيع السيارات".

وبطبيعة الحال، فإن استخدام الروبوتات في صناعة السيارات ليس بالأمر الجديد. قامت شركات السيارات بأتمتة الطريقة التي يتم بها تصنيع المركبات على مر السنين. لكن الآلات العاملة حاليًا مبرمجة للقيام بشيء واحد مرارًا وتكرارًا، مثل تحريك لوحة الباب من هنا إلى هناك أو لحام هذا بآخر. 

 

من ناحية أخرى، ستكون الروبوتات الخاصة بشركة Figure قادرة على القيام بمجموعة كاملة من المهام المختلفة التي تعتبر مملة للغاية أو غير آمنة للعمال البشريين، كما تقول الشركة.

 

تحدد شركة BMW وFiger المكان الذي يمكن للروبوتات أن تدخل فيه في عمليات التصنيع الخاصة بشركة صناعة السيارات قبل إطلاقها على مراحل في مصنع شركة صناعة السيارات في سبارتانبورج بولاية ساوث كارولينا. هذا هو المكان الذي تقوم فيه BMW بتجميع سيارات الدفع الرباعي X3 وX4 وX5 وX6 وX7 وXM.

 

يبلغ ارتفاع الشكل 01 5 أقدام و6 بوصات، ويمكنه حمل 44 رطلاً، والعمل لمدة خمس ساعات بشحن كامل والمشي بسرعة 2.7 ميل في الساعة. يهدف الشكل، الذي ظهر من التخفي في عام 2023، إلى نشر الروبوت في صناعات مثل التخزين والخدمات اللوجستية وتجارة التجزئة للبدء.

 

وتعمل شركة تسلا على روبوت مماثل يسمى أوبتيموس، والذي تخطط لإطلاقه على أرضيات مصنعها للقيام بالأعمال اليدوية. قال إيلون ماسك إن أوبتيموس يمكن أن يعمل أيضًا كخادم شخصي وأن قسم الروبوتات في تسلا سوف يتفوق يومًا ما على أعمال السيارات الخاصة به. (بالمناسبة، تستخدم شركة هيونداي بالفعل كلابًا روبوتية مجهزة بكاميرات من شركة بوسطن ديناميكس، التي تمتلكها، للقيام بمراقبة الجودة).

 

وفي عالم السيارات، أصبحت الوظائف البشرية مهددة بالفعل بفِعل الأتمتة وظهور السيارات الكهربائية، التي هي أسهل في البناء وتتطلب عمالة أقل من نظيراتها التي تعمل بالاحتراق. 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: تسلا روبوتات السيارات هيونداي السيارات الكهربائية

إقرأ أيضاً:

إنجاز جديد لـ GPT-4.5.. يجتاز اختبار "العقل البشري" ويربك خبراء الذكاء الاصطناعي

كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا، سان دييغو أن أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي، GPT‑4.5 من OpenAI وLlama‑3.1‑405B من Meta، تمكّنا من اجتياز اختبار تورينغ ثلاثي الأطراف تحت ظروف معينة، وهو ما يعيد طرح الأسئلة حول مدى اقتراب الذكاء الاصطناعي من التفكير البشري.

ووفقاً لنتائج الدراسة، أخطأ المحققون في تمييز الآلة عن الإنسان خلال جلسات محادثة استمرت لمدة 5 دقائق، حيث تم اعتبار GPT‑4.5 في 73% من الحالات هو "الإنسان"، مقارنة بالشخص البشري الحقيقي، وفق "إنترستينغ إنجينيرينغ".

هذا الإنجاز تم بفضل استخدام مُوجِّه استراتيجي يُعرف باسم "PERSONA"، يُزوّد النموذج بشخصية افتراضية مليئة بالتفاصيل اليومية والعاطفية، ما يجعل تفاعله أكثر واقعية.

أما نموذج Llama‑3.1‑405B، فنجح هو الآخر في خداع المحققين بنسبة 56% عند توجيهه لشخصية معينة، في حين حقق النموذج المرجعي GPT‑4o نسبة لا تتجاوز 21% باستخدام تعليمات بسيطة فقط.

