رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يكشف سبب موانع دخول وفد الاتحاد إلى غزة مع المساعدات
تاريخ النشر: 20th, January 2024 GMT
كشف رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القرة داغي، سبب منع دخول وفد الاتحاد إلى غزة، رفقة المساعدات التي دخلت القطاع.
وفي حسابه على منصة "إكس"، كتب علي القرة داغي: "المعبر والوفد والمساعدات والموانع..إلى الذين يسألون عن سبب موانع دخول وفد الاتحاد إلى غزة مع المساعدات..جوابي: معاذ الله أن يكون تهاونا أو تقصيرا لكن الأمر معقد ولا يمكن تجاهل القيود والتدخل الدولي، وحساسية المشهد".
وأضاف داغي: "ومع ذلك، فالسعي مني جاد للوصول إلى غزة، ولكن ذلك يتطلب وقتا وجهدا إضافيا".
وأردف: "أرجو من الجميع فهم الظروف الصعبة التي تواجهنا والتحديات التي نواجهها في محاولة الوصول إلى فتح المعبر..نحن نعمل بكل جدية وإصرار لتخطي هذه الصعوبات والوصول إلى غزة في أقرب وقت ممكن..القضية قضيتنا ومصابهم مصابنا".
المعبر والوفد والمساعدات والموانع.
إلى الذين يسألون عن سبب موانع دخول وفد الاتحاد إلى غزة مع المساعدات ..
جوابي:
معاذ الله أن يكون تهاونا أو تقصيرا لكن الأمر معقد ولا يمكن تجاهل القيود والتدخل الدولي، وحساسية المشهد ومع ذلك فالسعي مني جاد للوصول إلى غزة ولكن ذلك يتطلب وقتا… pic.twitter.com/B3ueHQXeRV
وكان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين قد أعلن تشكيل وفد للتنسيق مع مصر من أجل الدخول إلى قطاع غزة من خلال معبر رفح.
إقرأ المزيدويستمر القصف الإسرائيلي على قطاع غزة والاشتباكات بين الجيش الإسرائيلي و"حماس" لليوم السادس بعد المئة، في ظل كارثة إنسانية وصحية في القطاع.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الإسلام الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة تويتر طوفان الأقصى غوغل Google فيسبوك facebook قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
«الأغذية العالمي»: حرمان 1.3 مليون يمني من المساعدات الغذائية
عدن (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلن برنامج الغذاء العالمي أن أكثر من مليون شخص في مناطق سيطرة ميليشيات الحوثي، في شمال اليمن، حُرموا من المساعدات الغذائية الطارئة بسبب ما وصفه بـ«التحديات التشغيلية».
وقال البرنامج، في أحدث تقاريره الشهرية بشأن انعدام الأمن الغذائي في اليمن، إن «1.3 مليون شخص في 38 مديرية ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، حُرموا من الحصول على المساعدات الغذائية الطارئة بسبب التحديات التشغيلية».
وأضاف التقرير أن الدورة الثانية للمساعدات الغذائية الطارئة لعام 2025، والتي بدأت في منتصف فبراير الماضي، كان من المقرر أن تستهدف 2.8 مليون شخص في 70 مديرية تحت سيطرة الحوثيين، إلا أن البرنامج لم يصل سوى إلى نحو 1.5 مليون شخص في 32 مديرية بحلول منتصف مارس الجاري.
وأشار البرنامج الأممي إلى أنه يواصل حالياً توزيع المساعدات لما يقرب من 3 ملايين شخص في المناطق الواقعة ضمن نفوذ الحكومة اليمنية في كل دورة توزيع، وذلك بواقع 2.2 مليون شخص بالمساعدة الغذائية عامة، إضافة إلى 787.5 ألف آخرين بالتحويلات النقدية.
وكانت ميليشيات الحوثي استولت على مخزون الغداء التابع لبرنامج الأغذية العالمي من مستودعه في محافظة صعدة، شمال اليمن.