استطاع أن يحفر أسمه بحروف من ذهب في عالم الأزياء وأن يوظف موهبته لإظهار جمال قوام المرأة وبتصميم أرقي قطع الأزياء المواكبة لأحدث صيحات الموضة ولكى يلفت الانتباه لتصاميمه الناعمة والجاذبة مع أبرز نجمات الفنلإطلالات ساحرة من توقيعه وتتصدر الأهتمام وتنال الإعجاب أنه مصمم الأزياء أحمد عبدالله.

 

أحمدعبدالله: القضية الفلسطينية ليست مجال للتريند في عالم الأزياء 

وأوضح مصمم الأزياء أحمد عبدالله أن الموهبة وحبه وشغفه إتجاه عالم الموضة والأزياء هو من دفعه لترك مجال دراسته في علم النفس ليدرس من جديد في الديكور، ليتطور الأمر معه  للعمل في مصنع ثم الى السفر في رحلة استكشافية لأجمع أكبر قدر من المعلومات للبدء بصفة منتظمة في مجال الأزياء كمصمم أزياء محترف.

 

أحمد عبدالله: تصميم قطع أزياء تنتمى للتراث الفلسطيني تهدف إلى ركوب التريند

 

وأضاف أن والدته لعبت دور رئيسي في تكون موهبته في مجال تصميم الأزياء؛ لحرصها على تفصيل بعض الملابس له ولاخواته منذ الصغر، وهذا ما دفعه لتصميم العديد من قطع الأزياء لها في بداية طريقه حتى هذا الحين.

 

وأكمل أن دائما ما يتأثر العالم الغربي والخليجي بالحضارة الفرعونية العريقة التي تدل على عظمة مصر في مجال الأزياء من ألالاف السنين، ما لا شك فيه أننا نتأثر بخطوط الموضة العالمية وننجذب إليها بالشكل المتناغم مع هوايتنا وثقافيتنا المصرية العتيقة.

مصمم الأزياء أحمد عبدالله 

وأستكمل أن الغرب يحرصون في تصميم الأزياء على الدقة وتوظيف إمكانيتهم لتطوير عالم الموضة دائما، مؤكدًا ان الموضة لها تأثير قوى في المجال الأقتصادي فكلما ازدهرت أزدهر العالم.

 

أحمد عبدالله: أحداث فلسطين غيرت موازين عالم الموضة هذا العاممصمم الأزياء أحمد عبدالله ومحررة الوفد زينب النجار

وأكد أنه معارض وضد أن الأحداث التي تمس المشاعر الأنسانية تستغل لتصدر التريند، فلا يوجد مبرر في الانسياق  والإنجذب وراء إستغلال الأحداث الفلسطينية لإنشاء قطع أزياء مختلفة تنتمي لتراث الفلسيطيني أوبأظهار علم فلسطين على الأزياء بشكل واضح وصريح،  فهذا يعنى البحث عن الشو فقط وليس من أجل مساعدتهم مساعدة حقيقة، لإيمانه أن المساهمة لابد أن تكون في الخفي لصالحهم لتقديم كافة أنواع الدعم لاهلي فلسطين الحبيبة أو تخصيص جزء من الأرباح في الخفاء لصالحهم.

مصمم الأزياء أحمد عبدالله ومحررة الوفد زينب النج

واختتم حواره أن أزمة فلسطين  غيرت موازين عالم الموضة هذا العام، فأغلب مصممي الأزياء العالميين اتجهوا الي تصميم فساتين وقطع أزياء محتشمة وجذابة من قماش ناعم بالألوان الغامقه مراعاة لمشاعر الحزن والأسى الذي نشعر به كل لحظة نتيجة لما يحدث من دمار  واستشهاد الأطفال والنساء والكبار بلا رحمة.

مصمم الأزياء أحمد عبدالله

 

 

مصمم الأزياء أحمد عبدالله

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ذهب قطع الأزياء عالم الموضة الأزياء الموضة العالمية الحضارة الفرعونية عالم الموضة

إقرأ أيضاً:

Moscow Fashion Week تعيد تعريف الأزياء المحتشمة بتصاميم مبتكرة

مارس 25, 2025آخر تحديث: مارس 25, 2025

المستقلة/- اختتم Moscow Fashion Week فعالياته في قلب العاصمة الروسية، حيث عُرضت مجموعات أصلية من مصممين من جميع أنحاء العالم، من روسيا إلى جنوب إفريقيا، ومن الولايات المتحدة الأمريكية إلى الهند، ومن الصين إلى تركيا. ومع أكثر من 200 ماركة أزياء و90 عرضًا، يواصل هذا الحدث الدولي التوسع في كل موسم، تاركًا بصمة دائمة. يُعد Moscow Fashion Week منصة أساسية للماركات القادمة من الدول الناشئة، مما يمنحها فرصة لعرض إمكانياتها واكتساب الاعتراف على الساحة العالمية.

