بسبب إجبارها على الزواج.. فتاة تلقي بنفسها من الرابع في الجيزة
تاريخ النشر: 20th, January 2024 GMT
اقدمت فتاة في الجيزة على إنهاء حياتها بعد قيامها بالقفز من الطابق الرابع بمنزل أسرتها بسبب إجبارها على الزواج من أحد الأشخاص، وتم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
. النيابة تحقق بواقعة مشاجرة كافيه أكتوبر
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة، إخطارا من غرفة عمليات النجدة تضمن ورود إشارة من المستشفى العام أفادت باستقبال فتاة في العقد الثالث من العمر، مصابة بسحجات وكسور متفرقة في أنحاء الجسد، وأمر اللواء هشام ابو النصر مساعد وزير الداخلية مدير أمن الجيزة بسرعة الانتقال والفحص.
بالانتقال والفحص، تبين من المعاينة والتحريات التي باشرتها أجهزة أمن الجيزة برئاسة اللواء محمد الشرقاوي مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، العثور على فتاة مصابة بكسور وسحجاب متفرقة في الجسد، إدعاء سقوط من أعلى، وجرى استكمال التحريات لمعرفة أسباب وملابسات الواقعة.
وكشفت التحريات التي أجرتها أجهزة أمن الجيزة، بإشراف اللواء هاني شعراوي مدير المباحث الجنائية في الجيزة، أن الفتاة في العقد الثالث من العمر وأقدمت على إنهاء حياتها بسبب رفض والدها خطبتها من شاب ترتبط به عاطفيا وقام بإجبارها على الارتباط من آخر مما استدعى قفزها من الطابق الرابع.
وبسؤال أهلية الفتاة قرروا أمام أجهزة المباحث في الجيزة، سقوط الفتاة من الرابع بعدما ألقت بنفسها بسبب اجبارها على الزواج من شاب آخر غير الذي تربطها به علاقة عاطفية، ولم يتهموا أحد بالتسبب في ذلك نافيين وجود شبهة جنائية في الواقعة.
وتحرر المحضر اللازم عن الواقعة وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجيزة غرفة عمليات النجدة علاقة عاطفية مباحث الجيزة مديرية امن الجيزة أمن الجیزة فی الجیزة
إقرأ أيضاً:
مدير مستشفى المعمداني: نقص حاد في الإمكانيات بسبب الهجمات الإسرائيلية
أكد الدكتور فضل نعيم، مدير مستشفى المعمداني في قطاع غزة، أن الوضع الصحي في القطاع يزداد تدهورًا يومًا بعد يوم في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية والضغط الهائل على المستشفيات.
وأضاف في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن مستشفى المعمداني استقبل أمس فقط نحو 31 شهيدًا، بينما وصل في العملية الأخيرة التي استهدفت منطقة "مدارس الأقصى" أكثر من 30 شهيدًا بالإضافة إلى أكثر من 100 جريح، العديد منهم في حالات حرجة وصعبة، يحتاجون إلى تدخل جراحي فوري.
وتابع، أنّ الإمكانيات الطبية في المستشفى محدودة للغاية، حيث أن المستشفيات في غزة تعاني من نقص شديد في المواد الطبية الأساسية مثل الشاش، مواد التعقيم، المسكنات، وأدوات الجراحة، خاصة في تخصصات جراحة العظام، الأعصاب، والعمود الفقري، هذا النقص الشديد في المعدات يجعل تقديم الرعاية الصحية للمصابين أمرًا بالغ الصعوبة.
وواصل: "نحن نقدم الحد الأدنى من الإسعافات الممكنة، لكن بالطبع لا يمكننا التعامل مع العدد الكبير من الحالات المعقدة في ظل الحصار المطبق على القطاع"، كما تطرق إلى القدرات الاستيعابية المحدودة للمستشفى، حيث أوضح أن مستشفى المعمداني الذي كان يستوعب 50 سريرًا فقط، أصبح الآن يستقبل من 100 إلى 120 مريضًا في الوقت نفسه.
وأردف: "وبسبب الضغط الكبير على المستشفى، تم استخدام كافة الأماكن المتاحة بما في ذلك المكتبة العامة والكنيسة التابعة للمستشفى لاستيعاب المرضى والجرحى، وأصبحنا نضطر في بعض الأحيان لاختيار الحالات التي يمكن إنقاذها، خاصة في ظل وجود نقص في الإمكانيات والطواقم الطبية".
وفيما يتعلق بحالات الإصابات، قال الدكتور فضل إن العديد من المصابين يعانون من إصابات شديدة في الرأس، البطن، الصدر، والأطراف، مما يستدعي تدخلاً جراحيًا معقدًا. وقد وصلت نسبة الإصابات الخطيرة إلى 15-20% من الإجمالي. وأضاف: "نعاني من نقص حاد في أدوات التشخيص، مثل جهاز التصوير الطبقي (CT)، الذي توقف منذ الصباح ولم نتمكن من إصلاحه حتى الآن، مما يزيد من تعقيد تقديم الرعاية".
وأشار الدكتور فضل إلى أن المستشفى يعتمد على مولدات الكهرباء التي تعمل بالوقود، ولكن مع النقص الحاد في الوقود، قد يتوقف المستشفى عن العمل في أي لحظة، مما يهدد بتوقف الخدمات الصحية بشكل كامل. محذرًا، من أنه إذا لم يتم إدخال الوقود قريبًا، فإن المستشفيات في غزة قد تضطر للإغلاق التام خلال أيام.