في فصل الشتاء، يعتمد المواطنين على استخدام المياه الساخنة باستمرار أثناء الاستحمام أو غسل الأيدي، ولكن دون النظر أو الوعي بأضرار استخدامها، وهو الأمر الذي حذرت منه هيئة الدواء المصرية في بيان رسمي.

أكدت هيئة الدواء، أن استخدام المياه الساخنة يزيد نسبة الإصابة بجفاف الجلد في الشتاء، فهي من أكثر الأسباب شيوعًا للإصابة بجفاف الجلد، موضحة أن نسبة حدوث جفاف الجلد في هذا الفصل عادةً ما تكون أعراضه ما بين بسيطة أو صعبة، والتي قد تتسبب في بعض الحالات إلى حدوث التهاب أو إكزيما أو عدوى بكتيرية.

وأوضحت الهيئة، أن أعراض جفاف الجلد تشمل التقشر والحكة والاحمرار، مضيفة أنه يحدث جفاف الجلد نتيجة انخفاض الرطوبة وبرودة الجو في الشتاء، كما يسبب استخدام المياه الساخنة جفاف الجلد.

وفي إطار الدور التوعوي الذي تحرص «البوابة نيوز» على تقديمه للمواطنين، فإنه من خلال التقرير التالي تم رصد بعض الأضرار التي تتسبب فيها استخدام المياه الساخنة، وفقًا لما أكده بعض الأطباء المتخصصين.

أضرار المياه الساخنة

يعد استخدام المياه الساخنة لدرجة حرارة مرتفعة أثناء الاستحمام أو غسل الأيدي يسبب ضرر كبير جدًا، حيث أنها تسبب تلف في الطبقة العليا من الجلد، وخاصة ً مع فرك العنق أو المرفقين أو الركبتين أو أي جزء من الجسم وبتسبب في حدوث الغمقان لهذه المناطق، وفي حالة ضرر الجزء العلوي من الجلد يصبح  الجلد أكثر حساسية للأشعة فوق البنفسجية وحروق الشمس والطفح الجلدي.

كما تتسب المياه الساخنة في إزالة الطبقة الواقية للبشرة ويزيل الأوساخ أيضًا ولكنه قد يسبب في جفاف البشرة، فضلًا عن إمكانية زيادة ضغط الدم مما يضر بأصحاب أمراض القلب والأوعية الدموية، ويقضي أيضًا الماء الدافئ على رطوبة خلايا الجلد ويؤدي الأمر إلى الحكة وظهور بعض القشرة على الجلد، كما أنه يقضي على الكيراتين الموجود في الجلد والشعر ويصبح جاف جدًا.

كما أشارت بعض الدراسات إلى التأثير السلبي للمياه الساخنة على الخصوبة، والقدرة على إنجاب الأطفال، فهناك بعض الأدلة أن الرجال الذين يأخذون حمامًا ساخنًا كل يوم لديهم معدل خصوبة أقل، لا تنتج نفس القدر من الحيوانات المنوية في البيئات الحارة، بالإضافة إلى انها تسبب مشاكل للجلد مثل زيادة حب الشباب، وانخفاض الرطوبة في العين أيضًا مما يسبب حكة في العين واحمرار في حالة وجود جفاف في العين من الأساس.

وفي هذا الصدد، أكد الدكتور ماهر محمود، استشاري الأمراض الجلدية، أن استخدام الصابون قد يؤدي إلى جفاف الجلد، نتيجة المواد الكيمائية الموجودة بداخله مثل الكبريت أو العطور التي قد تؤثر على حاجز الجلد وتسبب الجفاف، وتدمر الزيوت الطبيعية في البشرة.

فوائد استخدام المياه البارد

وفي هذه الحالة، يفضل الاعتماد على المياه الباردة على الرغم من صعوبة الأمر في فصل الشتاء، ولكنه يحمل العديد من الفوائد، منها: «قلة الالتهاب- تقليل التشنجات العضلية- تسكين الآلام- تحسين الدورة الدموية- انقباض الأوعية الدموية مما يساهم في تحويل تدفق الدم بعيدًا عن سطح الجلد- انخفاض مستويات الكورتيزول وهو الذي يطلقه الجسم أثناء التوتر- توفير مظهر صحي للبشرة والشعر».

