أبرز شركات الطيران العالمية التي علّقت رحلاتها إلى إسرائيل بسبب الحرب على غزة
تاريخ النشر: 20th, January 2024 GMT
#سواليف
أوقفت شركات طيران دولية مئات الرحلات الجوية من تل أبيب وإليها، بالإضافة إلى بعض الرحلات إلى لبنان والأردن، مع اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
لكن بعض شركات الطيران استأنفت بعد ذلك رحلاتها من تل أبيب وإليها.
وفي ما يلي شركات الطيران التي حدّثت جدول رحلاتها إلى إسرائيل:
خطوط طيران من الشرق الأوسط
أوقفت شركة (طيران الإمارات) جميع رحلاتها من تل أبيب وإليها، دون تقديم إطار زمني، كذلك علّقت الخطوط الجوية التركية وخطوط بيجاسوس الرحلات إلى إسرائيل حتى إشعار آخر.
وألغت (طيران الخليج) جميع رحلاتها إلى تل أبيب حتى 19 نوفمبر/ تشرين الثاني. ولم تنشر أي تحديث آخر على موقعها الإلكتروني.
استأنفت (الاتحاد للطيران) خدمات الركاب والشحن المقررة بين أبوظبي وتل أبيب في 11 أكتوبر/ تشرين الأول.
شركات من أفريقيا
ألغت الخطوط الملكية المغربية رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى الأول من فبراير/ شباط.
أميركا الشمالية
أوقفت شركة (أميركان إيرلاينز) مؤقتاً جميع رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى 29 مارس/ آذار.
وألغت (دلتا إيرلاينز) رحلاتها الجوية بين تل أبيب ونيويورك حتى 30 إبريل/ نيسان.
وقالت (يونايتد إيرلاينز) إنها ستواصل تعليق رحلاتها إلى تل أبيب حتى تسمح الظروف باستئنافها.
كذلك ألغت (إير كندا) رحلاتها الجوية من تل أبيب وإليها حتى إشعار آخر، قائلة إنها ستستأنف الرحلات “بمجرد استقرار الوضع”.
قارة آسيا
ألغت (هاينان إيرلاينز) رحلاتها التي تربط بكين وشنغهاي بتل أبيب في الفترة من 12 حتى 31 أكتوبر/ تشرين الأول.
ولم تقدم (هاينان إيرلاينز)، وهي شركة الطيران الصينية الوحيدة التي تسيّر رحلات بين الصين وإسرائيل، أي تحديث على موقعها الإلكتروني.
وألغت شركة (كاثي باسيفيك) الرحلات الجوية من تل أبيب وإليها حتى 28 مارس/ آذار.
كذلك ألغت الخطوط الجوية الكورية الجنوبية (كوريان إير) رحلاتها المقررة في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول بين إنتشون وتل أبيب، وقالت إنها تتوقع عدم انتظام الرحلات في المستقبل. ولم تقدم الشركة أي تحديث آخر على موقعها الإلكتروني.
وألغت شركة (إير آستانة) رحلة كانت مقررة من ألما آتا إلى تل أبيب في الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول، وقالت في وقت لاحق إنها قد تلغي المزيد من الرحلات الجوية في حالة تفاقم الوضع. ولم تقدم الشركة أي تحديث آخر على موقعها الإلكتروني.
كذلك ألغت الخطوط الجوية الوطنية في أذربيجان رحلات ذهاب وعودة بين باكو وتل أبيب في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول. ولم تقدم الشركة أي تحديث آخر على موقعها الإلكتروني.
شركات أوروبا
استأنفت لوفتهانزا الألمانية ووحدتان تابعتان لها في سويسرا والنمسا وكذلك شركة (يورو وينغز) رحلاتها إلى إسرائيل في الثامن من يناير/ كانون الثاني.
وقررت (إير فرانس-كيه.إل.إم) استئناف رحلاتها إلى إسرائيل اعتباراً من 24 يناير/ كانون الثاني بتسيير ثلاث رحلات أسبوعياً.
بينما ألغت (رايان إير)، أكبر شركة طيران في أوروبا من حيث عدد الركاب، رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى الثامن من يناير/ كانون الثاني. ولم تقدم الشركة أي تحديث آخر على موقعها الإلكتروني.
