أشار وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني إلى أن إيطاليا توقفت عن توريد الأسلحة إلى إسرائيل بعد بدء الحرب في غزة.

وأضاف الوزير في مقابلة مع صحيفة "كوتيديانو ناسيونالي": "منذ بداية الحرب في غزة، توقفت إيطاليا عن إرسال أي نوع من الأسلحة إلى إسرائيل. كل هذا محظور الآن، أوقفنا جميع عمليات تسليم أنظمة الأسلحة والمعدات العسكرية من أي نوع".

إقرأ المزيد إيطاليا: مجموعة السبع تبحث مع إسرائيل سبل إنهاء الحرب في غزة

وجاء بيان تاجاني ردا على مزاعم زعيمة الحزب الديمقراطي المعارض إيلي شلاين، حيث دعت إلى وقف إمدادات الأسلحة إلى الشرق الأوسط، وخاصة إلى إسرائيل، حتى لا تؤجج الصراعات المستمرة في تلك المنطقة،  قائلا: "شلاين تتحدث عن أشياء غير موجودة. هذه دعاية محضة. يجب أن يكون الحزب الديمقراطي على اطلاع أفضل".

المصدر: نوفوستي

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: أسلحة ومعدات عسكرية الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

رئيس القدس للدراسات: إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة

قال الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية الموسعة في قطاع غزة تحمل أهدافًا جديدة تتغير مع كل مرحلة من الحرب.

وأوضح أن الاحتلال يسعى إلى إعادة احتلال غزة جزئيًا أو كليًا، وتعميق المناطق العازلة، بالإضافة إلى فصل مدينة رفح الفلسطينية عن باقي القطاع في محاولة لتهيئتها لما يسمى "التهجير الطوعي".

74 شهيدا في خان يونس ومدينة غزة خلال الساعات الأخيرةدعاء الأزهر لأهل غزة.. اللهم اكْسُهُم وأَشْبِعْهُم وانصرهم على عدوهمحماس ترفض الاقتراح الإسرائيلي الأخير بشأن هدنة غزةفلسطين: إعلان نتنياهو عزمه فصل رفح عن خان يونس مؤشر على نواياه لاستدامة احتلال غزة

وأضاف، خلال مداخلة مع الإعلامي عمر مصطفى، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب تختلف عن سابقاتها من حيث الأهداف والأدوات، حيث تشمل عمليات قتل مستمرة، وتنكيل وحشي، وتهجير قسري، إلى جانب تدمير البنية العسكرية والسياسية لحركة حماس، وهو ما يجعلها حربًا تهدف إلى فرض واقع أمني جديد بدلاً من البحث عن تسوية سياسية.

أوضح أن ضم لواء "جولاني" إلى الفرق العسكرية المشاركة في العمليات داخل غزة يعكس نية الاحتلال لتنفيذ عمليات برية أعمق وأكثر شراسة، مشيرًا إلى أن دخول القوات الإسرائيلية إلى حي الشابورة في رفح الفلسطينية يعد بداية لمرحلة جديدة من الاجتياح البري، حيث تحاول إسرائيل توسيع المناطق العازلة وفرض سيطرتها على القطاع بشكل أوسع.

ويرى الدكتور عوض أن إسرائيل تعود إلى الحرب كوسيلة للهروب من أزماتها الداخلية، مشيرًا إلى أن الاحتلال لم ينجح في تحرير المحتجزين إلا عبر التفاوض، لكنه يواصل القتال لاستثمار الأوضاع الإقليمية والدولية لتحقيق أهدافه الاستراتيجية، موضحًا أن من بين هذه الأهداف فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، مما يقضي فعليًا على أي فرصة لحل الدولتين، السيطرة الأمنية الكاملة على غزة وإضعاف حركة حماس، فرض تسوية سياسية تخدم إسرائيل على الفلسطينيين وعلى الإقليم بأسره.

وأشار إلى أن إسرائيل تشعر بأنها تحظى بدعم أمريكي قوي، في ظل إدارة لا تعارض سياساتها المتطرفة، كما أن ضعف الموقف الإقليمي والانقسام الفلسطيني يمنحها فرصة ذهبية لتحقيق أهدافها بأقل تكلفة.

مقالات مشابهة

  • هل اقتربت ساعة الحرب؟ .. إيران ترفع حالة التأهب وتصوب نحو ألف صاروخ فرط صوتي نحو منشآت إسرائيل النووية
  • ملك الأردن: يجب الضغط على إسرائيل لإنهاء المأساة في غزة
  • رئيس القدس للدراسات: إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
  • إيطاليا تسلم اليونان رئاسة أركان عملية مراقبة حظر الأسلحة على ليبيا
  • قلق إسرائيلي بشأن تزويد تركيا لسوريا بمنصات دفاع جوي
  • باحث: تصريحات بريطانيا بشأن تعليق الأسلحة لإسرائيل محاولة للضغط لوقف الحرب
  • باسيل: الحزب ضَعُفَ بشكل واضح أمام إسرائيل
  • إسرائيل تستعد لبناء حاجز جديد على حدود الأردن
  • قيادي في “حماس”: لو توقفت الإبادة في غزة بتسليم الأسرى لما ترددنا للحظة
  • عصابات مدججة بالأسلحة الثقيلة مدينة ميريباليه في وسط هايتي