أوقفوا الإبادة الجماعية بغزة.. آلاف المتظاهرين يشاركون بمسيرة مؤيدة للفلسطينيين في مدريد
تاريخ النشر: 20th, January 2024 GMT
شارك عشرات الآلاف من المتظاهرين، اليوم السبت، في مسيرة احتجاجية مؤيدة للفلسطينيين في العاصمة الإسبانية مدريد.
ووفقاً لوسائل إعلام غربية، فقد دعا المتظاهرين بهتافات منها "أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة"، كما حمل المتظاهرون لافتات تطالب الحكومة الإسبانية "وقف تجارة الأسلحة مع إسرائيل وقطع العلاقات معها".
ووفقًا لوسال الإعلام فقد رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية، أثناء سيرهم باتجاه ساحة سيبيليس وسط المدينة.
وفي آخر إحصائية، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، مساء اليوم السبت، بارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي في القطاع، إلى أكثر من 24 ألف فلسطيني منذ 7 أكـتوبر.
وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أن الاحتلال الإسرائيلي استهدف النظام الصحي منذ بداية العدوان على القطاع، مشيرا إلى أن ما يدخل للقطاع من مساعدات لا يلبي الاحتياجات الصحية الأساسية.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أن المستشفيات داخل القطاع حاليًا تفاضل بين الحالات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الجرحى والمرضى.
وأوضح أن الاحتلال يتحكم بآلية خروج المرضى من القطاع ولا نستطيع إخراجهم للعلاج.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مسيرة احتجاجية العاصمة الإسبانية مدريد الإبادة الجماعية في غزة إسرائيل الحكومة الإسبانية الحرب في غزة
إقرأ أيضاً:
17 ألف طفل فلسطيني في سجل شهداء الإبادة الجماعية
البلاد – رام الله
حلّ يوم الطفل الفلسطيني، الموافق 5 أبريل، هذا العام وسط حرب إبادة جماعية وعدوان إسرائيلي متواصل، ارتكب خلاله الاحتلال آلاف الجرائم بحق أطفال فلسطين، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 17 ألف طفل وطفلة في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، وسط دعوات أممية ومحلية لإنقاذ الطفولة الفلسطينية البريئة من هذا الجحيم.
دعت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” إلى ضرورة إنقاذ أطفال غزة من ويلات الإبادة الجماعية المستمرة، مؤكدة الحاجة الماسّة إلى وقف فوري لإطلاق النار.
وقالت الوكالة، بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني: “منذ اندلاع الحرب في غزة، تعرض نحو 1.9 مليون شخص، بينهم آلاف الأطفال، للنزوح القسري المتكرر وسط القصف والخوف والفقدان”.
وأشارت إلى أن انهيار وقف إطلاق النار تسبب في موجة نزوح جديدة أثرت على أكثر من 142 ألف شخص، خلال الفترة ما بين 18 و23 مارس الماضي فقط، مضيفة: “جميع الأطفال بحاجة إلى وقف إطلاق النار الآن”.
من جهتها، أكدت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية أن أطفال فلسطين، وطلبة المدارس تحديدًا، هم الأكثر استهدافًا في العدوان الإسرائيلي المستمر، وأوضحت الوزارة أن أكثر من 17 ألف طفل وطفلة استشهدوا في غزة منذ بدء الحرب، وغالبيتهم من طلبة المدارس، مشيرة إلى أن هذا الرقم الفادح يعكس عمق المأساة، حيث يقف وراء كل رقم قصة حياة وذكريات ومواقف لن تُروى.
وأضافت الوزارة أن الأطفال الفلسطينيين يواجهون يوميًا تحديات جسيمة، في ظل الظروف القاسية التي يعيشونها، خاصة في غزة، والقدس، والمناطق المصنفة “ج” في الضفة الغربية، وأشارت إلى أن الاحتلال لا يزال يستهدف التعليم بشكل مباشر، من خلال تدمير المدارس وحرمان الأطفال من الوصول إلى بيئة تعليمية آمنة، لافتة إلى أن الأطفال الفلسطينيين رغم ذلك، يواصلون التمسك بحقهم في التعليم، الذي يمثل أملهم الوحيد في مستقبل أفضل.
وأكدت أن الوزارة تعمل على تعزيز هذا الحق من خلال إطلاق مدارس افتراضية وتوفير بدائل تعليمية تُسهم في استمرار العملية التعليمية.
في السياق ذاته، حذّرت مؤسسات المجتمع المدني في الأراضي الفلسطينية من استمرار الجرائم المرتكبة بحق الطفولة، مؤكدة أن الاحتلال اعتقل أكثر من 1100 طفل، فيما فقد نحو 39 ألفًا أحد والديه أو كليهما، في وقت تهدد فيه المجاعة وسوء التغذية والأمراض حياة الآلاف منهم.
وقالت المؤسسات إن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال من قتل متعمّد واعتقال وتعذيب وحرمان من الغذاء والدواء والتعليم، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، وتُعدّ جرائم لا تسقط بالتقادم، مطالبة بمحاكمة قادة الاحتلال كمجرمي حرب، وضمان حماية الأطفال الفلسطينيين.
كما دعت المؤسسات إلى إدراج “إسرائيل” في “قائمة العار” للأمم المتحدة الخاصة بمرتكبي الانتهاكات بحق الأطفال، محذّرة من أن الإفلات من العقاب يشجّع الاحتلال على تصعيد جرائمه، وسط تقاعس دولي وصفته بـ “وصمة عار” في سجل المنظمات الحقوقية والإنسانية.