شكا أبناء الحجرية في محافظة تعز، رفض قائد شرطة النجدة وأمن الطرقات لدى الحكومة الشرعية بالمحافظة نفسها (جنوب غربي اليمن)، تسليم فرد في قواته متورط بارتكاب جريمة قتل شيخ قبلي أمام أطفاله.

يأتي ذلك بمباركة جماعة الإخوان المسلمين (حزب الإصلاح)، التي تحكم قبضتها على المحافظة منذ العام 2015م، وسط صمت وتغاضي الجهات الحكومية، ما يجعل منها شريكاً أساسياً في الجرائم التي تُرتكب بحق المحافظة وأبنائها.

وأفادت مصادر محلية وكالة خبر، بأن الشيخ "عبدالاله محمد عبدالكريم الرزيقي" كان يقوم، الأحد الماضي، بشق طريق تم الاتفاق عليها بين الأهالي ومالكي الأراضي، في منطقة "السمسرة" بمديرية الشمايتين، لغرض تسهيل انتقال وحركة المواطنين.

وأضافت، تفاجأ الأهالي بحضور طقم عسكري ترجل منه جندي يُدعى "حسن عزالدين الدهمشي"، وأطلق على "الرزيقي" وابلاً من النيران، جوار منزله وأمام أطفاله، ومنع إسعافه حتى فارق الحياة، مشيرة إلى أنه لا يوجد خلاف سابق بين الطرفين.

وذكرت المصادر أن الجندي "الدهمشي"، وهو أحد أفراد قوات أمن الطرقات، لاذ بالفرار إلى إدارة أمن التربة، قبل أن تنتقل إلى ذات المنطقة مجموعة أطقم عسكرية من مدينة تعز، بقيادة المقدم "محمد مهيوب الشرعبي" قائد النجدة وأمن الطرقات، وتنقل الجندي "الدهمشي" إلى تعز وتتحفظ عليه.

وقال الأهالي في منطقة الحجرية، إن المقدم "الشرعبي" يرفض تسليم الجندي القاتل إلى الجهات الأمنية بعد مرور نحو أسبوع كامل على ارتكاب الجريمة، في مساع منه لتمييع القضية وحرف مسارها.

وطالبوا الحكومة ووزارة الداخلية، وأمن محافظة تعز، تحمل مسؤوليتها والضغط على قائد شرطة النجدة وأمن الطرقات، لتسليم الجاني لاستكمال الإجراءات القانونية وتنفيذ العقوبات القانونية الرادعة.

وذكرت مصادر عدة، أن المقدم "الشرعبي" متورط بالعديد من الانتهاكات، وحماية عشرات الأفراد المتورطين بارتكاب جرائم عديدة بالمحافظة، فضلا عن تجارته بالسلاح، واستيلائه في وقت سابق على مدرسة علي بن أبي طالب الحكومية في منطقة البعرارة، والبناء في حرمها بحجّة عدم تسديد قوات محور تعز قيمة صفقة سلاح ابتاعها منه.

ورغم أن طلبة المدرسة نفذوا عديد وقفات احتجاجية، إلا أن "الشرعبي" حصل على ترخيص رسمي من مكتب الأشغال بمديرية المظفر بالبناء داخل المدرسة، وبمباركة مدير المديرية، وصمت مدير مكتب التربية، في واقعة عكست مدى العبث الذي تمارسه جماعة الإخوان المسلمين (حزب الإصلاح) المسيطر على المحافظة.

وكان قائد شرطة النجدة، يعمل في القطاع التربوي قبل اندلاع حرب 2015م، وانخراطه في العمل العسكري بشكل مفاجئ، وحصوله على العديد من الرتب العسكرية والمناصب الرسمية.

 

المصدر: وكالة خبر للأنباء

إقرأ أيضاً:

الجهيمي يحذّر: مستقبل الدينار الليبي غير مطمئن والإصلاح الاقتصادي يحتاج «حكومة شبه دكتاتورية»

ليبيا – الجهيمي: مستقبل الدينار الليبي مقلق… ولا تُحمّلوا المركزي وحده مسؤولية ما نحن فيه

في منشور يحمل نبرة قلق وتحذير، تساءل محافظ مصرف ليبيا المركزي السابق الطاهر الجهيمي عن مصير الدينار الليبي في مواجهة الدولار الأميركي، مشيرًا إلى أن هذا السؤال بات يتردد بلهفة في الشارع الليبي وسط مخاوف من تدهور متوقع في سعر الصرف خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة.

