إعفاء الهادي إدريس من رئاسة تحرير السودان
تاريخ النشر: 20th, January 2024 GMT
متابعات- تاق برس- أعلنت حركة جيش تحرير السودان -المجلس الانتقالي، إعفاء الهادي إدريس من رئاسة الحركة، وتكليف نائبه صلاح الدين أدم تور (صلاح رصاص) رئيساً إلى حين انتخاب رئيس الحركة في فترة لا تتجاوز الـ(60) يوماً اعتباراً من تاريخ صدور ھذا القرار.
وقالت في بيان صحفي إن الخطوات التي ظل يقوم بها الهادي إدريس، أدخلت الحركة في مغامرات، رغم المبادرات الإصلاحية التي لم تجد آذن مُصغية، نتيجة انفراده بالقرارات المصيرية للحركة، متمثلاً في الفصل التعسفي والمحسوبية والمحاولات المتكررة لاغتيال قيادات الحركة.
وأشارت إلى أنه قبل الحرب ذھب نحو عقد تحالفات سرية حيث زياراته المتكررة مرافقا لقائد ما اسمتها مليشا الدعم السريع بالجنينة ونيالا تحت مظلة (السلام سمح) والتي ألقت بظلاله سالبة على الشعوب الأصيلة والتي مهدت للأحداث الأخيرة بالجنينة ومقتل خميس عبدالله أبكر والي غرب دارفور.
المصدر: تاق برس
إقرأ أيضاً:
الرميد : لم ألعن إدريس لشكر وأنا لا أقدس حماس ولا أنزهها
زنقة 20. الرباط
نفى وزير العدل ووزير الدولة السابق، المصطفى الرميد، ما تناقله عنه محمد عجاب عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي، حول وصف الأول للوزير السابق والكاتب الأول لحزب الوردة، إدريس لشكر بالملعون بسبب حركة حماس.
ونشر الرميد تدوينة على حسابه على فيسبوك، يفند فيه مهاجمته للوزير السابق إدريس لشكر، معتبراً أن ما كتبه حول الأمر، عضو بحزب الإتحاد الإشتراكي غير صحيح.
و قال الرميد أن تدوينته جاءت عامة لم تنطق باسم اي شخص، حيث جاءت بضمير الغائب، لذلك فان اسقاطها على اسم اي شخص بما في ذلك السيد ادريس لشكر، من قبل ذ عجاب امر عجيب، مع العلم ان هذا الاسقاط يعني ان لشكر من اولئك الذين قصدتهم التدوينة معنى لا اسما، اي الذين يدينون حماس، ويسكتون عن اسرائيل، وهو الامر الذي لم تنطق به التدوينة المذكورة.
كما نفى الرميد ما كتب على لسان “الاستاذ عجاب” بأنه لعن السيد ادريس لشكر، معتبراً الأمر بالغريب، ذلك ان الرميد لعن الافعال، ولم يلعن الأشخاص، بدليل قوله:(اما ادانة حماس لاي سبب، وعدم ادانة اسرائيل لمليون سبب، فهو تصهين ملعون)، فكيف يتم اسقاط لعن (وهو فعل مجرد) على شخص محدد؟ هل يصح هذا لغة وعقلا ومنطقا؟
و فند الرميد ما تم تناقله على لسانه من كونه يمجد حركة حماس ويقدسها، مشدداً على أن التدوينة استهلت بالقول: ( من حق اي احد ان يتفق مع حماس او يعارضها) … فكيف يقال بان التدوينة تستهدف تنزيه حماس او ماشابه؟
والحقيقة ان مانطقت به التدوينة المذكورة هو انه لامبرر لمن لايتفق مع حم.اس ان يصطف مع اس.رائيل، وهذا ماينبغي ان يكون شعار كل احرار العالم، والغيورين على الانسانية..واي كلام غير ذلك، ليس الا لغوا من القول، وتدليسا على الناس…
إدريس لشكرإسرائيلالإتحاد الإشتراكيالرميدفلسطين