حسن الخاتمة.. وفاة طالب جامعي وهو صائم وأثناء الوضوء لأداء صلاة الظهر بالفيوم
تاريخ النشر: 20th, January 2024 GMT
توفي طالب بكلية تربيه نوعيه جامعه الفيوم يدعي عبد الرحمن محمد، وذلك إثر سقوطه على رأسه أثناء قيامه بالوضوء لأداء صلاة الظهر.
وكان قد انتشر خبر وفاة الطالب عبد الرحمن والطالب بجامعة الفيوم والمقيم بقرية منشاة عبد الله التابعة لمركز الفيوم بالمحافظة بعد أن سقط على رأسه اثناء استعداده لأداء صلاة الظهر، وشيع المئات من أهالي قرية منشأة عبد الله، جثمان الطالب وسط حزن شديد وبكاء من قبل اسرته واصدقاءه واهل قريته.
وقال أحد ابناء القرية، إن الشاب عبد الرحمن، كان يدرس بالفرقة الثالثة بكلية تربيه نوعيه بجامعه الفيوم، ويبلغ من العمر 21 عامًا، وأثناء وضوءه للاستعداد لصلاة الظهر سقط على أمة رأسه ليفارق الحياة.
وأضاف أن عبد الرحمن كان صائم وكان ذاهبا عقب الصلاة لأداء امتحانات نصف العام، ولكنه لقى ربه.
ولفت أخر، أن عبد الرحمن كان من الشباب المكافح والمجتهد، وكان قريبا من ربه والكل كان يحبه لسيرته الطيبة، مؤكدًا أنه كان دائم التردد على المسجد، وكان في بعض الأوقات يؤم المصلين لأداء الصلاة.
وانتشرت صور الفقيد على صفحات موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك من قبل اصدقائه واهل قريته داعياً الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته ويلهم أهله الصبر والسلوان،
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الفيوم حسن الخاتمة عبد الرحمن
إقرأ أيضاً:
الحزن يخيم على أهالى منشأة الجمال بالفيوم عقب وفاة عامل بليبيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
خيم الحزن على أهالى عزبة خالد التابعة لقرية منشاة الجمال ، البابعة لمركز ومدينة طامية بمحافظة الفيوم، عقب وصولهم نبا وفاة الشاب هشام صلاح عطيه قاسم، شهيد لقمة العيش، والذى توفى أثر أذمة قلبية حادة أثناء عمله في طرابلس بدولة ليبيا الشقيق .
حيث أنشحت القرية بالسواد والحزن والأسى على فقيد الشباب شهيد لقمة العيش المغترب، عقب سماعهم خبر الوفاة ، الذى نزل على أهالى القرية كالصاعقة .
وقال أحد أقارب الشاب المتوفى، أنه تم نقل جثمان الشاب شهيد لقمة العيش منذ قيل، من طراببس بدولة ليبيا، تمهيدا لدفنه في مقابر الأسرة عقب وصولة الى محافظة الفيوم بعزبة خالد التابعة لقرية منشية الجمال بمركز ومدينة طامية بمحافظة الفيوم .
يقول محمود عويس، أحد أقارب الشهيد هشام، إن "الفقيد هشام صلاح عطية، من خير شباب القرية وعلى خلوق كان دائم المواظبة على الصلاة فى أوقاتها وكان محبا للخير معطاء للغير يحبة الجميع من أبناء القرية .
ويضيف حماده هواش من أصدقاء الفقيد، بأن هشام رحمة الله عليه كان من الشباب الذين لديهم طموح ويحب العمل منذ طفولته، وكان طيب القلب قنوع وخلوق ويحب الخير للجميع، وكان اجتماعيا بشارك الجميع فى مناسباتهم خاصة أبناء قريته سواء فى الأفراح أو الأحزان .
ويقول أحمد على، أحد جيران الشهيد، بأن هشام رحمة الله عليه، من خيرة شباب عزبة خالد، وكان من الشباب الخلوق وزينة شباب العائلة، طيب القلب جميل اللسان، يواظب على الصلاة فى أوقاتها، ويحب الخير للجميع يحترم الكبير والصغير، ولن يرفض أي مطلب أو مصلحة لأي فرد من أبناء القرية .
صلاة الجنازة على جثمان الشهيد
وأكد محمد على، أحد أقارب الشاب شهيد لقمة العيش بدولة ليبيا، بأننا فى انتظار وترقب وصول جثمان الشاب هشام رحمة الله عليه، لدفنه فى مقابر الأسرة بالعزبة، بعد أداء صلاة الجنازة عليه، وتقبل العزاء بالقرية، خاصة إن الجثمان غادر بالسيارة دولة ليبيا الشقيقة منذ أكثر من ساعتين، وفى الطريق إلى مطروح والإسكندرية ثم الى محافظة الفيوم .