زنقة20ا علي التومي

دعا الزعيم الموريتاني ذوي الأصول الامازيعية محمد محمود ولد طلبة ورئيس حزب الجبهة الشعبية الموريتاني إلى قيام دولة لقبايل في الجزائر وتمكين شعبها من حقه المشروع في تقرير المصير والإستقلال عن الجزائر المحتلة.

وفي رسالة وجهها من محمد محمود ولد طلبة، بمناسبة مسيرة 14/01/2024 بباريس دعما لأزواد والقبائل، قال الموريتاني المشهور بالوسط السياسي الموريتاني”أحلم في يوم من الأيام أن ارى منطقة القبائل بالجزائر دولة مستقلة”.

وفي نوفمبر 2020، أعلن ولد طلبة، في حوار مع صحيفة “أشقاء” المغربية، أن حقيقة الصراع حول الصحراء تتمثل في أن “الجزائر تسعى إلى الوصول إلى المحيط الأطلسي لحل مشكلتها في تصدير الحديد المستخرج من الغار” خاصة مايتعلق بمنجم “جبيلات” بالقرب من تندوف.

ويقترح الموريتاني ولد طلبة أن تدرس موريتانيا فتح خط سكة حديد بين مدينتي ازويرات وتندوف، حتى تجد الجزائر مخرجا إلى المحيط الأطلسي وتصدير حديدها، مؤكدا أن “هذا هو الحل الذي يمكن أن يكون حلا نهائيا لمشكلة الصحراء”، معتبرا انه حلا يصب في مصلحة جميع البلدان والمواطنين الصحراويين، والأشخاص المقهورين الذين يعيشون في المخيمات.

وفي ديسمبر 2020، اعترف زعيم حزب الجبهة الشعبية الموريتانية الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس تحالف الحياة (CVE)، وهو ائتلاف مكون من عدة أحزاب وحركات موريتانية، بأن الإعتراف الأمريكي بسيادة المغرب الكاملة على كامل التراب المغربي منطقة الصحراء “أن هذا الاعتراف، الذي يشكل تغييرا كبيرا وجذريا في هذه القضية، يعد بادرة طيبة تمثل بداية النهاية لنزاع مصطنع مستمر منذ أكثر من أربعة عقود”.

وأعرب حينها الزعيم الحزبي الموريتاني عن الأمل في أن “يدرك الصحراويون المحتجزون بتندوف الوضعية الحالية بشكل صحيح، وأن الحقيقة هي أن الحكم الذاتي هو الحل الوحيد الأمثل لقضية الصحراء، مؤكدا أن المنطقة تحتاج إلى التنمية، ولا تحتاج إلى التفرقة.

وكان ولد طلبة قد أعلن وفي مايو 2021، أن “قبول زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي على أراضيها خطأ فادح من جانب الحكومة الإسبانية”، وذلك بعد إدخال إبراهيم غالي إلى أحد المستشفيات قادما من مدريد بهوية مزورة، الصادر عن الجزائر، في حين أنه موضوع سلسلة من الشكاوى بشأن جرائم خطيرة للغاية، ولا سيما جرائم التعذيب، مضيفا أن هذا الرجل “ارتكب جرائم بالغة الخطورة طالت أيضا، إلى جانب المغاربة، مواطنين موريتانيين لا يزال مصيرهم مجهولا”.

المصدر: زنقة 20

إقرأ أيضاً:

هل يترشح كليتشدار أوغلو مجددًا؟ تصريح مفاجئ من زعيم المعارضة السابق

بعد الجدل الذي أثاره المؤتمر العام الـ38 لحزب الشعب الجمهوري، قررت قيادة الحزب عقد مؤتمر استثنائي في 6 أبريل المقبل، وسط مزاعم عن احتمال عودة زعيم الحزب السابق، كمال كليتشدار أوغلو، إلى المنافسة على رئاسة الحزب. وقد خرج كليتشدار أوغلو عن صمته وردّ على هذه التكهنات.

مؤتمر استثنائي في 6 أبريل
على إثر هذه التطورات، أعلن رئيس الحزب، أوزغور أوزيل، عن عقد مؤتمر استثنائي، مؤكدًا عزمه على تجديد الثقة في قيادته. وقال في تصريح رسمي:
“في 6 أبريل، سأقف أمام المندوبين الذين منحوني الثقة في 5 نوفمبر 2023، وأنا على ثقة بأنهم سيجددون هذه الثقة. لقد قدت الحزب حتى الآن دون أن أخيب آمالهم، وأنا مستعد لمواصلة هذه المسيرة”.

اقرأ أيضا

تركيا تشدد الرقابة الغذائية.. غرامات بالملايين على المخالفين

الثلاثاء 01 أبريل 2025

هل يعود كليتشدار أوغلو إلى المنافسة؟
مع اقتراب موعد المؤتمر، تزايدت التكهنات حول إمكانية ترشح كليتشدار أوغلو مجددًا لاستعادة منصب رئيس الحزب، وهو الأمر الذي أجاب عنه في تصريح لصحيفة سوزجو.

مقالات مشابهة

  • الرئيس الموريتاني يستقبل المبعوث الأممي إلى الصحراء قبل جلسة مجلس الأمن
  • لأول مرة في النجف.. طلبة روس يختتمون تدريبهم بزيارات داخل العراق
  • إضراب طلبة طب الأسنان الدارالبيضاء عن التداريب يصل اليوم العشرين
  • بدرية طلبة تكشف عن حزنها في أول عيد فطر بدون زوجها: الأيام بالنسبالي شبه بعض
  • هل زعيم المعارضة التركية أوزغور أوزيل أصبح في ورطة؟
  • سياسي جزائري ينتقد ازدواجية المعايير في التعامل مع عبد الوكيل بلام وبوعلام صنصال
  • زعيم طالبان: لا حاجة للقوانين الغربية في أفغانستان
  • هل يترشح كليتشدار أوغلو مجددًا؟ تصريح مفاجئ من زعيم المعارضة السابق
  • ترامب: كيم زعيم ذكي ولدينا قنوات تواصل مفتوحة
  • الاحتجاجات التركية.. المعارضة ترصد تعرض طلبة موقوفين لـالضرب والشتائم