ما هي نصيحة سام ألتمان رئيس OpenAI الأكثر شهرة
تاريخ النشر: 20th, January 2024 GMT
انضم سام ألتمان، الرئيس التنفيذي (الرئيس التنفيذي) لشركة OpenAI ومخترع برنامج الذكاء الاصطناعي ChatGPT، إلى جامعة ميونيخ التقنية (TUM) لحضور حلقة نقاش.
إنه أمر مفهوم: فأنت تفضل عدم المخاطرة بخيبة الأمل عند سماع كلمة "لا". لكن في نهاية المطاف، يؤدي هذا النهج إلى نتائج عكسية، وفقًا للرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، سام ألتمان.
"إن كونك واضحًا بشأن ما تريد القيام به، ومطالبة الناس بما تريد، يقطع شوطا طويلا بشكل مدهش،" قال ألتمان مؤخرا لبودكاست بيل جيتس، "Unconfuse Me".
وقال ألتمان إنه عندما تدع هذا الخوف من الرفض يعيق احتياجاتك ورغباتك، فإن النتيجة نادرا ما تكون مواتية. وقال لجيتس: "الكثير من الناس يقعون في فخ قضاء وقتهم بالطريقة التي يريدونها". "ربما تكون النصيحة الأكثر شيوعًا التي أقدمها هي محاولة إصلاح ذلك بطريقة أو بأخرى."
تظهر الأبحاث أن الخوف الفطري لدى الناس من الرفض غالباً ما يمنعهم من التحدث للحصول على ما يريدون، حتى لو كان ذلك يجعلهم أقل احتمالاً للحصول على ما يريدون. عادةً ما يقلل البشر أيضًا من مدى استعداد الآخرين للمساعدة، أو يقولون "نعم" لطلب ما، وفقًا لدراسة أجريت عام 2008 ونشرت في مجلة الشخصية وعلم النفس الاجتماعي.
وبعبارة أخرى، يدعم العلم حجة ألتمان. كل ما عليك فعله هو قبول احتمالية الرفض، والثقة في أنك تتمتع بالمرونة الكافية للتعافي من خيبة الأمل المحتملة.
في عام 2019، وصف ألتمان كونك "متعمدًا" كمفتاح للنجاح وأعرب عن أسفه لحقيقة أن الناس في كثير من الأحيان "يقبلون فقط أن الأمور هي كما هي"، في منشور مدونة بعنوان "كيف تكون ناجحًا".
عندما يتخلى الناس عن شكوكهم بأنفسهم ويبحثون بشكل مباشر عما يريدون، فإنهم "يمتلكون قدرة هائلة على تحقيق الأشياء"، كتب ألتمان، مضيفًا: "اطلب ما تريد. لن تحصل عليه عادةً، وغالبًا ما يكون الرفض مؤلمًا. ولكن عندما ينجح هذا، فإنه يعمل بشكل جيد بشكل مدهش.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
نصيحة وتحذير السيد القائد للأنظمة العربية والدول المجاورة – فيديو
وقال قائد الثورة " العدوان على بلدنا هو عدوان سافر وظالم ويستهدف الأعيان المدنية في إطار الاشتراك مع العدو الإسرائيلي، ونحن لا ننتظر ولا نتوقع أي موقف مساند لنا كشعب يمني عربي مسلم، فأنتم خذلتم الشعب الفلسطيني".
وأضاف" لا ننتظر منكم شيئا بموجب الانتماء العربي، فمن خذل فلسطين سيخذل غيرها من شعوب هذه المنطقة".
كما خاطب تلك الأنظمة قائلا " العدوان علينا يشكل خطرا على الأمن القومي للعرب جميعا وعلى المنطقة العربية بكلها، نحن لا نتوقع منكم لأن يكون لكم أي موقف إيجابي أو مساند أو متضامن لأنكم تخليتم عن فلسطين".
وقال" ننصح ونحذر كل الأنظمة العربية والبلدان المجاورة لليمن على المستوى الأفريقي وغيره ألا تتورطوا مع الأمريكي في الإسناد للإسرائيلي".. مشيرا إلى أن " العدو الأمريكي هو في عدوان على بلدنا إسنادا منه للعدو الإسرائيلي والمعركة بيننا وبين العدو الإسرائيلي".