وذكرت “بلومبيرغ نيوز” أن شركة (ويز إير) المجرية للطيران منخفض التكلفة، قررت تمديد وقف رحلاتها الجوية إلى تل أبيب من يناير/ كانون الثاني حتى مارس/ آذار.
كذلك أوقفت (إيزي جت) البريطانية رحلاتها إلى تل أبيب حتى 30 نوفمبر/ تشرين الثاني، وقالت إنها تراجع برنامج رحلاتها إلى تل أبيب بصورة منتظمة. ولم تقدم الشركة أي تحديث آخر على موقعها الإلكتروني.
وأوقفت شركة (بريتيش إيروايز) البريطانية المملوكة لمجموعة (آي.إيه.جي) رحلاتها إلى تل أبيب حتى 31 يناير/ كانون الثاني.
وأوقفت (فيرجن أتلانتيك) رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى 16 مارس آذار.
وألغت شركة (نرويغان إير) الرحلات الجوية من كوبنهاغن واستوكهولم إلى تل أبيب ورحلات العودة حتى 19 ديسمبر/ كانون الأول. ولم تنشر أي تحديث آخر على موقعها الإلكتروني.
وقالت الخطوط الجوية الفنلندية (فين إير) إنها ألغت رحلاتها إلى تل أبيب حتى 29 أكتوبر/ تشرين الأول.
وألغت شركة طيران أيسلندا الرحلات الباقية في أكتوبر/ تشرين الأول إلى تل أبيب. ولم تنشر أي تحديث آخر على موقعها على الإنترنت.
كذلك ألغت شركة (فويلينج) المملوكة أيضاً لمجموعة “آي.إيه.جي” رحلاتها من تل أبيب وإليها، وكذلك من بيروت وإليها حتى 28 يناير/ كانون الثاني.
ومن المقرر أن تستأنف شركة الطيران الإسبانية (إير أوروبا) رحلاتها إلى إسرائيل في الأول من فبراير/ شباط، بينما أوقفت (تاب) البرتغالية الرحلات الجوية من تل أبيب وإليها دون تقديم إطار زمني.
كذلك ألغت شركة إيتا الإيطالية الرحلات من تل أبيب وإليها حتى 31 يناير/ كانون الثاني.
وقالت (إيجيان إيرلاينز) اليونانية إنها ألغت جميع الرحلات من تل أبيب وإليها حتى 30 نوفمبر/ تشرين الثاني، وبيروت حتى 27 نوفمبر/ تشرين الثاني. ولم يرد أي تحديث آخر على موقعها الإلكتروني.
وأوقفت الخطوط الجوية القبرصية خط لارنكا-تل أبيب حتى إشعار آخر، اعتباراً من 12 أكتوبر/ تشرين الأول.
بينما ألغت شركة (طيران مالطا) عدة رحلات عودة حتى 18 نوفمبر/ تشرين الثاني، قائلة إنها ستعدل العمليات حسب الحاجة. ولم يرد أي تحديث آخر عبر موقعها على الإنترنت.
وألغت شركة طيران بلغاريا جميع رحلاتها من تل أبيب وإليها دون تقديم إطار زمني.
وقالت خطوط (لوت) الجوية البولندية إن الرحلات من تل أبيب يحتمل أن تتأجل أو تُلغى.
(رويترز)
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف رحلاتها إلى تل أبیب حتى رحلاتها إلى إسرائیل الرحلات الجویة من الخطوط الجویة کانون الثانی جمیع رحلاتها تشرین الثانی تشرین الأول تل أبیب فی من أکتوبر ألغت شرکة
إقرأ أيضاً:
غضب في تل أبيب : مصر تجاهلت دعوة سفير إسرائيل لحفل استقبال الدبلوماسيين الجدد
القاهرة - هشام المياني - في الوقت الذي تحدَّثت فيه تقارير صحافية إسرائيلية عن حالة غضب تجاه القاهرة بسبب تجاهل الرئاسة المصرية دعوة السفير الإسرائيلي الجديد لحفل استقبال واعتماد السفراء الجدد بمصر، فإن مصادر مصرية مطلعة أكدت لـ«الشرق الأوسط» أن «سفير إسرائيل ليس موجوداً في مصر، ولم يحصل على الموافقة الرسمية من القاهرة على قبول ترشيحه حتى الآن».
