ياسر إدريس:اجتماع مرتقب للجنة الأولمبية لإعداد خطة التطوير وملف أولمبياد باريس 2024
تاريخ النشر: 20th, January 2024 GMT
بعث المهندس ياسر إدريس، رئيس اللجنة الأولمبية المصرية، رئيس الاتحاد المصري للسباحة برسالة طمأنة إلى الوسط الرياضي في ظل الأحداث الأخيرة التي شهدتها اللجنة الأولمبية مؤكدا أن اللجنة تسير على الدرب الصحيح في مشوار الاستعداد للمشاركة في دورة أولمبياد باريس 2024 التي تقام خلال الفترة من 26 يوليو حتى 11 أغسطس من العام الجاري.
قال إدريس إن الفترة المقبلة تشهد تركيزا كبيرا على الخطط الفنية للجنة الفنية التابعة للجنة الأولمبية المصرية كون ذلك يعد أهم الملفات في الوقت الراهن بهدف اكتمال خطط التأهيل بأكبر بعثة عربية وإفريقية في الأولمبياد مع تحقيق أكبر عدد من الميداليات في تاريخ مشاركات الفراعنة في ذلك المحفل الأولمبي.
وأضاف رئيس اللجنة الأولمبية أن بابه مفتوح لجميع الاتحادات الرياضية ومن لديه أي أفكار للتطوير أو للتعاون سوف يتم دراستها والعمل على تنفيذها بأسرع وقت طالما تصب في صالح الرياضة المصرية وتطويرها الآخذ في النمو بمساعدة الجميع، فالجميع على قلب رجل واحد وما يشغل مجلس اللجنة الأولمبية تطوير الرياضة وتحقيق التكامل بين جميع أفراد المنظومة.
واستطرد أنه بصدد إقامة اجتماع لمجلس إدارة اللجنة الأولمبية المصرية سيتم تحديد موعده الأسبوع المقبل على أٌقصى تقدير، وسيتم خلاله إعادة تنظيم دولاب العمل ومعرفة الموقف المالي للجنة الأولمبية مع إعلان ذلك للرأي العام.
وخلال الاجتماع سيتم كشف الحقائق للجميع حتى يعي الشعب المصري أن الدولة متمثلة في وزارة الشباب والرياضة تقوم بأقصى جهدها الكامل لنجاح منظومة الرياضة المصرية التي تتطلب جهدا كبيرا وتحركا من كافة الاتحادات الرياضية حتى نستمر في مواكبة التطور الذي تشهد كافة مناحي الحياة في مصر في ظل الجمهورية الجديدة.
وخلال الاجتماع سيتم الاستماع إلى وجهة نظر رؤساء الاتحادات الاولمبية وفكرهم للمرحلة المقبلة حتى تسير اللجنة الأولمبية بفكر جماعي وليس فردي كما كان يحدث في الفترة الماضية، وسيتم إبراز دور الاتحادات الرياضية ونجاحاتهم في الفترة المقبلة.
ووجه ياسر إدريس رسالة إلى جميع رؤساء الاتحادات الرياضية قائلا: «أنا زميل لكل أعضاء الاتحادات الرياضية فأنا لا اعتبر نفسي رئيسا ودوري التنسيق والتنظيم التام لكل أمور الاتحادات، كما أن التعاون مع وزارة الشباب والرياضة والمتمثلة في الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة أمر يسعد اللجنة الأولمبية والاتحادات لأنه بدون الدعم المالي لن تزدهر الرياضية المصرية التي تشهد في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي دعما غير محدود مع إطلاق كافة الحرية في الرأي والفكر والتنظيم للجميع حتى يظل اسم مصر عاليا في جميع المحافل الرياضية التي نشارك فيها».
