قال  الدكتور  محمد فؤاد الخبير الاقتصادي وعضو مجلس النواب السابق، إن  الحل ممكن للازمة الاقتصادية ولا يمكن حل أي مشكلة دون تحديد الموضوع أو القضية لافتا إلى أن  السؤال الذي  يطرحه الناس على المشكلة  في الديون أم سعر الصرف  أم ماذا ؟.

 

قصواء الخلالي: الاقتصاد تلقى عدة ضربات خارجية.. ويجب تخفيف وطأة الأزمة على الشعب طالبات الاقتصاد المنزلي بتربية نوعية سوهاج يبدعون في ابتكار وجبات غذائية صحية مستدامة


وتابع خلال  لقاء عبر برنامج "كلمة أخيرة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة “ ON": كل هذه الأمور  ماهي  إلا العرض  الرئيسي لمرض  ويظهر في ميزان المدفوعات   ومقارنة المدخل الدولاري به في مقابل المخرج   وهذه هي الازمة الرئيسية".


وواصل: "بالنسبة لسعر الصرف هو عرض لأنه يتأثر بما يجري في ميزان  المدفوعات  والدين  ليس مشكلة طالما  الدولة قادرة على الالتزام والسداد والدين  والخبراء يقولون  الدين يرحل  ولا يموت  والعبرة بالقدرة على الاستدامة والالتزام في السداد ".


 وذكر أن المشكلة الرئيسية  هي  طرح حلول   سريعة  لمشكلة   طويلة الاجل ويجب الفصل بينهما  ولدينا اتجاهين  قائلا : "  مرحلتين الإنقاذ ثم  الحوكمة حتى لا تشحط سفينة الاقتصاد ".

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

خبير اقتصادي: العراق وأمريكا سيتضرران معاً من زيادة الرسوم الجمركية

خبير اقتصادي: العراق وأمريكا سيتضرران معاً من زيادة الرسوم الجمركية

مقالات مشابهة

  • الشحومي: ليبيا تحتاج إلى مشروع اقتصادي بحكومة واحدة وليست مسكنات
  • خبير اقتصادي: انخفاض أسعار النفط يهدد الاقتصاد الليبي بأزمة حادة في 2025
  • 95 تريليون دينار محفوظة خارج النظام المصرفي.. ما تأثيرها على الاقتصاد؟
  • خبير اقتصادي يتحدّث لـ«عين ليبيا» عن تأثير الرسوم الأمريكية على الاقتصاد
  • المملكة تسجل فائضًا تاريخيًا لبند السفر في ميزان المدفوعات بحوالي 50 مليار ريال
  • خبير اقتصادي يكشف أهمية اعتماد البرلمان الأوروبي الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالي لمصر بـ 4 مليارات يورو
  • المملكة تسجل فائضًا تاريخيًا لبند السفر في ميزان المدفوعات بحوالي 50 مليار ريال في عام 2024
  • بنحو 49.8 مليار ريال.. المملكة تسجل فائضًا قياسيًا ببند السفر في ميزان المدفوعات خلال عام 2024
  • خبير اقتصادي: العراق وأمريكا سيتضرران معاً من زيادة الرسوم الجمركية
  • خبير اقتصادي: الطلب المرتفع على الدولار يهدد الاحتياطيات ويُضعف الدينار