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الإحمرار التشنجات الجلد الجفاف التوتر الخصوبة الدواء المصري حب الشباب حروق الشمس جفاف الجلد

إقرأ أيضاً:

هل للبكاء فوائد؟!.. طبيبة تشرح

روسيا – تشير الدكتورة يكاتيرينا ديميانوفسكايا إلى أن البكاء هو رد فعل نفسي فسيولوجي للإنسان، يتميز بزيادة إفراز مادة معينة من العين – الدموع.
ووفقا لها، يميل الإنسان مع تقدم العمر إلى تقليل التعبير عن مشاعره بهذه الطريقة، على الرغم من أنها قد تكون مفيدة.

وتشير الطبيبة إلى أن هناك ثلاثة أنواع رئيسية من الدموع. الدموع القاعدية موجودة دائما – ترطب العينين وتحميهما من الجفاف وتأثير الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض. الدموع الانعكاسية، تنهمر استجابة للتهيج الجسدي، مثل دخول الغبار إلى العين. الدموع العاطفية، تنهمر نتيجة لمشاعر الفرح، الحزن، الغضب. تتميز هذه الدموع بقدرتها على مساعدة الجسم على التعامل مع الإجهاد وتقليل الشعور بالألم. كما يمكن تمييز الدموع المرضية عندما يتضرر العصب الصخري الكبير – فرع من العصب الوجهي الذي يربط الغدة الدمعية بالدماغ.

ووفقا لها، يحتوي السائل الدمعي على أملاح مختلفة، والليزوزيم (إنزيم ذو تأثير مضاد للبكتيريا)، ومواد دهنية، والعديد من العناصر الأخرى. وتحتوي الدموع العاطفية على المزيد من البروتينات، وخاصة الهرمونات، لذلك قد يكون مذاقها أكثر تحديدا من دموع الانعكاس، وحتى مرا.

وتقول: “تساعد الدموع على التخلص من السموم الزائدة والهرمونات والمواد الكيميائية الأخرى التي تتراكم في الجسم أثناء التوتر، كما أن البكاء النشط بصوت عال يساعد على التعبير عن المشاعر والتخلص منها. لذلك عندما يبكي الشخص ينخفض مستوى الأدرينالين لديه، ولهذا السبب يصبح الأشخاص الذين اعتادوا على كبت دموعهم أكثر عرضة للانزعاج والغضب”.

وبالإضافة إلى ذلك، يجعل البكاء التنفس أعمق، ما يقلل مستوى هرمون الكورتيزول- هرمون التوتر. وبعض الأشخاص يبكون بسهولة مقارنة بغيرهم ويعتمد هذا على حالة الجهاز العصبي.

ووفقا لها، لا تزال منتشرة على نطاق واسع في المجتمع عددا من الصور النمطية حول السلوك النموذجي للذكور والإناث، ما يؤدي إلى تربية الأولاد منذ الطفولة بطريقة تعلمهم كبت الدموع العاطفية. ولكن مع تقدمهم في السن، يفقدون القدرة على تخفيف التوتر عن طريق البكاء. أما الإناث فيسمح لهن بالتعبير عن مشاعرهن من خلال الدموع. ويتعزز هذا الإذن الاجتماعي أيضا بعوامل بيولوجية بحتة- فمستوى هرمون البرولاكتين- هرمون يساعد على تقليل التوتر العاطفي ويعزز تكوين الدموع، في المتوسط ​​أعلى لدى النساء مما لدى الرجال، كما يتضاعف مستواه أثناء الحمل كثيرا.

وتقول: “ولكن إذا ظهرت الدموع على خلفية عاطفية ناعمة، وكانت مصحوبة بضعف في عضلات الوجه على نفس الجانب، أو كانت مرتبطة بحركات المضغ، فيجب مراجعة طبيب أعصاب لتشخيص حالة العصب الوجهي”.

المصدر: صحيفة “إزفيستيا”

مقالات مشابهة

  • يسبب مخاطر صحية.. علامات تؤكد الإفراط في استخدام الملح
  • ابتكار زيت يقلل آثاراً جانبية للعلاج الإشعاعي للسرطان
  • زي المحلات.. طريقة تنظيف الرنجة بكل سهولة
  • السياسة الأمريكية تجاه السودان: من صراعات الماضي إلى حسابات الجمهوريين الباردة
  • شباب الأهلي يغرد في القمة والعين يواصل النزيف
  • صحة البشرة والصوم
  • هل للبكاء فوائد؟!.. طبيبة تشرح
  • ينابيع اليابان الساخنة تعاني أيضًا من السياحة المفرطة
  • احذر.. استخدام الإير فراير باستمرار يصيبك بمشاكل صحية خطيرة
  • أضرار تناول الحلويات بكثرة خلال عيد الفطر.. مخاطر صحية لا تتجاهلها