وقدم إدريس، الشكر إلى الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة على الدعم المالي المقدم للاتحادات الرياضية، مؤكدا أن الوزارة داعمة للخطط الفنية للجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية ولا تتدخل في الأمور الفنية نهائيا وهذا ما أكده مندوب اللجنة الأولمبية الدولية خلال اجتماع الجمعية العمومية الغير العادية للجنة الأولمبية المصرية التي عقدت يوم السبت الموافق 13 يناير 2024 وأكد خلال كلمته أن الدولة لم تتدخل في الأمور الفنية أو الإدارية للجنة الأولمبية المصرية والاتحادات الرياضية في شهادة تاريخية تبدد أي أقاويل مخالفة ومغايرة للحقيقة الغرض منها الهدم لا الاستقرار أو التطوير.
وكشف رئيس اللجنة الأولمبية، أن أي أمور قضائية تخص اللجنة متروكة بالكامل للقانونيين المسئولين عن ذلك الملف للتعامل معها سواء التي تم رفعها من جانب المهندس هشام حطب رئيس اللجنة الأولمبية والذي تم استبعاده من اللجنة الأولمبية خلال اجتماع الجمعية العمومية الغير عادية التي أقيمت يوم 13 يناير 2024 وبجلستها الممتدة يوم الخميس الموافق 18 يناير 2024 وتم اتخاذ قرار جماعي من أعضاء الجمعية العمومية بسحب الثقة منه، متبعا: تلك الأمور لا تشغل بالنا وما يهمنا استمرار العمل على تطوير الرياضة المصرية.
وقدم أيضا المهندس ياسر إدريس، الشكر إلى المستشار محمد الأسيوطي المستشار القانوني للجنة الأولمبية والذي يدير ملف القضايا المحلية والشئون القانونية للجنة الأولمبية والأستاذ هيثم علي المحامي الدولي المتخصص في القضايا الدولية خاصة وأنهما يعملان متطوعان ولا يحصلان على أي أجر مالي لأنهم يشعرون بحجم المسئولية ويهمهم تحقيق المصلحة العامة.
وتابع : «أننا كنا لا نتمنى أن لا تصل الأزمة الأخيرة داخل اتحاد الفروسية إلى الاستقواء بالخارج للمحافظة على اسم مصر رياضيا وفي حالة وجود أي خلافات يتم حلها داخليا».
وذكر أنه تم رفض الدعوى المستعجلة المقدمة من هشام حطب أمام محكمة التحكيم الرياضي الدولية «كاس» لوقف إجراءات الجمعية العمومية الغير عادية للجنة الأولمبية وبذلك تكون اللجنة الأولمبية قد حقق انتصارا في الشق المستعجل في ثلاثة دعاوى قضائية في مجلس الدولة وأخرى في القضاء العادي وتم رفعها ضد اللجنة الأولمبية المصرية.
وجاء نص قرار محكمة التحكيم الرياضي «كاس»: «رفض طلب الطاعن هشام حطب فيما يتعلق بالإجراءات الوقتية في قضية الكاس ضد اللجنة الأولمبية المصرية».
ووجه المهندس ياسر إدريس، رئيس اللجنة الأولمبية المصرية رسالة في ختام تصريحاته: «من يسعى لإيقاف مسيرة النهضة الرياضية في ظل عهد الرئيس السيسي والجمهورية الجديدة غرضه إيقاف آمال وطموحات فئة كبيرة من الشعب المصري والمنظومة الرياضة بالكامل التي تضم 1500 نادي و5 آلاف مركز شباب و100 اتحاد رياضي أولمبي وغير أولمبي ونوعي وكذلك العاملين في قطاع الإعلام الرياضي والمنشآت الرياضية والمصانع القائمة على إمداد المنظومة الرياضية بكافة أنوع الدعم اللوجيستي كون أعداد العاملين في المنظومة الرياضية ضخم للغاية والآخذ في الزيادة مع التطور الملحوظ للرياضة المصرية على مدار السنوات الماضية في ظل القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي».
