كأس آسيا: البحرين تهزم ماليزيا بهدف قاتل
تاريخ النشر: 20th, January 2024 GMT
حقق منتخب البحرين فوزا ثمينا أمام نظيره ماليزيا بنتيجة 1 / صفر مساء اليوم السبت على ملعب جاسم بن حمد بنادي السد في الجولة الثانية بالمجموعة الخامسة لكأس أمم آسيا لكرة القدم التي تقام في قطر.
وأحرز علي مدن هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 95.
ورفع منتخب البحرين رصيده إلى ثلاث نقاط في المركز الثالث بينما يقبع ماليزيا في المركز الرابع والأخير بدون رصيد بعد خسارتين متتاليتين.
وكانت منافسات الجولة الثانية انطلقت اليوم السبت بتعادل مثير بين الأردن وكوريا الجنوبية بنتيجة 2 / 2 ليتساوى الفريقان برصيد أربع نقاط.
وتقام الجولة الثالثة يوم الخميس 25 كانون الثاني/يناير حيث تشهد مواجهة عربية خالصة بين منتخبي البحرين والأردن بينما يلتقي منتخب كوريا الجنوبية ضد ماليزيا.
قدم منتخب البحرين أداء متواضعا في الشوط الأول ولم يسدد كرة واحدة على مرمى الحارس الماليزي.
واكتفى الأحمر البحريني بكرة عرضية من مهاجمه عبد الله الحشاش غيرت مسارها لتذهب إلى أحضان الحارس بينما لامست كرة أخرى من علي مدن القائم من الخارج.
وفي الدقيقة 31 أضاع كميل الأسود أخطر فرص البحرين عندما انفرد بالمرمى ولكنه سقط على الأرض بعد الاحتكاك بمدافع ماليزي ليطالب بركلة جزاء ولكن الحكم قرر استئناف اللعب.
أما منتخب ماليزيا فكان أكثر نشاطا بأربع محاولات هجومية منها تسديدة خطيرة على المرمى من عارف أيمن، وأبعدها الحارس البحريني إبراهيم لطف الله في الدقيقة 16.
كما لعب الظهير الأيمن الماليزي ماتيو ديفيز كرة عرضية كادت أن تخدع الحارس البحريني ولكنها ذهبت فوق العارضة لينتهي الشوط الأول بتعادل سلبي وشباك نظيفة.
تبدل السيناريو في الشوط الثاني حيث تحسن أداء منتخب البحرين وكان للبدلاء عبد الله هلال وجاسم الشيخ ومهدي حميدان وعلي سيد وعبد الله الخلاصي بصمة واضحة.
هدد عبد الله يوسف هلال المرمى الماليزي بضربة رأس بجوار القائم في الدقيقة 56.
ووسط سيطرة وتفوق بحريني كبير في الشوط الثاني باتت نتيجة المباراة معلقة حتى اللحظات الأخيرة حيث احتسب حكم الساحة خمس دقائق وقت بدل ضائع.
وفي الدقيقة 90 كاد منتخب ماليزيا أن يسجل هدفا بتسديدة خطيرة للظهير الأيمن ماتيو ديفيز مرت فوق العارضة.
ورد المهاجم البحريني علي حسين بإهدار فرصة أكثر خطورة حيث انفرد بالمرمى ولكنه سدد الكرة في جسد الحارس الماليزي بالدقيقة 91.
وضغط لاعبو البحرين بقوة حتى الثواني الأخيرة وحصلوا على أكثر من ركلة ركنية، ومن إحداها ارتدت الكرة على حدود منطقة الجزاء ليقابلها علي مدن بيسراه في الزاوية اليمنى ليسجل هدف الفوز في وقت قاتل.
المصدر د ب أ الوسومالبحرين كأس آسيا ماليزياالمصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: البحرين كأس آسيا ماليزيا منتخب البحرین فی الدقیقة
إقرأ أيضاً:
اليوم.. منتخبنا للناشئين يبدأ مشوار نهائيات آسيا من بوابة طاجيكستان
الرؤية- أحمد السلماني
يُدشّن منتخبنا الوطني الكروي للناشئين اليوم السبت مشواره في نهائيات كأس آسيا تحت 17 عامًا بمواجهة نظيره الطاجيكي عند الساعة السابعة مساءً بتوقيت مسقط، وذلك على أرضية الملعب الفرعي في استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بمدينة جدة السعودية، ضمن منافسات المجموعة الرابعة. ويلي هذه المواجهة لقاء يجمع منتخبي إيران وكوريا الشمالية عند الساعة التاسعة والربع مساءً على الملعب الفرعي باستاد الأمير عبدالله الفيصل، في إطار مباريات نفس المجموعة التي توصف بكونها من أصعب المجموعات بالنظر إلى تاريخ المنتخبات المشاركة فيها.