وكانت الرئاسة المصرية قد أقامت في 24 مارس (آذار) الحالي حفل استقبال تسلَّم خلاله الرئيس عبد الفتاح السيسي أوراق اعتماد 23 سفيراً جديداً لدى مصر، لم يكن من بينهم سفير إسرائيل.
وصرح المتحدث باسم الرئاسة المصرية، السفير محمد الشناوي، بأن الرئيس السيسي رحَّب بالسفراء الجدد، معرباً عن خالص تمنياته لهم بالتوفيق في أداء مهامهم، مؤكداً حرص مصر على تعزيز العلاقات الثنائية مع دولهم في مختلف المجالات، وأهمية استمرار التواصل والتنسيق والتشاور إزاء مختلف الموضوعات والقضايا الإقليمية والدولية التي تحظى باهتمام مشترك.
وكشفت مصادر مصرية مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن «تل أبيب سحبت سفيرتها السابقة، أميرة أورون، من القاهرة نهاية أكتوبر (تشرين الأول) 2023 بعد أيام من هجوم (حماس)، كما سحبت جميع القيادات الدبلوماسية والأمنية المهمة، وأبقت فقط على موظفين في درجات عادية لتسيير الأعمال بسفارتها في مصر».
وأوضحت المصادر أنه منذ هذا التوقيت لم تَعُد السفيرة الإسرائيلية لمصر حتى انتهت مهامها في آخر أسبوع من أغسطس (آب) 2024، ورشحت تل أبيب بعدها أوري روتمان سفيراً جديداً لها لدى مصر، وأرسلت خطاب ترشيحه للخارجية المصرية.
وأشارت المصادر إلى أنه «حتى الآن لم ترد القاهرة على خطاب الترشيح الإسرائيلي، ولم تمنح الموافقة على السفير الجديد، ويبدو الأمر مرتبطاً بالتوتر في العلاقات بين البلدين بسبب الخلافات حول الحرب في غزة».
المصادر نفسها أشارت إلى أن «القاهرة طلبت منذ أشهر من سفيرها في تل أبيب خالد عزمي الحضور لمصر، ولم يَعُد لإسرائيل بعد، في حين أن مدة تعيينه في المنصب لم تنتهِ بعد، وفي الوقت نفسه لم تعلن القاهرة سحبه بشكل رسمي».
وكانت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية قد نشرت في تقرير حديث أن الحكومة المصرية لم توجه الدعوة للسفير الإسرائيلي الجديد أوري روتمان لحضور حفل استقبال السفراء في القاهرة الأسبوع الماضي.
وأوضحت الصحيفة أن هذا الإجراء يأتي في إطار التوترات الحالية بين البلدين، مشيرة إلى أن مصر لم تمنح بعد الموافقة الرسمية على تعيين روتمان، رغم تقديم إسرائيل الطلب في أبريل (نيسان) الماضي.
وأفادت الصحيفة بأن التأخير المصري في منح الموافقة للسفير الجديد يعكس تذمر القاهرة من السياسات الإسرائيلية الحالية، خصوصاً فيما يتعلَّق باستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، وإصرار تل أبيب على خطة تهجير الفلسطينيين من أرضهم، مشيرة إلى أن سفير مصر يتغيب عن تل أبيب في إجازة طويلة بالقاهرة، ضمن خطوات مصر الاحتجاجية ضد السياسات الإسرائيلية.
ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية»، السفير رخا أحمد حسن، لـ«الشرق الأوسط» أنه «ليس منطقياً أن تمنح القاهرة موافقة على ترشيح سفير جديد لإسرائيل لدى مصر، وتتم دعوته لحفل اعتماد السفراء، ويظهر مع الرئيس المصري، في الوقت الذي تقوم فيه إسرائيل بكل هذه الخروقات للقانون الدولي والإنساني، وتواصل حربها المستعرة ضد الفلسطينيين، وكذلك تحتل محور فيلادلفيا بالمخالفة لاتفاقية السلام مع مصر، وتغلق المعابر، وتمنع المساعدات من مصر إلى غزة».
وشدد على أن «إسرائيل تُغلق كل أبواب السلام، وتهدد مبادئ حسن الجوار مع مصر، ومن ثم لا يمكن أن تتعامل القاهرة بشكل طبيعي معها وتقبل أوراق سفيرها الجديد وكأن شيئاً لم يكن، وفي ظل عدم موافقة مصر على أوراق ترشيح السفير الإسرائيلي الجديد فلا يمكنه الحضور للقاهرة».