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المهندس ياسر إدريس اللجنة الاولمبية المصرية الرياضة المصرية مجلس الدولة ياسر إدريس مواكبة التطور اللجنة الأولمبیة المصریة للجنة الأولمبیة المصریة رئیس اللجنة الأولمبیة الاتحادات الریاضیة الجمعیة العمومیة الشباب والریاضة یاسر إدریس
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء ونظيره العراقي يترأسان اجتماع اللجنة العليا المشتركة بين البلدين
ترأس اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، و محمد شياع السوداني، رئيس الوزراء العراقي، بقصر الحكومة بالعاصمة بغداد، أعمال الدورة الثالثة للجنة العليا المصرية العراقية المشتركة، وذلك بحضور عددٍ كبير من الوزراء والمسئولين من الجانبين.
وعقد رئيسا الوزراء جلسة مباحثات موسعة بقصر الحكومة بالعاصمة بغداد، حضرها من الجانب المصري: الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية، وزير الصناعة والنقل، والدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، والدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والمهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والمهندس خالد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، و أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، والسفير أحمد سمير، سفير مصر لدى العراق، والدكتورة صباح مشالي، نائب وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والدكتور إسلام عزام، النائب الأول لرئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، والدكتور طارق شعراوي، مستشار وزيرة التعاون الدولي، المشرف على قطاع التعاون العربي والأفريقي.
في حين حضر المباحثات من الجانب العراقي: الدكتور محمد علي تميم، نائب رئيس الوزراء، وزير التخطيط، و أثير الغريري، وزير التجارة، و رزاق محيبس السعداوي، وزير النقل، و أحمد فكاك البدراني، وزير الثقافة والسياحة والآثار، والدكتورة هيام الياسري، وزيرة الاتصالات، والسفير قحطان الجنابي، سفير العراق لدى مصر، والدكتور علي المؤيد، رئيس هيئة الإعلام والاتصالات، و لاسار محمد أمين، نائب رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار.
وفي مستهل جلسة المباحثات، رحب محمد شياع السوداني، رئيس وزراء العراق، بالدكتور مصطفى مدبولي، والوفد رفيع المستوى المرافق له، في هذه الزيارة التي وصفها بـ "العزيزة على قلوبهم في بغداد"، مؤكداً عمق علاقات الشراكة التاريخية التي تربط بين العراق ومصر، قيادة وحكومة وشعباً.
وطلب رئيس وزراء العراق نقل تحيات الرئيس عبد اللطيف رشيد، رئيس جمهورية العراق، إلى شقيقه الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية.
وأعرب محمد شياع السوداني عن تقديره لمجهودات الدولة المصرية في التوصل لاتفاق وقف اطلاق النار في قطاع غزة، إلى جانب الشركاء، وكذا الجهود لنفاذ المساعدات الإنسانية ومواد الاغاثة إلى الأهالي في القطاع، مؤكداً توافق دولة العراق مع موقف مصر في عدم المساس بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وأشار رئيس وزراء العراق إلى أن هذا الاجتماع يأتي في إطار مستهدفات الجانبين، لتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية بين البلدين، متوجهاً بالشكر لكل من شارك في إعداد هذا الاجتماع.
ولفت رئيس وزراء العراق إلى أن دولته حريصة على تعزيز التعاون مع الجانب المصري في المجال الاقتصادي، لاسيما في مجالات الربط الكهربائي والنقل واللوجيستيات والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مؤكداً دور القطاع الخاص المصري الواضح في الاقتصاد العراقي ووجود فرص كبيرة أمام الشركات المصرية في هذا الاطار، لافتا في هذا الصدد الى ان لدى العراق شركات مصرية كبرى مثل أوراسكوم، وطلعت مصطفى، والسويدي، تقدم حكومة العراق لها كل الدعم.
واستعرض محمد شياع السوداني، أبرز خطوات الإصلاح الاقتصادي التي تمت في المجال الاقتصادي العراقي، معتبراً أن التواجد المصري اليوم بالعراق هو رسالة واضحة بأن العراق يمتلك بيئة استثمارية مؤهلة لجذب الاستثمارات المصرية وغير المصرية.
