#سواليف

قالت صحيفة #نيويورك_تايمز إن #فشل #إسرائيل في تحقيق أهدافها الرئيسية بعد أكثر من 100 يوم على اجتياح #غزة يثير إحباطا متزايدا بين قادتها العسكريين ويدفع بعضهم إلى الاعتقاد بأن استعادة المحتجزين في القطاع ممكنة فقط من خلال الوسائل الدبلوماسية لا العسكرية.

ونشرت الصحيفة تقريرا مطولا تضمن خلاصة خطط سرية للعمليات العسكرية وإفادات قادة عسكريين ومسؤولين سياسيين إسرائيليين عن سير الحرب.

وأشارت نيويورك تايمز إلى أنه في ضوء التقدم المحدود الذي أحرزته إسرائيل فيما يتعلق بتفكيك بنية حركة #حماس في #غزة، فإن الشكوك تتزايد في أوساط القيادة العسكرية العليا بشأن إمكانية تحقيق الهدفين الرئيسيين للحرب، وهما القضاء على حماس واستعادة أكثر من 100 أسير لا يزالون محتجزين في غزة، ويعتقد أن الحركة تحتجز أغلبيتهم.

مقالات ذات صلة موقع والا : غالانت يقتحم مكتب نتنياهو وكادت الأوضاع تتدهور نحو شجار بالأيدي 2024/01/20

وأوضحت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي فرض سيطرته في غزة على جزء أصغر مما تصوره في خطط #المعركة منذ بداية الحرب.

وقالت إن الخطط الإسرائيلية تضمنت السيطرة على مدن #غزة وخان يونس ورفح بحلول أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، وهو ما لم يتحقق.

وأضافت أن وتيرة تقدم الحملة العسكرية التي كانت أبطأ من المتوقع دفعت عددا من القادة العسكريين الإسرائيليين إلى التعبير عن إحباطهم من إستراتيجية القيادة السياسة بشأن غزة، كما دفعهم ذلك إلى الاعتقاد بأن استعادة المحتجزين المتبقين في القطاع سيكون ممكنا فقط من خلال الدبلوماسية بدلا من الوسائل العسكرية.

ونقلت الصحيفة الأميركية عن قادة عسكريين إسرائيليين أن استعادة الأسرى وتدمير حركة حماس أصبحا الآن هدفين غير متوافقين.

كما أوردت تصريحات أدلى بها -الخميس- عضو مجلس الحرب الإسرائيلي غادي آيزنكوت وأقر فيها بعدم تحقق أهداف الحرب، وبعدم إمكانية استعادة المحتجزين عبر الوسائل العسكرية.

وأشارت إلى أن القادة العسكريين الإسرائيليين كانوا يعتقدون قبل #الحرب أن شبكة الأنفاق التي بنتها حركة #حماس تمتد 100 ميل (160 كيلومترا) فقط ولكنهم يقدرون الآن أنها ربما تمتد لمسافة 450 ميلا (725 كيلومترا).

مأزق إستراتيجي

ونقلت نيويورك تايمز عن المسؤولين الإسرائيليين أن المأزق الإستراتيجي أدى لتفاقم #إحباط #الجيش بشأن تردد القيادة السياسية.

وقال هؤلاء المسؤولون إن المعركة الطويلة الهادفة لتدمير حماس ستكلف على الأرجح حياة المحتجزين في غزة.

وعبر العسكريون الإسرائيليون للصحيفة عن خشيتهم من أن يؤدي طول الحملة العسكرية دون خطة لما بعد الحرب إلى تآكل دعم الحلفاء.

وأشارت نيويورك تايمز إلى أنها بحلول منتصف يناير/كانون الثاني الجاري، لم تبدأ القوات الإسرائيلية في التقدم نحو مدينة رفح، كما أنها لم تتمكن بعد من إخراج مقاتلي حماس من خان يونس، علما أن كلا المدينتين تقع جنوبي قطاع غزة.

كما أشارت إلى عودة مقاتلي حماس إلى شمالي قطاع غزة في الأيام الماضية بعدما قال الجيش الإسرائيلي إنه فرض سيطرته على المنطقة وسحب منها نصف قواته التي كانت منتشره، والمقدرة بنحو 50 ألف جندي.

وتعليقا على تقرير نيويورك تايمز، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن التصريحات التي نقلتها الصحيفة عن مسؤولين عسكريين لا تعبر عن موقف الجيش.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف نيويورك تايمز فشل إسرائيل غزة حماس غزة المعركة غزة الحرب حماس إحباط الجيش نیویورک تایمز فی غزة

إقرأ أيضاً:

عبر الخريطة التفاعلية.. الجيش الإسرائيلي يوسع عمليته العسكرية بقطاع غزة

مزيد من التفاصيل عن توسيع الجيش الإسرائيلي عمليته العسكرية في قطاع غزة على الخريطة التفاعلية.

2/4/2025

مقالات مشابهة

  • إسرائيل: العمليات في غزة ستتوسع تدريجياً وهذا هو الطريق الوحيد لوقف الحرب
  • الجيش الإسرائيلي يعلن توسيع العمليات العسكرية جنوب غزة
  • منتدى إسرائيلي: القوة العسكرية لا تكفي ولا بد من طرح أفق سياسي للفلسطينيين
  • منتدى إسرائيلي: القوة العسكرية لا تكفي ولابد من طرح أفق سياسي للفلسطينيين
  • الدفاع الامريكية: الحرب الجوية ضد “قوات صنعاء” لن تحقق أهدافها المرجوة 
  • مناوي يكشف عن رؤيته للقوات التي تقاتل مع الجيش بعد انتهاء الحرب
  • عبر الخريطة التفاعلية.. الجيش الإسرائيلي يوسع عمليته العسكرية بقطاع غزة
  • تصعيد خطير.. إسرائيل توسع عمليتها العسكرية في غزة وتعلن عن "مناطق أمنية" جديدة
  • قائد القيادة المركزية في الجيش الأمريكي يبدأ زيارة لإسرائيل
  • نيويورك تايمز: إسرائيل تبني تحصينات عسكرية في سوريا ولبنان