ووفقاً للباحث الرئيسي كاميرون جونز، حقق  GPT‑4.5، باستخدام مُوجِّه "PERSONA" الاستراتيجي، نسبة نجاح بلغت 73% ، مما يعني أنه في جلسات الدردشة التي استمرت خمس دقائق، تم التعرف على نظام الذكاء الاصطناعي على أنه الإنسان أكثر من الإنسان نفسه.

وبحسب كاميرون جونز، فإن الأداء المذهل للنماذج اللغوية لا يعود فقط إلى تطورها التقني، بل إلى مدى قدرة النموذج على تبني "هوية" كاملة، تُضفي على المحادثة طابعاً بشرياً مقنعاً، يشمل الحديث عن العلاقات والمشاعر واليوميات.

وعند إزالة هذه "الشخصيات الافتراضية"، تراجع أداء GPT‑4.5 إلى 36%، مما يؤكد أن التخصيص عامل حاسم في قدرة الذكاء الاصطناعي على تجاوز الاختبار.

هل اختبار تورينغ لا يزال معياراً فعّالًا؟

يهدف اختبار تورينغ، الذي وضعه العالم البريطاني آلان تورينغ عام 1950، لقياس قدرة الآلة على "التفكير" عبر محاكاة المحادثة مع البشر.

فإذا فشل الشخص في التمييز بين الإنسان والآلة خلال المحادثة النصية، فإن الآلة تعتبر قد نجحت في "لعبة المحاكاة".

لكن مع تطور التكنولوجيا، بات هذا المعيار محل شك، إذ يرى نقّاد أن الاختبار بات يقيس قدرتنا على تصديق المحاكاة أكثر من كونه مقياساً دقيقاً للوعي أو الذكاء الحقيقي.

 محاكاة أم ذكاء؟

ورغم الإنجاز التقني اللافت، يبقى السؤال الأهم مطروحاً: هل هذه النماذج "تفكر" حقاً؟، أم أنها فقط تحاكي السلوك البشري ببراعة، بفضل قواعد بيانات ضخمة ونماذج مطابقة أنماط معقدة؟

الدراسة تُظهر أن الذكاء الاصطناعي بات يقترب من اجتياز واحد من أقدم تحديات الفكر البشري، لكنها في الوقت ذاته تُسلّط الضوء على حدود هذا الإنجاز، وتعيد طرح الأسئلة الفلسفية الكبرى حول طبيعة "الذكاء" و"الوعي".

وسيبرز السؤال، هل تُقنعنا روبوتات الدردشة البليغة بسهولة بالغة، أم أن نماذج الذكاء الاصطناعي قد تجاوزت بالفعل عتبةً مُميزة من التفكير الحسابي؟.

خلاصة

بينما يُواصل الذكاء الاصطناعي تقدمه بخطى متسارعة، يبدو أن اجتياز اختبار تورينغ لم يعد مجرد إنجاز تقني، بل أصبح مرآة تعكس قدرتنا كبشر على التفاعل مع آلة تتحدث لغتنا، بل وتُجيد خداعنا أحياناً.

مقالات مشابهة

  • تصادم السيارات على الطريق الإقليمي.. مصرع 5 أشخاص بحادث مروع بالمنوفية (فيديو)
  • الأميرة أضواء بنت فهد تحتضن آمال شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة: قول لأمك أبشري .. فيديو
  • أخبار السيارات| سيارة أوتوماتيك موفرة للوقود موديل 2022 بأقل سعر.. 5 سيارات فرنسية «زيرو» تبدأ من 799 ألف جنيه
  • استشاري يحذر من استخدام أدوية الزكام والكحة بغرض تنويم الطفل ..فيديو
  • مرفت عبد النعيم بديلا للنائبة الراحل رقية الهلالي في البرلمان.. تفاصيل
  • إنجاز جديد لـ GPT-4.5.. يجتاز اختبار "العقل البشري" ويربك خبراء الذكاء الاصطناعي
  • من عامل بناء بالمملكة إلى برلماني.. كوري: السعودية أرض الأمل التي دعمتنا بسخاء
  • وزارة الصحة: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري
  • ورشة تدريبية حول فهم السلوك البشري
  • هل قشرة الموز بديلاً طبيعياً للبوتوكس؟ تيك توكرز يروجون وأطباء يوضحون