ولم تشهد العلاقات بين مصر وإسرائيل توتراً كما الحادث تلك الفترة منذ بدء الحرب الحالية في غزة، خصوصاً بعدما أخلَّت إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار مع حركة «حماس» الذي تم التوصل له بوساطة رئيسية من مصر؛ حيث استأنفت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصف غزة، ولم تُنفذ تعهداتها بالانسحاب من محور فيلادلفيا والمعابر الفلسطينية.
وسيطرت القوات الإسرائيلية على طول حدود غزة مع مصر، بما فيها محور فيلادلفيا، وكذلك معبر رفح، في مايو (أيار) 2024، واتهمت مصر بأنها «لم تقم بما يكفي لمنع وصول السلاح عبر الأنفاق على حدودها إلى قطاع غزة»، وهو ما نفته القاهرة.
ويُعدّ محور فيلادلفيا منطقة عازلة ذات خصوصية أمنية، كما يمثل ممراً ثلاثي الاتجاهات بين مصر وإسرائيل وقطاع غزة، يمتد على مسافة 14 كيلومتراً. وجغرافياً، يمتد هذا الشريط الحدودي من البحر المتوسط شمالاً حتى معبر كرم أبو سالم جنوباً.
وبموجب ملحق معاهدة السلام المصرية - الإسرائيلية، فإن محور فيلادلفيا هو منطقة عازلة كان يخضع لسيطرة وحراسة إسرائيل قبل أن تنسحب الأخيرة من قطاع غزة عام 2005، فيما عُرف بخطة «فك الارتباط».
ووفق بنود اتفاق وقف إطلاق النار مع «حماس» الذي نقضته إسرائيل، كان من المفترض أن تبدأ الانسحاب من محور فيلادلفيا في اليوم الأخير من المرحلة الأولى للاتفاق؛ أي اليوم الأول من مارس 2025، على أن تستكمل الانسحاب خلال 8 أيام، ولكنها لم تفعل، واستأنفت القصف على غزة، كما أعلنت عن تشكيل إدارة وصفتها بأنها لتسهيل «المغادرة الطوعية» لأهل غزة، وهو ما رفضته القاهرة وعبَّرت عن إدانته رسمياً؛ حيث تصر مصر على استمرار الفلسطينيين في أرضهم، وقدمت خطة لإعادة إعمار غزة، وتحقيق حل الدولتين، وتمت الموافقة عليها في قمة عربية طارئة قبل 3 أسابيع.
وقال سفير مصر السابق لدى الأمم المتحدة، معتز أحمدين في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إنه «لا يمكن فصل عدم موافقة مصر على أوراق ترشيح سفير إسرائيل الجديد عن التوتر والخلافات بين البلدين حول حرب غزة، والخروقات الإسرائيلية على الحدود مع مصر».
ولفت إلى أنه «بروتوكولياً لا يوجد وقت معين ملزم للدولة بأن توافق على أوراق ترشيح سفير دولة أخرى، وهذه مسألة متروكة لحرية كل دولة، ومن ثم فلا يمكن لإسرائيل أن تلوم مصر على شيء»، منوهاً في الوقت نفسه بأنه «لا يحضر السفير للبلد المرشح له إلا بعد إبلاغ بلده بالموافقة عليه رسمياً من البلد المستضيف، وإذا حضر يكون حضوره غير رسمي، ولا يمكنه التعامل بالصفة الرسمية للسفير إلا بعد الموافقة».
وأشار إلى أن «تقديم أوراق الاعتماد أمام رئيس الدولة يكون بأسبقية الموافقة، أي أن مَن تتم الموافقة على ترشيحه أولاً يأخذ دوراً متقدماً وهكذا، ومن حق الدولة أيضاً أن تُقيم حفل اعتماد أوراق أمام الرئيس لعدد من السفراء الذين وافقت عليهم بأسبقية أدوارهم، وتؤخر بعض من وافقت عليهم لحفل آخر؛ حيث إن الدولة تُقيم مراسم اعتماد السفراء الجدد كل 3 أو 4 أشهر».
Your browser does not support the video tag.