كما أكد رئيس وزراء العراق وجود فرص كبيرة للتعاون بين الجانبين المصري والعراقي في مجال الصناعات وخاصة، الصناعات التحويلية، مشيراً أيضاً إلى وجود فرص كبيرة للتعاون في مجال النفط.
من جانبه، استهل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، كلمته، بتوجيه الشكر والتقدير لما لمسه من حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وهو المعروف دائما من الأخوة في دولة العراق الشقيق، والذي تربطه بمصر أواصر الأخوة والعروبة والتعاون المستمر منذ آلاف السنين.
ونقل رئيس الوزراء تحيات فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، إلى أخيه فخامة الرئيس عبد اللطيف رشيد، رئيس دولة العراق، ورئيس وأعضاء الحكومة العراقية.
وأكد ان اجتماع اليوم للدورة الثالثة للجنة العليا المصرية العراقية المشتركة في مدينة بغداد، العزيزة جدا على قلوب جميع المصريين، يأتي في توقيت شديد الدقة، لافتاً إلى ان المباحثات الثنائية التي جمعته بنظيره العراقي شهدت التباحث حول العديد من القضايا الاقليمية، والتغيرات التي تشهدها، وأكدت أن هناك توافقاً تاماً على ضرورة التكامل والتنسيق المستمر بين البلدين، بهدف أن يكون هناك موقف واحد مشترك، بشأن تلك القضايا، التي تنعكس آثارها على البلدين بصورة مباشرة وغير مباشرة.
ولفت الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن انعقاد الدورة الثالثة من اللجنة العليا المصرية العراقية المشتركة، بعد دورتين سابقتين، يؤكد حرص الجانبين على زيادة التعاون الاقتصادي، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري لا يلائم طموحات الدولتين، وبالإمكان مضاعفة هذه الأرقام.
وتوجه رئيس الوزراء بالشكر لرئاسة الحكومة العراقية على الإدارة الرشيدة والمتوازنة، مؤكداً حرص مصر على أن تعود العراق لتكون أحد موازين القوي الكبري في المنطقة.
وأضاف: "وبناءً عليه نعبر عن استعدادنا لتسخير جهود كل الشركات المصرية وكل القطاع الخاص المصري للمساعدة في جهود الإعمار في العراق، خاصةً وأن الشركات المصرية مع حجم عملها الذي قامت به في الدولة المصرية تحت قيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، فقد استطاعت أن يكون لديها خبرة هائلة في مشروعات البنية الأساسية والنقل والإسكان والصناعة والزراعة، بالإضافة إلى عملها في عدد من الدول العربية والافريقية". وأكد استعداد الشركات المصرية للتواجد بشكل أكبر خلال الفترة القادمة للمساهمة في هذا الأمر.
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن مصر تتطلع للنهوض بمعدلات التجارة البينية بين القاهرة وبغداد، من خلال اتفاقيات التعاون، والتنسيق الثنائي، لافتاً إلى أنه سيتم توقيع مذكرة تفاهم في مجال النقل البري، وهو قطاع مهم للغاية، ويتم تعزيز هذا الأمر من خلال شركة الجسر العربي للملاحة التي شهدت تطويراً كبيراً جداً، ومن المستهدف أن تقوم بجهد كبير في حركة التجارة البينية بين الدول الثلاث، العراق ومصر والأردن، خلال الفترة القادمة.
وشدد الدكتور مصطفى مدبولي على أن القطاع الخاص له دور أساسي في عملية تفعيل الشراكات وزيادة التبادل التجاري، ولذا سيتم عقد منتدى لمجلس الأعمال العراقي المصري المشترك خلال هذه الزيارة، بحضور عدد من كبار رجال الأعمال المصريين، للقاء نظرائهم من القطاع الخاص العراقي وتبادل الفرص الممكنة، مشيراً إلى أن هناك توجيهاً من الحكومة للقطاع الخاص في مصر، بأن يقوم بعمل شراكات وبناء استثمار مشترك من خلال مشروعات في مصر والعراق، بما يعود بالنفع على كلا البلدين.
