الغرف التجارية: هناك تكالب تاريخي وغير مسبوق على شراء الذهب
تاريخ النشر: 21st, January 2024 GMT
علق لطفي محمد رئيس شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، على ما تشهده أسواق الذهب من اضطرابات سعرية، قائلا: عملية التسعير في الذهب تخضع في أي ظرف إلى 3 عوامل رئيسية مثل سعر الذهب في البورصة العالمية مقوما بالدولار، بالإضافة إلى العرض والطلب الداخلي.
وأضاف محمد رئيس خلال مداخلته ببرنامج " كلمة أخيرة " الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة “ ON": أن سعر الذهب يعاني من أزمة على أساس الاحتساب على سعر الجنيه أمام الدولار، بالإضافة للعامل الأهم وهو العرض والطلب، متابعا: لدينا تكالب على شراء الذهب بشكل ليس له مثيل خوفا من التضخم بغض النظر عن السعر".
وتابع: نحن في "بالونة" يحكمها العرض والطلب، ومع تراجع كمية المعروض من الذهب الذي لا يستطيع مواجهة الطلب؛ ليس لدينا مقدرة على استعاضة ما يتم بيعه من الذهب.
واسترسل: " المشكلة أن شراء الذهب يخرج الذهب من الدورة المعتادة لأن الناس تخزن الذهب، والمفروض في العادي كان يضخ في السوق، ذهب، على أساس ما يتم بيعه، ومع فك الشهادات؛ الناس لجأت إلى الاقبال على شراء الذهب".
واستطرد: “لا نستطيع استيراد الذهب من الخارج، لا يوجد ما يعوض الذهب المستهلك، مش منطقي إن البورصة وهي قافلة، ولا بنوك، الذهب يتراجع 190 جنيها للجرام”.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الذهب شعبة الذهب اتحاد الغرف التجارية الدولار سعر الذهب شراء الذهب
إقرأ أيضاً:
الذهب العالمي يتماسك بالقرب من مستوى تاريخي بعد اجتماع الفيدرالي الأمريكي
حافظ سعر الذهب العالمي على مكاسبه ليتداول بالقرب من أعلى مستوى تاريخي سجله اليوم، وذلك عقب اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الذي قرر تثبيت أسعار الفائدة دون تغيير ليوافق توقعات الأسواق
أشار أعضاء البنك الفيدرالي الأمريكي إلي أنهم لا يزالون يتوقعون مزيد من عمليات خفض الفائدة هذا العام، وفق جولد بيليون .
وسجل سعر أونصة الذهب العالمي ارتفاعاً اليوم بنسبة 0.2% ليسجل أعلى مستوى تاريخي عند 3045 دولار للأونصة ليتداول الذهب بعد اجتماع الفيدرالي بالقرب من هذا المستوى وذلك بعد أن جاء قرار البنك موافق لتوقعات الأسواق العالمية، بحسب التحليل الفني لجولد بيليون.
وقرر البنك الاحتياطي الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة عند نطاق 4.25% إلى 4.5%، وكان هذا هو الاجتماع الثالث على التوالي الذي تبقي فيه لجنة السياسة النقدية في الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، حيث تشير حالة عدم اليقين بشأن السياسة التجارية واستمرار قوة سوق العمل واستمرار التضخم إلى عدم وجود شعور بالاستعجال لتغيير السياسة النقدية.
توقعات بخفض الفائدة
أعضاء البنك الاحتياطي الفيدرالي أكدوا على استمرار توقعاتهم بخفض معدلات الفائدة بمقدار 0.5% قبل نهاية العام الجاري، وذلك نظرًا لتباطؤ النشاط الاقتصادي.
ومع مراجعتهم لتأثير الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قام المسؤولون برفع توقعاتهم لمعدل التضخم لعام 2025 حيث يتوقع الآن أن يصل المقياس المفضل للتضخم لدى البنك الفيدرالي إلى 2.7% حتى نهاية العام مقارنة مع توقعاتهم السابقة في ديسمبر الماضي البالغة 2.5%، بينما يظل المستهدف الأساسي هو الوصول بمعدل التضخم إلى 2%.
في المقابل، شهدت توقعات النمو الاقتصادي تراجعًا من 2.1% إلى 1.7%، مع توقع بزيادة طفيفة في معدل البطالة خلال الفترة المقبلة.
المسؤولون في البنك الفيدرالي أبدوا مخاوف متزايدة حول ارتفاع المخاطر الاقتصادية، واتفقوا تقريبًا بالإجماع على أن الأوضاع الراهنة تزيد من الغموض على التوقعات الاقتصادي.
الذهب العالمي وجد الدعم منذ تولي ترامب الرئاسة الأمريكية في يناير الماضي وتطبيقه التعريفات الجمركية على الشركاء التجاريين للولايات المتحدة الأمريكية، مما زاد من المخاوف من نشوب حرب تجارية بالإضافة إلى توقعات بارتفاع التضخم بسبب هذه السياسة التجارية.
نتيجة لهذا ارتفاع الطلب على الذهب في الأسواق المالية كملاذ آمن ليسجل ارتفاع منذ بداية العام بنسبة 15.8%.
أما عن سعر الذهب المحلي عيار 21 فقد ارتفع اليوم ليسجل مستوى تاريخي جديد عند 4300 جنيه للجرام، حيث وجد الدعم من ارتفاع سعر الذهب العالمي بالإضافة إلى استقرار سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في البنوك بالقرب من مستويات قياسية.
المستويات التاريخية في سعر الذهب المحلي تأتي بالرغم من تراجع الطلب خلال الفترة الحالية بسبب ارتفاع سعر الذهب وبسبب موسم رمضان، ولكن ارتفاع السعر العالمي له التأثير الأكبر على حركات الذهب المحلي خلال الفترة الحالية.