مدبولي: الحكومة تعمل على توفير التجهيزات المطلوبة بجميع المحافظات لسُرعة التعامل مع أي أزمة
تاريخ النشر: 20th, January 2024 GMT
شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومرافقوه، اصطفافاً للمعدات الخاصة بالمراكز والجهات القائمة على خدمات المرافق المختلفة، بمدينة أسوان الجديدة، للتأكد من الجاهزية الفنية والاستعداد التام للمواجهة فى حالات الطوارىء والأزمات.
وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة تعمل على توفير المعدات والتجهيزات المطلوبة بجميع محافظات الجمهورية، لسُرعة التعامل مع أي أزمة، وبما يكفُل حماية أرواح المواطنين والحفاظ على سلامتهم.
ومن جانبه، أشار اللواء / هشام آمنة، وزير التنمية المحلية، إلى الجهود المبذولة للمتابعة الدائمة والتأكد من جاهزية كافة المُعدات واستعدادها للتدخل السريع عند حدوث أي أزمة أو كارثة طبيعية، كما أوضح أنه تم ربط كافة مراكز الأزمات بمركز السيطرة الرئيسي بالشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية في هذا الشأن.
وتفقد مدبولي جانباً من المركبات والسيارات والمُعدات المُصطفة، وكذا معدات الشركات ذات الصلة بخدمات المرافق، مثل: المياه، والصرف الصحي، والكهرباء، وقطاع الإسعاف، والكهرباء، والحماية المدنية، واستمع لشرح من محافظ أسوان حول تجهيزاتها وأدوارها، ومدى كفاءتها الفنية لأداء مهامها.
وفى هذا السياق، أوضح اللواء / أشرف عطية، محافظ أسوان أن هذا الاصطفاف يشهد مشاركة نحو 40 % من المُعدات والسيارات والمركبات الصغيرة والمتوسطة والثقيلة، من إجمالي قوة الوحدات المحلية بالمحافظة، وشركات الكهرباء، ومياه الشرب والصرف الصحي والإسعاف، وتعمل باقي المعدات في مواقعها لسرعة التعامل مع أي أحداث طارئة والحد من تداعياتها حفاظاً على سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
وأضاف المحافظ أن المُعدات المُصطفة تتضمن سيارات نقل، ولوادر، ومكابس تابعة للوحدات المحلية، بالإضافة إلى سيارات الإسعاف، وسيارات الكسح والشفط والتسليك الخاصة بشركة المياه، وغيرها، لافتاً إلى أنه يتم تنفيذ أعمال الصيانة والإصلاح لأي سيارة أو مُعدة، مع إقامة ورش صيانة دائمة خاصة بالمحافظة ترشيداً للإنفاق، فضلاً عن توفير قطع الغيار والزيوت والفلاتر والإطارات وغيرها لكي تعمل هذه السيارات والمعدات بالكفاءة والجودة العالية.
وقام رئيس الوزراء بإجراء حوار مع أحد العاملين حيث تعرف على طبيعة عمله والمهام المنوطة به، وتوقيتات العمل، كما حرص الدكتور مصطفى مدبولي على أخذ صورة تذكارية مع جميع العاملين المتواجدين، متمنياً لهم دوام التوفيق في أداء عملهم، وموجهاً لهم الشكر على ما يبذلونه من جهود لخدمة أبناء المحافظة.
وفى الختام، أكد رئيس الوزراء ضرورة المتابعة المستمرة لكفاءة عمل الأجهزة والمعدات المستخدمة، والعمل على صيانتها بشكل دائم بكافة محافظات الجمهورية، بما يضمن التعامل السريع مع أي أزمات طارئة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور مصطفى مدبولي مجلس الوزراء الوزراء رئيس الوزراء وزير التنمية المحلية الم عدات
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء العراق 2025 قائد مهام استثنائية
بقلم : الحقوقية انوار داود الخفاجي ..
