ضمن مبادرة 100 مليون شجرة.. زراعة 330 شجرة مثمرة وزينة بمركزي مطاى والمنيا
تاريخ النشر: 20th, January 2024 GMT
تواصل الوحدات المحلية على مستوى محافظة المنيا جهودها في تنفيذ أعمال المبادرة الرئاسية للتشجير والمعنية بزراعة " 100 مليون شجرة " وذلك في إطار توجيهات اللواء أسامة القاضي محافظ المنيا بتكثيف جهود المراكز في تنفيذ خطة المحافظة لمواجهة التغيرات المناخية، بما يسهم في توفير مساحة خضراء والحد من التلوث، وخلق بيئة أكثر نقاءً للمواطنين.
وأوضح عامر طه رئيس مركز المنيا أنه يجري استكمال أعمال تنسيق وزراعة الأشجار بالمدينة والقرى التابعة له حيث تم زراعة 330 شجرة مثمرة وزينة بالطريق الدائري على طريق طهنشا وبنى أحمد الغربية لمواجهة التحديات الخاصة بتغير المناخ، مؤكدا أن حملات المتابعة الميدانية مستمرة لتحقيق المستهدف من أعمال خطة المحافظة في تنفيذ أعمال النظافة والتجميل ومتابعة كافة القطاعات على مستوى الخدمات، حرصاً على تحقيق الصالح العام لكافة فئات المواطنين.
وأشار هشام فايز رئيس مركز مطاى إلى استكمال تنسيق وزراعة الأشجار بعدد من الطرق الرئيسية بالمدينة والقرى حيث تم زراعة 85 شتله متنوعة بطريق القاهرة أسوان الزراعي بالجانب الشرقي لطريق القاهرة أسوان الزراعي من أول كوبري علي باشا وحتى محطة مياه علي باشا واستكمال الزراعة بالجانب الشرقي للطريق، إلى جانب ري النباتات القديمة ونظافة منتصف الطريق للحفاظ على المنظر الجمالي ونظافة الحشائش ورفعها ودهان جذوع الأشجار وتسوية ونظافة أمام المطرانية بالمناهرة بالتعاون مع إدارة الطريق الدائري والحملة الميكانيكية بمجلس المدينة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: 100 مليون شجرة النظافة والتجميل زراعة 100 مليون شجرة مبادرة 100 مليون شجرة
إقرأ أيضاً:
"عزبة البرنسيسة".. حكاية 118 عامًا من التاريخ الملكي في الفيوم
"عزبة البرنسيسة" هي إحدى عزب الوحدة المحلية لقرية كفر محفوظ التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم، تحمل هذه العزبة عبق الماضي وينقش على جدرانها تاريخًا يمتد لأكثر من 118 عامًا. سميت هذه العزبة بين الأهالي باسم "عزبة البرنسيسة"، نسبة إلى إحدى أميرات العائلة الملكية التي استوطنتها مطلع القرن العشرين وهي الأميرة منيرة حمدي، هي حفيدة الخديو إسماعيل باشا إبنة الأمير محمود حمدى إبن الخديو إسماعيل ووالدتها الأميرة زينب إلهامي باشا حفيدة والى مصر عباس باشا حلمى الأول والأميرة منيرة ابنة عم الملك فاروق وابنة عم وابنة خالة الخديو عباس حلمى الثانى وهى في الأصل وحيدة والديها،
كانت العزبة نموذجًا فريدًا للحياة الأرستقراطية في الريف المصري، حيث تم بناء قصر فاخر تميز بتصميم معماري راقٍ، ومواد بناء فريدة من نوعها. لم تكن العزبة مجرد سكن خاص، بل أصبحت مركزًا زراعيًا مهمًا، حيث استُصلحت أراضيها لزراعة المحاصيل الإستراتيجية مثل الأرز والقطن. كما كانت مزودة بالكهرباء والمياه النظيفة في وقت كان ذلك نادرًا في الريف المصري.
شهدت العزبة تغيرات كبيرة عقب ثورة يوليو 1952، حيث آلت ملكيتها إلى الدولة ضمن قرارات الإصلاح الزراعي، وتحولت تدريجيًا إلى تجمع سكني يضم مئات الأسر. ومع مرور السنوات، اختفت بعض معالم القصر، بينما بقيت بعض أجزائه صامدة، شاهدة على فترة تاريخية مميزة من تاريخ الفيوم.
ورغم التغيرات العمرانية والاجتماعية التي طرأت على العزبة، إلا أن الأهالي لا يزالون يتناقلون قصص الماضي، مؤكدين أن هذا المكان كان يومًا ما رمزًا للحياة الملكية في قلب الريف المصري.
وكانت قد استقدمت الأميرة منيرة حمدي المزارعين لزراعة الأراضى
واستصلاحها بعد أن كانت عبارة عن صحراء جرداء حتى سكن هذه العزبة في عهدها ما يقرب من 20 أسرة، وبنت استراحة لها وسط العزبة وكانت من أوائل العزب فى الفيوم التي يدخلها الكهرباء ومن أوائل العزب التى تحول لونها من الأصفر إلى الأخضر بفعل الزراعة والاستصلاح.