تصميم جديد لتحسين فعاليات «الدرون» وأمنها وتجنّب اصطدامها
تاريخ النشر: 20th, January 2024 GMT
أبوظبي: عبد الرحمن سعيد
طوّر فريق بحثي من «جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا» في أبوظبي، تصميماً أمنياً جديداً لتحسين مستوى فعالية الطائرات بدون طيار «الدرون»، وأمنها، وللمساعدة على تجنّب اصطدامها في مجالات الاتصالات.
وضم الفريق البحثي: الدكتور تشان يوب يون، والدكتورة هيران مون، من مركز الأنظمة الإلكترونية الفيزيائية في الجامعة، وكيوسوك هان، ومالافيكا بالاكريشنان، من معهد أبوظبي للابتكار التكنولوجي.
وقال الدكتور تشان يوب «تدمج الطائرات بدون طيار مكوّنات متعددة وتستخدم نظاماً يسمى «سايفل»، لتسهيل الاتصال القوي الفوري داخل الطائرات بدون طيار، بين المكوّنات الموزّعة الخاصة بها. حيث صُمِّم هذا النظام لدعم الاتصالات عبر شبكة التحكم النطاقي لبيئات تشغيلها. ومع ذلك، لا يوصى باستخدام ميزات معينة في التطبيقات المهمة، بسبب احتمالية حدوث اصطدام، ولهذا السبب أنشأنا تصميماً جديداً لتعزيز الأمن وتجنب الاصطدامات».
وأضاف: لتكنولوجيا الاتصالات دور محوري في ضمان التشغيل السلس وتكامل المكونات المختلفة في الطائرات بدون طيار، وترتكز على شبكة التحكم النطاقي، حيث تمثّل هذه الشبكة إطار عمل قوياً وسهلاً مصمماً في الأصل لأنظمة المركبات، وفي حين يُعدّ «سايفل» نظاماً صُمّم لتسهيل شبكات الاتصالات المعقدة داخل الطائرات بدون طيار، فإنه معرض لاحتمالية حدوث تضارب البيانات، في الوقت الذي لا يتصدّى فيه التصميم الأصلي بشكل كافٍ للمشكلات المتعلقة بالأمن، الذي يُشكّل قضية تزداد أهميتها باستمرار في العالم المترابط والمعرض للمخاطر للطائرات بدون طيار.
وتركز التحسينات التي أجراها الفريق البحثي على مجالين مهمين، وهما: تجنب الاصطدام ومصادقة الجهاز، حيث يقلل تصميمها من خطر الاصطدامات في الاتصالات بصورة كبيرة، حتى عندما يوصل الحدّ الأقصى لعدد الوحدات في آنٍ واحد. ويُعدّ هذا التعزيز أمراً بالغ الأهمية للحفاظ على سلامة عمليات الطائرات بدون طيار وموثوقيتها، وخاصة في البيئات المعقدة أو العالية المخاطر.
يقدم التصميم المقترح للفريق أيضاً بروتوكول مصادقة الجهاز الذي يضمن السماح للأجهزة المصرح لها فقط، بالاتصال والتواصل في إطار نظام الطائرات بدون طيار، ما يحمي من الاستخدام غير المصرّح به والانتهاكات الأمنية المحتملة.
ويأمل الفريق بأن تؤدي النتائج التي حصلوا عليها إلى تعزيز الوظائف الحالية للشركة، وتوسيع إمكانية تطبيقها عبر مختلف منصات الطائرات بدون طيار لمواجهة التحديات التي تواجه قطاع الطيران الذي يزداد تعقيداً واهتماماً بالأمن يوماً بعد يوم.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الإمارات أبوظبي الطائرات بدون طیار
إقرأ أيضاً:
دراسة أممية: فيضانات درنة كانت نتيجة عيوب تصميم خطيرة للسدود لا أمطار غزيرة
???? ليبيا – الأمم المتحدة: انهيار سدي درنة نتيجة عيوب تصميم فادحة والتقصير فاقم حجم الكارثة
كشفت دراسة تحليلية صادرة عن مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث أن ما شهدته مدينة درنة الليبية خلال كارثة الفيضانات الأخيرة لم يكن مجرد نتيجة لهطول أمطار غزيرة، بل هو انعكاس مباشر لـعيوب جسيمة في التصميم الهندسي، وسوء إدارة للمخاطر الطبيعية.
???? بيانات الأقمار الصناعية والنمذجة تكشف الحقيقة ????️
وبحسب ما ترجمته وتابعته صحيفة “المرصد”، أوضحت الدراسة أن تصميم سدي درنة احتوى على نقاط ضعف هيكلية خطيرة، أدت لانهيارهما تحت الضغط، ما فاقم آثار الفيضان بشكل كارثي، وذلك استنادًا إلى تحليل بيانات النمذجة الهيدرولوجية المتقدمة وصور الأقمار الصناعية.
???? الدمار تضاعف 20 مرة بسبب الفشل والإهمال ⚠️
وكشفت الدراسة أن فشل السدين وسوء تقييم المخاطر، إلى جانب ضعف التواصل حول آلية عملهما وخطط الطوارئ، تسبب في زيادة حجم الدمار بنحو 20 ضعفًا عمّا كان متوقعًا في حال وجود بنية تحتية سليمة وإدارة أزمة فعّالة.
???? شعور زائف بالأمان دفع الناس نحو الخطر ????️
ووفقًا للدراسة، فإن وجود السدين خلق شعورًا زائفًا بالأمان لدى السكان، ما شجّع على البناء والسكن في مناطق معرضة للخطر، دون إدراك لحجم التهديد الذي كان يختبئ خلف جدران خرسانية لم تُصمم لتحمل الكوارث الكبرى.
???? دعوة ملحة لمراجعة استراتيجيات مواجهة الفيضانات ????️
الدراسة دعت إلى تحسين عاجل لاستراتيجيات التخفيف من آثار الفيضانات، خصوصًا في الدول والمناطق ذات المناخ الجاف، مثل ليبيا، حيث يشكل ضعف البنية التحتية وتضارب المعلومات وتقديرات الخطر تهديدًا متزايدًا لحياة السكان ومقدرات الدولة.
وأكد مكتب الأمم المتحدة في ختام دراسته أن ما حدث في درنة يجب أن يكون ناقوس خطر لصانعي القرار في ليبيا والمنطقة، يدفع نحو إصلاح جذري في التخطيط العمراني والهندسي، وتفعيل منظومات إنذار مبكر حقيقية، بدلًا من الركون إلى منشآت متهالكة وثقة في غير محلها.
ترجمة المرصد – خاص