كتلة التوافق الوطني بمجلس الدولة تطالب “الرئاسي” برفض اعتماد “غافيتو” سفيرة في ليبيا
تاريخ النشر: 20th, January 2024 GMT
الوطن| متابعات
أصدرت كتلة التوافق الوطني بمجلس الدولة بياناً حول ترشيح سفيرة فوق العادة للولايات المتحدة في ليبيا تدعم العدوان على غزة.
وطالبت كتلة التوافق، المجلس الرئاسي برفض اعتماد جنيفر غافيتو سفيرة للولايات المتحدة في ليبيا، لمواقفها العلنية الداعمة للعدوان على الشعب الفلسطيني. وذلك استجابةً لما يمليه واجب التضامن والدعم للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، والتزاما بالموقف الراسخ للشعب الليبي تجاه هذه القضية المصيرية.
وأشادت بالموقف الوطني المتميز للمجلس الأعلى للقضاء الداعم للقضية الفلسطينية والدعوى الجنائية المقدمة من جنوب إفريقيا بشأن العدوان الصهيوني على غزة، شاكرةً المجلس الرئاسي لاستجابته لدعوة المجلس الأعلى للقضاء ،ومطالبةً لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة ومخاطبة الجهات المعنية بعدم اعتماد السفيرة الأمريكية.
وستباشر كتلة التوافق الوطني وبموجب التشريعات الليبية، في رفع دعاوى أمام المحاكم الليبية ضد كل جهة أو مسؤول يسهل اعتماد السفيرة الأمريكية المعمدة بدماء الآلاف من أطفال ونساء ومدنيي غزة.
وتجدد كتلة التوافق الوطني دعوتها لمجلس النواب وكافة الأطراف الليبية لإقرار قوانين تمنع الشركات الداعمة للعدوان على غزة من الاستثمار في مجال الطاقة والتعدين بليبيا.
الوسومالمجلس الرئاسي جنيفر غافيتو كتلة التوافق الوطني ليبياالمصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: المجلس الرئاسي كتلة التوافق الوطني ليبيا کتلة التوافق الوطنی
إقرأ أيضاً:
مقرر بالحوار الوطني: اعتماد البرلمان الأوروبي للشريحة الثانية من آلية مساندة الاقتصاد يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية
قال الدكتور أيمن محسب، عضو مجلس النواب، ومقرر لجنة أولويات الاستثمار بالحوار الوطني، ان اعتماد البرلمان الأوروبي لقرار تقديم الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالي لمصر بقيمة 4 مليارات يورو يحمل العديد من الدلالات السياسية والاقتصادية، سواء على مستوى العلاقات الثنائية بين مصر والاتحاد الأوروبي أو على مستوى الدور الإقليمي الذي تلعبه مصر، مشيرا إلى أن قرار البرلمان الأوروبي يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي، حيث يُنظر إلى مصر باعتبارها حليفا رئيسيا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وأضاف" محسب"، أن الاتحاد الأوروبي يدرك أهمية استقرار مصر نظرًا لدورها المحوري في قضايا مثل مكافحة الإرهاب، الهجرة غير الشرعية، وحفظ الأمن الإقليمي، لذلك فإن المساعدات المالية ليست مجرد دعم اقتصادي، بل تعكس أيضًا التزاما سياسيا من الاتحاد الأوروبي بتعزيز علاقاته مع مصر كشريك رئيسي، مشيرا إلى أن القرار يأتي تقديرا لجهود الرئيس المصري في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.
تهدئة الأوضاع
وأكد عضو مجلس النواب، أن مصر تلعب دورا رئيسيا في تهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط، سواء من خلال الوساطة في النزاعات الإقليمية أو من خلال الحفاظ على الاستقرار الداخلي في ظل التحديات العالمية الحالية.
وفيما يتعلق بالجانب الاقتصادي، أوضح " محسب"، أن هذه الشريحة من الدعم تأتي في وقت مهم لمصر، حيث تواجه تحديات اقتصادية تحتاج إلى تمويل خارجي لتخفيف الأعباء الاقتصادية وتحقيق الاستقرار المالي، لافتا إلى أن الاتحاد الأوروبي يعد من أكبر الشركاء التجاريين لمصر، وبالتالي فإن استمرار ضخ الدعم الأوروبي يعكس ثقة المؤسسات الأوروبية في قدرة مصر على تحقيق إصلاحات اقتصادية تعزز الاستقرار المالي والتنموي.
الحليف الموثوق
ونوه النائب أيمن محسب، عن أن اتصال رئيسة البرلمان الأوروبي بوزير الخارجية المصري للتهنئة يؤكد أن القرار استراتيجي مدروس يحمل إشارات إيجابية تجاه التعاون المستقبلي، كما أن حرص البرلمان الأوروبي على التصويت لصالح هذا الدعم يظهر أن أوروبا ترى في مصر حليفا موثوقا يمكن الاعتماد عليه في ملفات إقليمية هامة، مثل قضايا الأمن والهجرة.
وشدد " محسب"، على أن القرار يعد مؤشرا على مكانة مصر في السياسات الأوروبية وعلى التقدير الذي تحظى به على الساحة الدولية، لكنه في الوقت نفسه يضع مسؤولية كبيرة على الحكومة المصرية لاستثمار هذا الدعم في تحقيق إصلاحات اقتصادية مستدامة، وتعزيز الاستقرار الداخلي، والاستمرار في لعب دورها المحوري في المنطقة.