وأكد رئيس الوزراء أنه قد تم العمل خلال الفترة الماضية على إعادة تأهيل المصانع، وأصبح القطاع الصناعي في مصر يشهد اليوم أيضاً طفرة كبيرة، بالتعاون مع الخبرات الكبيرة للقطاع الخاص المصري الذي يساعد في هذا الأمر، كما عبر رئيس الوزراء عن اهتمامه بالعمل مع الجانب العراقي فيما يخص ملف العمالة المصرية المدربة والماهرة وزيادة الاستعانة بها في الشركات والمشروعات العراقية، وذلك من خلال التنسيق ما بين وزارتي العمل في البلدين.
وأضاف رئيس الوزراء: "سنشهد اليوم توقيع عدد آخر من مذكرات التفاهم، وأطلب من الوزراء من الجانبين أن نعمل معا على تفعيلها في أقرب وقت ممكن".
وقال الدكتور مصطفى مدبولي: "ومع التحديات الإقليمية التي نواجهها اليوم، فإنه لدينا قناعة أنه لا سبيل لمواجهتها وضمان الاستقرار إلا من خلال زيادة التعاون والعمل المشترك ما بين الدول العربية، وعلى الأخص مصر والعراق".
واختتم حديثه قائلاً: "وفي الختام أتوجه بالشكر لزملائي والمسئولين عن اللجنة العليا من الجانبين وكل أعضاء اللجنة على الجهود المبذولة، ونتطلع إلى تفعيل كل المذكرات ودخولها حيز التنفيذ في أقرب وقت ممكن، وأتوجه بالشكر لدولة رئيس الوزراء العراقي على حسن الإستقبال وكرم الضيافة، وسنعمل معا على وضع كل المخرجات موضع التنفيذ لتحقيق أكبر قدر من الإستفادة للبلدين الشقيقين".
كما عقب رئيس الوزراء على الحديث عن وجود فرص للتعاون في مجال النفط، مؤكداً أنه سيوجه وزير البترول والثروة المعدنية المصري بتحديد موعد فوري لعقد لقاء مع نظيره العراقي، لبحث فرص التعاون الممكنة في مجال النفط، وخاصة منشآت التكرير ومستودعات التخزين، ودعا رئيس وزراء العراق إلى أن يعقد الوزيرين لقاء فورياً لبحث هذا الأمر، وبحث فرص التعاون الممكنة.
ولفت الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن صناعة الأدوية في مصر تشهد ازدهاراً، حيث أن لديها ما يزيد على 200 مصنع وشركة أدوية، وهذه المصانع تقوم بالتصدير، ولدى مصر الرغبة في تقديم يد التعاون الى العراق لإقامة مصانع للأدوية بها من خلال هيئة الدواء المصرية، الحاصلة على اعتماد دولي يسمح لها باعتماد الأدوية على مستوى العالم، ومصر حريصة على مساندة القطاع الخاص العراقي في هذا المجال.
وخلال الاجتماع، رحب الوزراء العراقيون بالدكتور مصطفى مدبولي، والوفد المرافق له، كما استعرضوا نتائج الجهود المبذولة لتنفيذ مخرجات اللجنة المشتركة الماضية، وآفاق التعاون المقبلة بين البلدين، التي ستترجم من خلال الوثائق المزمع توقيعها اليوم.
وأعربت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، عن سعادتها بالتواجد في بغداد الشقيق، في أحد أهم اللجان المشتركة التي تعقد بشكل دوري، وتوجهت بالشكر للجان المتابعة على تنفيذ ما يتم التوافق عليه مع الجانبين.
كما استعرضت الوزيرة الجهود المبذولة لتسهيل التبادل التجاري بين البلدين، التي يتم تنفيذها من خلال اللجنة العليا.