الثورة نت:
2025-04-06@10:57:44 GMT

هي صرخة سيّد وثقافة حياة

تاريخ النشر: 21st, January 2024 GMT

 

 

هي صرخة… صرخة حقّ لا يُهزم، وعزم لا يلين، وكرامة لا تُهان، ورؤية لا تضلّ، ومسار لا ينحرف.. صرخة أطلقها الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي عام ٢٠٠٢ في محاضرة كموقف جذري وواضح من جرائم الإدارة الأمريكية في كلّ العالم ولا سيّما في منطقتنا.. صرخة في وجه المستكبرين تسطّر شعار الأمّة في مواجهة قوى الاستكبار وعلى رأسها أمريكا: “الله أكبر.

. الموت لأمريكا.. الموت لـ”إسرائيل”.. اللّعنة على اليهود.. النصر للإسلام.”..
هذه الصرخة، لمن يبصر، كانت منذ ٢٠٠٢ إشارة إلى وعي السيد الحوثيّ الشهيد، العميق في مقاربة الصراع مع أمريكا و”اسرائيل” وفي فهم طبيعة المعركة: المعركة الواحدة ضدّ عدوّ واحد، مهما اختلف هندامه، ومهما تنوّعت أدواته. رأس الشرّ الأمريكي هو العدو، أما المستخدمون لديه والمنفذون لجرائمه فهم مجرّد أدوات يحرّكهم الرأس، وحكمًا يسقطون بسقوطه. ترجم أنصار الله في اليمن هذه الصرخة على مرّ السنين، ولعلّ دخولهم الآن على خط المواجهة المباشرة مع الأمريكي دفاعًا عن فلسطين، هو ترجمة عملية للصرخة، رغم وقع الحرب العدوانية على اليمن منذ ما يقارب التسع سنين.
الله أكبر..
والله هو الحق، والحق هو المسار والمنتهى.. وهو الذي ينصر من ينصره.. وبالتالي، تبدأ الصرخة بإعلان ماهيّتها وخلفيتها ومسارها، عبر التكبير الذي يُرهب عدو الله وعدوّهم..
الموت لأمريكا..
تمثّل أمريكا الرأس الشيطاني الذي يدير كلّ الأعمال الإرهابية والجرائم المرتكبة ضدّ شعوبنا وبلادنا.. والصراع مع هذا الرأس هو صراع يُخاض إلى آخر وجوده في المنطقة.. موته يعني أن لا حياة له في بلادنا، ولا فرصة بقاء ينهب فيها إلى الأبد مقدّرات هذه الأرض وحياة أهلها.
الموت لـ”إسرائيل”..
ومن “إسرائيل” سوى الخلية التي زرعها الغرب عنوة وإرهابًا لتسيير شؤونه في المنطقة بشكل مباشر، ولممارسة عدوانيته المتواصلة عن قرب؟ الصراع مع هذا الكيان هو صراع لا ينتهي إلّا بموته، أي بزواله نهائيًا عن أرضنا.
شعار الصرخة، والذي رافق مسار أنصار الله في كلّ حركتهم الإيمانية والسياسية والعسكرية، تحوّل بفعل ذلك إلى نهج حياة، إلى ثقافة تنقل “الشعار” من مجرّد مفردات يجري تكرارها في المناسبات وتؤدي دورًا تعبويًا حين تدعو الحاجة، إلى قاعدة سلوك يجري تطبيقها في كلّ تفاصيل الحضور والخطاب والتفاعل والقتال. ومن نتائج ذلك، أن نرى اليمنيّ اليوم وهو المحاصر الجريح الذي تعرّض ولم يزل للإرهاب الدوليّ المباشر وغير المباشر، والذي تحاربه كلّ قوى الاستكبار حول العالم، يقف مسلحًا بإيمانه وبوعيه وبثقافته وبسلاحه، يدخل الصراع المباشر من أعلى أبوابه، ويمرّغ أنف أمريكا تحت أقدام حافية نبيلة..
لقد فهم أهل اليمن منذ أوّل الحكاية أنّ تجزئة المعركة تؤدي حكمًا إلى خسارتها، فهموا أنّ قاتلنا واحد هو الأمريكي، والبقية أدوات تتفاوت أهميتّها لدى المشغّل وعلى رأسها “إسرائيل”.. لم تنطلِ عليهم حيلة الغربي التي تقضي بتفريق الأخوة وإلهاء كلّ منهم في معركة جانبية.. فهموا الأمر وتعاملوا معه كما ينبغي لهم أن يفعلوا وفقًا لكلّ ما يمتلكون ممّا سبق ذكره، من إيمان ووعي وبُعد نظر وثقافة، وشعار يترجم ما تقوله عقولهم وما تنبض به قلوبهم.. فكانوا أهل العزّة الجديرين بأرض اليمن العزيز، وكانوا حقًا وفعلًا أنصار الله
عن العهد الاخباري

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

أمريكا تكشف خسائر اسقاط اليمن 17طائرة إم كيو-9


ونقلت فوكس نيوز عن دائرة أبحاث الكونغرس.. ان تكلفة المسيرة الواحدة من طراز إم كيو-9 تصل إلى 30 مليون دولار
دائرة الابحاث لم تكشف الرقم الحقيقي لأجمالي الطائرات الامريكية من هذا النوع التي اسقطتها الدفاعات اليمنية خلال معركة الفتح الموعود .. وقالت "اليمنيون أسقطوا ما لا يقل عن 13 طائرة مسيرة أمريكية منذ بدء معركة طوفان الأقصى
وكان متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيي سريع  أكد بان الطائرة التي تم اسقاطها  اليوم في محافظة الحديدة تعد الثانية خلال 27 ساعة والسابعة عشر خلال معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس

مقالات مشابهة

  • اليونيسيف: حظر إسرائيل إدخال المساعدات يهدد حياة مليون طفل في غزة
  • قائد الحرس الثوري الإيراني: أمريكا فشلت في اليمن الذي يواصل الصمود رغم القصف المستمر
  • بكري حسن صالح .. الرجل الذي أخذ معنى الإنسانية بحقها
  • ‏⁧‫رسالة‬⁩ من نوع آخر إلى ( ⁧‫صدر الدين الگبنچي‬⁩) الذي يريد يقاتل أمريكا من العراق دفاعا عن ايران !
  • «الحوثيون» يهاجمون أهدافاً في إسرائيل.. «ترامب» ينشر مشاهد لضربة استهدفت اليمن
  • هل الله يأمر ملك الموت بقبض الأرواح لهذه السنة في شوال؟.. انتبه
  • عيد محور المقاومة الذي لا يشبه الأعياد
  • حفظه الله عمكم البرهان الذي قضى على الجنجويد بالابرة
  • أمريكا تكشف خسائر اسقاط اليمن 17طائرة إم كيو-9
  • رضيعة فلسطينية تتحدى الموت تحت أنقاض غزة