السيد القائد ناصحاً ومحذراً للدول العربية:
التعاون مع الأمريكي ضد اليمن إسناد للعدو الإسرائيلي..#سيد_القول_والفعل#لن_نترك_غزة #لا_تتورطوا_في_إسناد_العدو pic.twitter.com/6Ru01kZevy
وأضاف" لا تتورطوا في الإسناد للعدو الإسرائيلي، يكفيكم الخزي والعار الذي قد تحملتموه وزرا فظيعا يبقى في الأجيال وتحملونه يوم القيامة في الخذلان للشعب الفلسطيني".
ودعا الأنظمة العربية والدول المجاورة بألا تتورط في الإسناد للعدو الإسرائيلي ولا تحارب معه.. وقال" أي تعاون مع الأمريكي في العدوان على بلدنا بأي شكل من الأشكال هو إسناد للعدو الإسرائيلي"، مؤكدا أن "معركتنا هي من أجل فلسطين ومنع تهجير شعبها والضغط لوقف الإبادة ضده".
وأردف السيد القائد مخاطبا الأنظمة العربية والدول المجاورة:" إذا قمتم بأي تعاون مع الأمريكي إما بالسماح له بالاعتداء علينا من قواعد في بلدانكم أو بالدعم المالي أو الدعم اللوجستي أو الدعم المعلوماتي فهو دعم وإسناد للعدو الإسرائيلي".. مؤكدا أن معركة الأمريكي ضدنا هي معركة إسناد للعدو الإسرائيلي ولا نريد منكم أي شيء".
وأضاف" كفوا أذاكم وشركم عنا واكتفوا بالتفرج بما يحدث من جرائم ضد أبناء الشعب اليمني، أنتم خذلتم فلسطين لكن لا تشاركوا في إسناد العدو الإسرائيلي، يكفيكم الخزي والعار الذي سيبقى عبر الأجيال بخذلانكم للشعب الفلسطيني وسيكون وزرا رهيبا عليكم".
وتابع" لا تدعموا العدو الإسرائيلي ضدنا ولا تقفوا مع الأمريكي في إسناده للعدو الإسرائيلي ضد بلدنا، ولا تشتركوا في الدفاع عن العدو الإسرائيلي وحمايته ومحاربة من يحاربه واتركونا وشأننا".
وقال السيد القائد" نحن مستعينون بالله في مواجهة العدو الإسرائيلي والأمريكي وواثقون بالله ومعتمدون عليه، ونخوض هذه المعركة بكل شرف وعزة وإيمان واعتماد كلي على الله سبحانه".
هذا التحذير يشير الى ان لدى صنعاء معلومات استخبارية بان هناك تحركات أمريكية لاستخدام قواعد في تلك البلدان في الهجمات على اليمن ، بعد ظلت حاملة الطائرات الامريكية " ترومان " وقطعها البحرية ترواح مربع الفشل الذي كانت عليه الهجمات في عهد الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن ، ولم تستطع واشنطن تحقيق أي نصر يعيد هيبة " ترامب " النازفة في اليمن ، بعد ان كان قد اعلن في اول يوم من الهجمات في 15 مارس الماضي القضاء على الحوثيين .
ما يعزز ان لدى صنعاء معلومات استخبارية ما ورد في بيان المتحدث العسكري الجنرال يحيى سريع بشأن استهداف حاملة الطائرات الامريكية "ترومان " والقطع الحربية الامريكية في البحر الأحمر وافشال هجمات جوية على اليمن , وهو البيان الذي سبق خطاب قائد انصار الله .
حيث اكد البيان العسكري ان قواتهم تتصدى للعدوان الأمريكي ومستعدة لمواجهة أي تطورات محتملة خلال الفترة المقبلة .
مختتما البيان بالقول " سيعلم المعتدي أن اليمن العظيم لا يمكن أن ينكسر أو يستسلم ولن يترك واجباته تجاه الشعب الفلسطيني المظلوم مهما كانت النتائج ".