???? لا “نعم” ولا “لا”… بل احتمالات مرجّحة ????
الجهيمي، وفي منشور عبر صفحته الشخصية على موقع “فيسبوك”، أوضح أن الاقتصاديين نادرًا ما يقدمون أجوبة قاطعة من قبيل “نعم” أو “لا”، بل يتعاملون مع نظرية الاحتمالات، خصوصًا عند الحديث عن المدى المتوسط أو الطويل.

وأكد أن الظروف السائدة اليوم لا توحي بالطمأنينة فيما يتعلق بمستقبل قيمة الدينار، محذرًا من أن الاستمرار في نفس السياسات والجمود الحالي سيؤدي إلى مزيد من التدهور.

???? المركزي لا يُصفّق بيد واحدة ????
في دفاع غير مباشر عن مصرف ليبيا المركزي، قال الجهيمي: “لا تلوموا المركزي على ما أنتم فيه، فاليد الواحدة لا تصفّق“، مطالبًا بتوجيه اللوم إلى الواقع السياسي والاقتصادي المختل الذي فُرض على البلاد، والذي يعطّل أي حلول جذرية أو إصلاحات مستدامة.

???? إيرادات النفط… عامل محايد لا يُعوَّل عليه ????️
وحذّر الجهيمي من الاعتماد على إيرادات النفط كمخلّص آني، معتبرًا أنها أصبحت “عاملًا محايدًا” في ظل التوازن الدقيق الذي تتحكم فيه قوى السوق العالمية. وقال: “السعودية لا تريد ارتفاع الأسعار كثيرًا لأسباب سياسية، وأميركا لا ترغب بذلك لأسباب اقتصادية… وكذلك العكس تمامًا”، في إشارة إلى أن أسعار النفط مرشحة للبقاء ضمن نطاق ضيق لا يحمل مفاجآت إيجابية لليبيين.

???? الاحتياطيات ليست درعًا دائمًا ????
ورغم وفرة احتياطيات المصرف المركزي – كما قال – إلا أن الجهيمي شدد على أن هذه الاحتياطيات يمكن أن تتناقص بسرعة إذا لم تُدار بحكمة، مضيفًا: “لا تطمئنوا كثيرًا… الأمور قد تتغير فجأة”.

???? الإصلاح… مؤلم لكنه ضروري ????️
وقدم الجهيمي رؤيته للحل، والتي لخصها في عبارة: “الإصلاح الاقتصادي الجذري“، مؤكدًا أن هذا الإصلاح لن يؤتي ثماره بسرعة، بل يحتاج إلى وقت وصبر ومناخ سياسي مستقر.

وختم قائلًا:

“هل أنا متفائل؟ لا. هل أنا متشائم؟ ليس تمامًا. لدي خليط من التشاؤم والأمل، لأن الإصلاح الاقتصادي عملية جراحية مؤلمة، ولا تنجح إلا تحت إشراف حكومات قوية تملك صلاحيات شبه دكتاتورية“.

مقالات مشابهة

  • إصابة 3 فتيات بقصف لمليشيا الحوثي على حي سكني بتعز
  • إصابة ثلاث فتيات في قصف حوثي على حي سكني بتعز
  • حركة المرور كثيفة.. لا تسلكوا هذه الطرقات
  • الجهيمي يحذّر: مستقبل الدينار الليبي غير مطمئن والإصلاح الاقتصادي يحتاج «حكومة شبه دكتاتورية»
  • الناتو: روسيا خسرت نحو 900 ألف جندي في الحرب الأوكرانية
  • مدير شرطة ولاية الجزيرة و قائد الفرقه الاولي مشاه يتفقدان القوات بمحليات شرق الجزيرة والكاملين والحصاحيصا
  • بيعوم وقت التعقيم.. إصابة شاب عربي الجنسية في مشاجرة مع منقذي حمام سباحة
  • الناتو: روسيا خسرت نحو 900 ألف جندي منذ اندلاع حرب أوكرانيا
  • إعلامية الإصلاح تدعو للتفاعل مع حملة إلكترونية تسلط الضوء على إخفاء "قحطان"
  • تبلغ من العمر 19 عاما.. سقوط فتاة من الطابق الخامس في إمبابة