فشل استثماري يُفتك في كربلاء: نائب يكشف الكارثة
تاريخ النشر: 20th, January 2024 GMT
20 يناير، 2024
بغداد/المسلة الحدث: كشف النائب محمد الخفاجي عن كارثة استثمارية أخرى تُضاف إلى سجل المشاريع الفاشلة في محافظة كربلاء، وتُسلط الضوء هذه المرة على استثمار حديقة البارودي، حيث أشار الخفاجي إلى أن المشروع يبدو ككابوس يطارد الدولة، حيث تم تحويل مساحة تقدر بحوالي 2200 متر مربع إلى كراج للسيارات.
وبينما تظهر الدراسة الأولية أن سعة الكراج لا تتجاوز 224 سيارة فقط، يثير السؤال نفسه: كيف يُبرر هذا الاستثمار الهائل للمساحة بما لا يتناسب مع الفوائد المرتقبة؟ يبدو أن هذا المشروع يضاف إلى قائمة طويلة من المشاريع الفاشلة التي تخيب آمال المواطنين، وتفضح غياب الرقابة والتخطيط في إدارة المشاريع الاستثمارية.
الخفاجي أكد على ضرورة إلقاء الضوء على هذا الفشل الاستثماري والتحقيق في كيفية تصرف الأموال العامة في مشاريع تظل تفتقر إلى الجدوى والرؤية الاستراتيجية. يطرح هذا التصريح تحليلاً حادًا حول ضرورة إصلاح النظام الاستثماري وتعزيز الشفافية والمساءلة في كل خطوة تتعلق بإدارة المشاريع واستغلال الموارد.
وسوء التخطيط وعدم دراسة الجدوى يثيران تداعيات وخيمة على المشاريع الاستثمارية في كربلاء، و ينعكس ذلك في هدر الموارد المالية والبشرية، حيث تتحول الأحلام الاقتصادية إلى كوابيس مالية.
ويؤدي تفشي هذه الظاهرة إلى تقويض الثقة في الإدارة والسلطات المحلية، وتنمو مشاعر الاستياء والغضب بين السكان.
التداعيات تتجلى في تقويض الفرص الاقتصادية المتاحة، وتأثير سلبي على التنمية المستدامة. يتسبب سوء التخطيط في فقدان الثقة في الحكومة والهيئات المشرفة، مما يفتح الباب أمام التشكيك في قدرتها على تحقيق التنمية وتحسين جودة حياة المواطنين.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
بلدية غزة: تفاقم الكارثة الصحية والبيئية في المدينة
أفادت بلدية غزة، اليوم الخميس، بأن الدمار الكبير في البنية التحتية وشبكات الصرف الصحي ونقص المواد اللازمة لإعادة إصلاحها، وكذلك الآليات الخاصة بمعالجة طفح وتسليك الصرف الصحي، تسبب بتفاقم الكارثة الصحية والبيئة التي تعيشها المدينة.
وقالت بلدية غزة، في منشور على صفحتها بموقع فيسبوك، اليوم، إنها تعاني من نقص حاد وكبير في المواد اللازمة لإصلاح الشبكات التي تعرضت للتدمير ومنها المواسير والخطوط بأقطار مختلفة، وكذلك المناهل والأسمنت وباقي المواد الأخرى اللازمة لإعادة إصلاح الشبكات، بالإضافة إلى تدمير معظم آليات الصرف الصحي.
ووفق المنشور "زادت عدد الإشارات التي وصلت للبلدية، والتي سجلتها طواقم الصرف الصحي، بسبب الدمار الكبير في البنية التحتية وتقوم طواقم البلدية بإصلاح الخطوط المتضررة وفقاً للإمكانيات المتاحة لديها، ووفق تمكن طواقمها من الوصول لمناطق قد تكون خطرة بسبب قصف وتهديد الاحتلال لهذه المناطق".
وأشار إلى أن "الأضرار في محطات الصرف الصحي وتوقفها عن العمل تسببت بتسرب المياه للشوارع وبرك تجميع مياه الأمطار، مما زاد من حجم الكارثة وزيادة انتشار الروائح الكريهة والحشرات الضارة والأمراض".
وأكدت البلدية ضرورة توفير الاحتياجات اللازمة لتشغيل منظومة الصرف الصحي، وأن ما يتم إنجازه هو إجراءات إسعافية عاجلة للحد من الكارثة الصحية والبيئية التي تعيشها المدينة.