وزارة الصحة تطلق حملة “النور” لطب وجراحة العيون وتوجهها إلى سبها
تاريخ النشر: 20th, January 2024 GMT
الوطن| متابعات
أطلقت وزارة الصحة بالحكومة الليبية حملة “النور” لطب وجراحة العيون، التي ستتجه إلى سبها ضمن برنامج توطين العلاج بالداخل، وذلك تنفيذاً لتعليمات رئيس الحكومة الليبية أسامة حماد.
وأهابت إدارة الشؤون الطبية بوزارة الصحة، إلى جميع المواطنين بالجنوب الذين يعانون من مشاكل صحية بالعيون أو يحتاجون لتلقي خدمات علاجية في تخصص عيون، بأن يتوجهوا لمركز سبها الطبي خلال هذا الأسبوع للبدء في تحديد قوائم الحالات لعمليات زراعة القرنية، جراحة الشبكية والجسم الزجاجي ، جراحة المياه البيضاء، جراحة المياه الزرقاء، عمليات الحقن الدوائي لأمراض الشبكية وعمليات تصحيح الحول.
وتجري العمليات تحت إشراف مدير إدارة الشؤون الطبية اسويكر بوزيد، بالتنسيق مع مستشفى بنغازي لطب وجراحة العيون برئاسة سليمان نشاد وحماد الجازوي، وذلك برفقة نخبة من الأطباء و الاستشاريين الزوَّار من جمهورية مصر العربية.
الوسومأسامة حماد حملة النور لطب وجراحة العيون ليبيا مستشفى بنغازي وزارة الصحة بالحكومة الليبيةالمصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: أسامة حماد ليبيا مستشفى بنغازي وزارة الصحة بالحكومة الليبية لطب وجراحة العیون
إقرأ أيضاً:
وزارة الصحة تطلق نداءً إنسانياً لتوفير أدوية السرطان في سوريا
دمشق-سانا
أطلقت وزارة الصحة اليوم نداءً إنسانياً عاجلاً لتوفير أدوية السرطان، داعية كل الجهات الفاعلة في المجتمع الدولي للمساعدة في تأمينها وإنقاذ حياة آلاف المرضى.
وأكد مدير التخطيط والتعاون الدولي في الوزارة الدكتور زهير قراط خلال مؤتمر صحفي بعنوان “نداء إنساني عاجل: أزمة حادة في توافر أدوية السرطان في سوريا وتأثيرها على مرضى الأورام” أن مشكلة نقص أدوية علاج السرطان واحدة من أعقد التحديات التي يواجهها القطاع الصحي خلال الفترة الحالية، لكونها تؤثر بشكل كارثي على حياة آلاف المرضى وعائلاتهم في مختلف أنحاء البلاد، وأصبحت أزمة صحية وإنسانية.
وبيّن الدكتور قراط أن القطاع الدوائي الخاص هو، ضمن خطة وزارة الصحة الإستراتيجية، شريك رئيسي، لكن تم توقيف العقود معه من أجل المراجعة والتدقيق القانوني لحين انتهاء قسم الرقابة الدوائية من متابعة هذه المعامل، والتأكد من جودة الأدوية التي ستقدم لمرضى السرطان، مؤكداً اهتمام الوزارة بتقديم الخدمات الطبية المطلوبة في المنطقة الشرقية في ظل نقص الرعايات الأولية والثانوية، والمستلزمات والأدوية، والعمل على تخصيص قسم لعلاج السرطان في مشفى دير الزور الوطني.
وأوضح الدكتور قراط أن المؤتمر نداء إنساني عاجل يتم إطلاقه من دمشق باسم المرضى وأسرهم لكل الجهات الفاعلة في المجتمع الدولي، والمنظمات الإنسانية والدول الشقيقة والصديقة، حيث لا تطلب الوزارة المستحيل بل ما هو ضروري وعاجل، مؤكداً استعداد الوزارة للتعاون مع كل الجهات الراغبة في مد يد العون، ووضع خارطة طريق عملية قائمة على التنسيق والشفافية، لضمان وصول العلاج إلى مستحقيه.
بدوره رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية للدم والأورام الدكتور جميل الدبل أشار إلى حالة الفقر التي يعاني منها الشعب السوري حالياً، والصعوبات التي يواجهها في تأمين بعض الأدوية، وندرتها وغلاء ثمنها، مؤكداً عدم توافر سوى 20 بالمئة من الاحتياجات الفعلية للأدوية لبعض أنواع السرطانات، بينما نفدت الكمية تماماً لأنواع أخرى، ما ينذر بكارثة صحية هائلة تطال الأطفال والبالغين، ويعرض آلاف المرضى لفقدان الفرصة في العلاج المناسب، ويزيد من نسبة الوفيات.
ووجه الدكتور الدبل الدعوة لوسائل الإعلام لتسليط الضوء على هذه الأزمة الصحية الحرجة، واتخاذ الإجراءات اللازمة من قبل الحكومة والمنظمات الصحية المحلية لمحاولة تأمين الإمدادات الأساسية من الأدوية اللازمة والإسعافية لمرضى السرطان في سوريا.
وأوضح رئيس دائرة الأمراض المزمنة والسرطانية الدكتور كرم ججي أن الإصابات بمرض السرطان تزداد بشكل كبير، حيث تشهد سوريا تسجيل نحو 17 ألف حالة سنوياً للبالغين، و1500 إصابة للأطفال، بينما يبلغ عدد المراكز الصحية ذات الصلة بالمحافظات نحو 19 مركزاً بحاجة دعم كبير لجهة تأمين الأدوية الأساسية، والمستلزمات الصحية.
وفيما يخص إنتاج أدوية السرطان محلياً بيّن مدير البحوث والرقابة الدوائية الدكتور إبراهيم الحساني أن معمل “كيور فارما” هو الوحيد لإنتاجها، ويشمل 8 أصناف، ولا يغطي الكمية التي يحتاجها المرضى، لافتاً إلى أنه يتم العمل على ترخيص معملين آخرين لكنهما لم ينتجا حتى الآن، كما تم فتح المجال أمام الشركات لإنشاء مخابر لإجراء الدراسات حول تراكيب الأدوية والدراسات السريرية.
وأوضح الدكتور الحساني أن العقوبات المفروضة على سوريا أثرت بشكل كبير على سلاسل التوريد والإمداد، وأدت إلى تفاقم المشكلة، إضافة إلى أنه خلال السنوات الماضية تم الاعتماد على “الإيرادات الإيرانية” لكنها توقفت قبل تحرير سوريا، وكان لها سبب كبير في نقص الأدوية.