تم تسليط الضوء مجددًا على مفهوم الأزياء المحتشمة، الذي يكتسب شعبية متزايدة عالميًا، خلال Moscow Fashion Week. فقد قدم مصممون من روسيا وإندونيسيا والهند وطاجيكستان تفسيرات جديدة لهذا الاتجاه المهم في عالم الموضة. تميزت المجموعات التي عُرضت في الحدث بخطوطها البسيطة، وموادها الطبيعية، وتطريزاتها الفريدة، مما جذب الانتباه بأناقتها وتناسقها ولمساتها العصرية.

أعربت نسيبة بابايفا، مصممة الماركة Ikat House من طاجيكستان، عن أهمية السوق الروسية لعلامتها التجارية، مشيدةً بتقديرها للأصالة والجودة. وبالنسبة لصناعة الأزياء الطاجيكية، فإن المشاركة في Moscow Fashion Week تمثل خطوة نحو الاعتراف الدولي وفتح آفاق جديدة. جسدت مجموعة Ikat House التراث الثقافي، من خلال دمج الحرفية التقليدية مع التصاميم العصرية بسلاسة.

في هذا الموسم، توسعت قائمة الماركات التي تركز على الأزياء المحتشمة وتستوحي من جذورها الثقافية. حيث تبنت علامات روسية مثل Measure وBouzma Ethnique وASLP Dagestan وZuhat هذا المفهوم في مجموعاتها.

ستكشفت علامة Zuhat، التي تتخذ من موسكو مقرًا لها وتنحدر من تراث داغستاني، لوحات ألوان غير تقليدية مع التركيز على درجات الباستيل الناعمة. وازنت العلامة بين التقاليد والحداثة، حيث أضفت لمسات أنثوية وشفافة على تصاميمها، مستخدمةً تقنيات الطبقات وإعادة التشكيل مع الحفاظ على مبادئ الأزياء المحتشمة.

أما زينب سعيدولايفا، مصممة ماركة Measure، فقد استوحت مجموعتها من قرية كوباتشي وتاريخها الغني في صياغة الذهب. احتفت المجموعة بهذا الفن الشعبي الفريد من خلال زخارف دقيقة صُنعت على أيدي حرفيين موهوبين. زُينت الفساتين الطويلة والتونيكات بألوان راقية تتراوح بين الشوكولاتة والزمرد، مع لمسات فنية مفتوحة التفاصيل.

من جانبها، نقلت ASLP Dagestan الجمهور إلى المناظر الطبيعية النابضة بالحياة في جمهورية داغستان، من خلال عرض أزياء تخللته رقصات تقليدية مفعمة بالحيوية. قدمت المجموعة الأزياء التقليدية بأسلوب عصري، حيث مزجت بين الجرأة والتجريب مع الحفاظ على الجوهر الثقافي للمنطقة. تميزت المعاطف التقليدية بتطبيقات ثلاثية الأبعاد، وزُينت الكابات بالترتر، بينما جاءت الفساتين المرقعة بأنماط وطنية وشراشيب مستوحاة من التراث.

قدمت الماركة الإندونيسية Reborn29 للمصممة سيوكريا روسيدي تصاميم أزياء محتشمة بقصّات فضفاضة، مع مزج الأطوال الماكسي والميدي لضمان الراحة. أُضيفت الطبعات غير المتناظرة لمنح المجموعة لمسة عصرية. بينما عزز المزج السلس بين درجات الأسود والبني والرمادي – من الرمادي الفاتح إلى الجرافيتي – الطابع الجمالي العام للمجموعة.

مقالات مشابهة

  • السيسي يتحدث عن القضية الفلسطينية ويوجه رسالة للمصريين
  • كاتب صحفي: انتفاضة عشائر غزة ضد حماس.. مرحلة فاصلة في القضية الفلسطينية|فيديو
  • السيسي: مصر ستظل تبذل كل ما فى وسعها لدعم القضية الفلسطينية وتثبيت وقف إطلاق النار
  • الرئيس السيسي: مصر ستظل تبذل كل ما في وسعها لدعم القضية الفلسطينية العادلة
  • الرئيس السيسي: مصر ستظل تبذل كل ما فى وسعها لدعم القضية الفلسطينية العادلة
  • Moscow Fashion Week تعيد تعريف الأزياء المحتشمة بتصاميم مبتكرة
  • إلهام شاهين: اعتماد الهواري ليست نموذجا للمرأة الشعبية
  • أحمد موسى: الأرض المصرية ليست محل مساومة.. ولن تستقبل أي لاجئ فلسطيني
  • قائد الثورة: المؤتمر الثالث لفلسطين يأتي في إطار الاهتمام والتوجه الصادق لنصرة القضية الفلسطينية
  • رئيس حزب الجيل لـ«الأسبوع»: مصر تواصل جهودها لدعم القضية الفلسطينية ورفض مخطط التهجير