وزير الخارجية الصيني يشدد على الدعم المتبادل مع إفريقيا
تاريخ النشر: 20th, January 2024 GMT
قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي إن بلاده ستقف دائما مع الأخوة الأفارقة لدعمهم في الدفاع عن استقلالهم وسيادتهم وكرامتهم الوطنية.
واكدا وانغ، خلال بيان صحفي اوردته وكالة أنباء الصين (شينخوا) أن القارة الإفريقية كانت وجهة لأول زيارة خارجية لوزير الخارجية الصيني كل عام على مدار 34 عاما، ما يظهر الأهمية الكبيرة التي توليها الصين لإفريقيا، ودعمها القوي لتنمية إفريقيا ونهوضها.
وأوضح وانغ أن بلاده تقدر الصداقة والثقة القويتين لإفريقيا، مضيفا أن بلاده ستدعم بقوة أيضا الدول الإفريقية في حماية استقلالها وسيادتها وكرامتها الوطنية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الصين القارة الأفريقية
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية اللبناني: التطبيع مع إسرائيل غير مطروح
قال وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، إن تطبيع العلاقات بين بلاده وإسرائيل غير مطروح، والمحادثات السياسية المباشرة غير واردة ومرفوضة من جهتنا.
ويأتي قول رجي خلال حديثه لوسائل إعلام لبنانية عن تطورات الأوضاع في لبنان وجنوبه، والعلاقات مع سوريا.
ودعا الوزير، إسرائيل إلى الانسحاب من جنوب لبنان بشكل نهائي.
وزير الخارجية: التطبيع غير مطروح والمحادثات السياسية المباشرة مرفوضةhttps://t.co/XKzaVdTsBd
— Sawt Beirut International (@SawtBeirut) April 4, 2025ومنذ بدء سريان الهدنة بين لبنان وإسرائيل، والأخيرة تخرق باستمرار الاتفاق بقصف متفرق، وبهجمات متكررة على الجنوب ومناطق أخرى في بيروت، وخاصة الضاحية الجنوبية. اغتيال قيادي في حماس بغارة إسرائيلية على لبنان - موقع 24أعلنت مصادر لبنانية، اليوم الجمعة، مقتل قيادي في حركة حماس، في غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً في مدينة صيدا جنوبي البلاد.
وقال رجي: "لا أعرف بماذا يفكر الإسرائيلي، لكن أعرف ماذا نريد نحن. نريد إنسحاب الإسرائيلي نهائياً، ودون شروط، والعودة إلى معاهدة الهدنة عام 1949. أما التطبيع فغير مطروح والمحادثات السياسية المباشرة غير واردة ومرفوضة من جهتنا"، وفق ما ذكره موقع "صوت بيروت إنترناشونال"، اليوم الجمعة.
وعن العلاقات مع سوريا، أوضح رجي أن "القرار اللبناني هو بإعادة النظر بكل الاتفاقات بين لبنان وسوريا، سواء لجهة تعديلها او إلغائها، وبخاصة المجلس الاعلى اللبناني – السوري، الذي يجب أن يُلغى، فيما كل ما هو لمصلحة لبنان سيبقى وكل ما فيه إجحاف بحق لبنان أو فرض على لبنان بالقوة سنعيد النظر به”.
كما أشار إلى أن "الكلام الجدي والقانوني لم يبدأ بعد مع سوريا حول هذه الملفات، فالدولة في سوريا جديدة، والحكومة اللبنانية عمرها شهرين".