نظمت مسيرة لدعم فلسطين في براغ
تاريخ النشر: 20th, January 2024 GMT
نظمت مسيرة مؤيدة لفلسطين في براغ. شارك فيها بحسب التقديرات عدة مئات من الناشطين.
تجمع المتظاهرون، وأغلبيتهم من ممثلي الجالية الإسلامية، في ساحة السلام. وهناك استمعوا إلى خطابات تطالب بوقف العملية الإسرائيلية ضد حركة حماس وزيادة المساعدات الإنسانية لسكان قطاع غزة. كما ندد المتظاهرون بمن يدعمون إسرائيل.
وبعد انتهاء الاعتصام سار المشاركون في وسط العاصمة مرددين شعارات تدين العملية الإسرائيلية في غزة. كما سُمع النداء “فلسطين حرة من النهر إلى البحر”. وحمل العديد منهم أعلام فلسطين ولافتات كتب عليها "فلسطين حرة" باللغة الإنجليزية.
المصدر: ريا نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: احتجاجات مظاهرات
إقرأ أيضاً:
وقفات شعبية في ريمة دعما لفلسطين وتأكيدا على الثبات في مواجهة العدوان الأمريكي
الثورة نت/..
أقيمت اليوم بمحافظة ريمة وقفات شعبية،تأكيداً على ثبات الموقف اليمني في إسناد الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.
وأكد المشاركون في الوقفات أن تصعيد العدوان الأمريكي على اليمن سيفشل ولن يثني الشعب اليمني عن استمرار إسناد فلسطين على كافة الاصعدة.
وأكد بيان صادر عن الوقفات ثبات موقف اليمن المناصر لفلسطين، والوقوف إلى جانب حزب الله والشعب اللبناني الشقيق .
وأدان البيان استمرار العدوان الصهيوني على سوريا ولبنان ، و ما يرتكبه من جرائم ومجازر بشعة بحق أطفال ونساء غزة أمام مرأى ومسمع العالم .. مؤكدا أن الشعب اليمني لن يتراجع عن مواقفه المشرفة، ولن ترهبه تهديدات المعتدين ولا أدواتهم من المرتزقة والعملاء.
وحذر كل من يجند نفسه أو يبيعها للشيطان الأمريكي والصهيوني، داعيا الجهات القضائية إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد كل من يثبت تورطه في خدمة الأجندات الأمريكية والإسرائيلية، باعتبار ذلك خيانة عظمى لا يمكن السكوت عنها.
وشدد على ضرورة التصدي لكافة مخططات العدو، وملاحقة العملاء ومحاصرتهم وفضحهم في كل الساحات، مؤكداً أن الصمت عنهم يعد مشاركة في الجرائم التي يرتكبها هذا العدو في غزة واليمن.
وحيا البيان المواقف الشجاعة والدور الذي يقوم به قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، في نصرة الأشقاء الفلسطينيين في زمن تعاظم فيه المتخاذلون والمطبعون مع العدو..مجدداً العهد في مواصلة دعم القوة الصاروخية والجوية والبحرية في مواجهة قوى العدوان
ودعا البيان أولياء الأمور إلى الدفع بأبنائهم للالتحاق بالمراكز الصيفية للمساهمة في بناء جيل واعٍ مرتبط بهويته الإيمانية والوطنية وقادر على مواجهة الحرب الناعمة التي تستهدف العقول الناشئة.