وتحظى منتخبات قارة آسيا هذه المرة بفرصة ذهبية للمنافسة على التأهل إلى نهائيات كأس العالم تحت 17 عامًا 2025 التي ستقام في قطر خلال الفترة من 1 إلى 27 نوفمبر، وذلك بعد رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا، منها 8 بطاقات مخصصة للقارة الآسيوية. ويتأهل إلى المونديال الثمانية الأوائل في نهائيات كأس آسيا الحالية، أي المنتخبات الأربعة المتصدرة للمجموعات إضافة إلى أصحاب المراكز الثانية، ما يجعل كل مباراة بمثابة خطوة حاسمة نحو الحلم العالمي.
وتأهل إلى نهائيات كأس آسيا للناشئين 15 منتخبًا بعد اجتيازهم التصفيات بنجاح، إلى جانب المنتخب السعودي الذي ضمن مكانه كمستضيف للبطولة. وتشهد البطولة مشاركة 16 منتخبًا يتنافسون في 4 مجموعات، بحيث يتأهل أول ووصيف كل مجموعة إلى الدور ربع النهائي، ومن ثم إلى نصف النهائي، ويضمن المتأهلون الأربعة إلى نصف النهائي الظهور في كأس العالم.
ويقود الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني المدرب الوطني أنور الحبسي، الذي أعلن قائمته النهائية للبطولة وضمت 23 لاعبًا، هم: أحمد بن عبدالله الرواحي (العامرات)، ويزن بن محمد الخالدي (السويق)، وعلي بن إبراهيم العويني (صحم) لحراسة المرمى، وفي خط الدفاع كل من الحسن بن علي القاسمي، وفهد بن جميع المشايخي (مسقط)، ومحمد بن يعقوب المشايخي (العامرات)، وعبدالعزيز بن محمد البلوشي (الخابورة)، ومحمد بن نجم الدين بيت سليم (النصر)، وإبراهيم بن بدر الشامسي (فنجاء)، وأسامة بن عبدالخالق المعمري (الوحدة الإماراتي)، والوليد بن خالد آل عبدالسلام (صحم)، وأحمد بن سالم العمراني (العين الإماراتي). أما في خط الوسط والهجوم، فتضم التشكيلة: فراس بن بدر السعدي، وعبدالله بن خليفة السعدي، والوليد بن خالد البريدعي، واليزن بن منصور البلوشي (السويق)، والوليد بن طلال الراشدي (البشائر)، وإبراهيم بن سالم التميمي، وسليمان بن داوود الخروصي، وزياد بن خلفان الفراجي (بوشر)، وعبدالله بن يعقوب الوهيبي (قريات)، ومحمد بن عبدالله الدوحاني، ورياض بن محمد الطارشي (المصنعة).
وتضم المجموعة الرابعة إلى جانب منتخبنا كلًا من إيران، وطاجيكستان، وكوريا الشمالية، وتُعد هذه المجموعة من أكثر المجموعات صعوبة بالنظر إلى تاريخ المنتخبات فيها. إذ سبق للمنتخب الإيراني أن شارك في البطولة 12 مرة وتُوّج باللقب في نسخة 2008، كما بلغ نصف النهائي في النسخة الماضية عام 2023، وشارك خمس مرات في كأس العالم للناشئين، ويُعد أحد أبرز المنافسين في المجموعة. أما طاجيكستان، خصم منتخبنا في الجولة الافتتاحية، فقد شاركت في أربع نسخ سابقة وحققت المركز الثاني في نسخة 2018، وتُعد هذه مشاركتها الثالثة على التوالي بعد تصدرها مجموعتها في التصفيات.
ويمثل منتخبنا الوطني الناشئ طموحًا كبيرًا للكرة العُمانية في استعادة أمجادها على مستوى هذه الفئة، خاصة بعد أن سبق لسلطنة عُمان أن تُوّجت بلقب كأس آسيا للناشئين مرتين في عامي 1996 و2000، وشاركت في كأس العالم ثلاث مرات آخرها قبل 24 عامًا، ويسعى الأحمر من خلال هذه البطولة إلى كتابة فصل جديد من الإنجازات بقيادة جيل واعد بقيادة فنية وطنية عملت على مدى أكثر من عامين وحظي هذا المنتخب باهتمام كبير من اتحاد كرة القدم المحلي كما لم يحظى به منتخب آخر.
أما منتخب كوريا الشمالية، فيكمل عقد المجموعة بكونه أحد أعرق منتخبات القارة في فئة الناشئين، بعد أن تُوّج باللقب مرتين في 2010 و2014، وبلغ المباراة النهائية في مناسبتين أخريين، ويمتلك رصيدًا حافلًا من المشاركات المونديالية.
ويضع منتخبنا آمالًا كبيرة على استهلال مشواره بتحقيق نتيجة إيجابية أمام طاجيكستان، ما يفتح له الباب نحو تقديم مستوى مشرّف في بقية مشوار البطولة، ويمنحه دفعة قوية للظفر بإحدى بطاقات التأهل إلى مونديال قطر 2025 بعد غياب طويل.