استمرار التوعية بالمشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية لدى الطلاب بالغربية
تاريخ النشر: 20th, January 2024 GMT
قامت ادارة قطور التعليمية بتفعيل المراجعات النهائية لطلاب الشهادة الإعدادية، ومراجعات ليلة الامتحان في مادة الدراسات الاجتماعية، بهدف رفع العبء عن كاهل الأسر المصرية والتصدي في وجه الدروس الخصوصية ، وبعرض أفلام قصيرة عن المشروع القومى لتنمية الاسرة للتوعية بالمشروع امام الطلاب قبل البدء في المراجعات والاستفادة من هذا التجمع الطلابي.
الجدير بالذكر أن مراجعات اليوم تم تنفيذها بإدارة قطور التعليمية، بإجمالي عدد طلاب 316 طالب وطالبة، تحت إشراف الأستاذ محمد عبد الفتاح حسين، مدير إدارة قطور التعليمية.
يأتى ذلك في إطار الجهود التي تبذلها القيادة السياسية في مصر، للنهوض بالأسر المصرية، وتنفيذا لتوجيهات الاستاذ الدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والاستاذ الدكتور طارق رحمي، محافظ الغربية، والأستاذ ناصر حسن، وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، وبالتنويه عن المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية،
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مراجعات ليلة الامتحان مشروع ا والتعليم والتعليم الفنى وزير التربية والتعليم التربية والتعليم محافظ الغربية الغربية السياسي
إقرأ أيضاً:
تمييز في الأجور والحقوق.. مطالب تنادي بإصلاح عميق للوظيفة العمومية
زنقة 20 ا الرباط
في ظل التعديلات المتواصلة التي تشهدها منظومة الوظيفة العمومية، تساءل عدد من الموظفين عن مدى عدالة المراجعات التي يتم تنفيذها في مختلف الأنظمة الأساسية والأجور الخاصة بالفئات المهنية المختلفة.
وفي السياق ذاته أكد رئيس فريق التقدم والاشتركاية بمجلس النواب، في سؤال كتابي موجه لوزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أنه من “الرغم من أن هذه التعديلات تهدف إلى تحسين الوضعية المادية للمجموعة العامة من الموظفين، إلا أن الملاحظات تشير إلى أن هذه المراجعات تتم وفق مقاربة تجزيئية وفئوية تخلق تمييزًا في الأجور والترقيات بين الفئات المهنية”.
وأضاف أن “تقارير ودراسات رسمية صادرة عن مؤسسات وطنية أظهرت ضرورة إجراء مراجعة شاملة وعميقة للوظيفة العمومية، من خلال تبني نهج عادل وشفاف يضمن المساواة بين الموظفين في الأجر والترقية، بما يتوافق مع المبادئ الدستورية الخاصة بالمساواة وتكافؤ الفرص”.
وأوضح أن “فئة المتصرفين المشتركة بين الوزارات، خاصة متصرفي وزارة الداخلية، تأتي في مقدمة الفئات المتضررة من هذا التمييز. حيث يعانون من تدهور الظروف المهنية والنفسية نتيجة شعورهم بالإقصاء والحيف على المستويين المهني والمادي. على الرغم من أن مطالبهم العالقة منذ سنوات عديدة لم تجد أي تجاوب فعلي من الجهات المعنية”.
وفي هذا الإطار، يضيف رئيس الفريق التقدمي، يطرح الموظفون في هذه الفئة تساؤلاتهم حول التدابير والإجراءات التي ستتخذها الحكومة لإنصافهم، وإعادة الاعتبار لمهامهم المهنية. إذ يطالبون بتسوية وضعياتهم المالية والمهنية، على غرار الفئات الأخرى التي استفادت من تحسينات في أجورها وظروف عملها.