يواجه العراق تحديات خطيرة على المستويات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية، مما يجعل اختيار رئيس وزراء جديد بعد انتخابات مجلس النواب لعام 2025 أمرًا مصيريًا. يحتاج العراق إلى قيادة قوية، قادرة على مواجهة الأزمات وإحداث تغيير حقيقي في مسار الدولة. فيما يلي أهم المواصفات التي يجب أن يتحلى بها رئيس الوزراء القادم.
●القدرة على إدارة الأزمات الأمنية حيث لا يزال الأمن في العراق هشًا بسبب التهديدات الإرهابية، والجريمة المنظمة، والنزاعات العشائرية. يجب أن يمتلك رئيس الوزراء القادم فهماً عميقًا للوضع الأمني، مع قدرة على وضع استراتيجيات لمكافحة الإرهاب، وتعزيز سلطة الدولة، وإصلاح الأجهزة الأمنية لضمان حياديتها وفعاليتها. كما يجب أن يعمل على المصالحة المجتمعية لمنع عودة التوترات الداخلية.
●رؤية اقتصادية واضحة لان العراق يعتمد بشكل كبير على النفط، ما يجعله عرضة للأزمات المالية. لذا، يجب أن يمتلك رئيس الوزراء الجديد خطة إصلاح اقتصادي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل، ودعم القطاعات الإنتاجية مثل الزراعة والصناعة والسياحة. كما يجب أن يعمل على تحسين بيئة الاستثمار، وتشجيع القطاع الخاص، وتقليل الاعتماد على الوظائف الحكومية، مع وضع سياسات لمكافحة الفساد المالي والإداري.
●الإصلاح الإداري ومكافحة الفساد
حيث ان الفساد يعد أحد أكبر العوائق أمام تطور العراق، حيث تغلغلت المحسوبية في مؤسسات الدولة. يجب أن يكون رئيس الوزراء القادم قادرًا على مواجهة الفساد من خلال تفعيل الأجهزة الرقابية، وتعزيز الشفافية في إدارة الموارد العامة. كما يجب أن يسعى إلى إصلاح هيكلية الدولة، وتعيين كفاءات وطنية بعيدًا عن المحاصصة الطائفية والحزبية.
●تحقيق المصالحة الوطنية وتعزيز التماسك الاجتماعي لان العراق مجتمع متنوع يعاني من انقسامات عرقية وطائفية، مما يوئدي إلى صراعات سياسية واجتماعية. يجب أن يكون رئيس الوزراء القادم شخصية قادرة على توحيد المجتمع، وتعزيز الهوية الوطنية، وإطلاق مبادرات مصالحة حقيقية بين مختلف مكونات الشعب العراقي. كما ينبغي أن يعمل على تحسين العلاقة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان، وضمان توزيع عادل للثروات الوطنية.
●سياسة خارجية متوازنة ومستقلة
حيث يواجه العراق تحديات بسبب التدخلات الخارجية في شؤونه الداخلية. لذا، يجب أن يتبنى رئيس الوزراء القادم سياسة خارجية متوازنة تحافظ على سيادة البلاد، وتجنب العراق أن يكون ساحة صراع إقليمي ودولي. يجب أن تكون الأولوية لبناء علاقات قائمة على المصالح الوطنية، وتعزيز دور العراق كدولة مستقلة ذات سيادة.
●التواصل الفعّال مع الشعب وتعزيز الشفافية لان أحد أكبر المشكلات في العراق هو ضعف ثقة المواطنين بالحكومة. لذا، يجب أن يكون رئيس الوزراء القادم قادرًا على التواصل المباشر مع الشعب، وتقديم تقارير دورية عن إنجازات الحكومة، والاستماع إلى هموم المواطنين بجدية. كما يجب أن يتبنى سياسات شفافة، تتيح للمواطنين متابعة الأداء الحكومي، وتعزز المساءلة والمشاركة الشعبية في صنع القرار.
وفي الختام يحتاج العراق في هذه المرحلة إلى رئيس وزراء يمتلك الكفاءة، والنزاهة، والقدرة على اتخاذ قرارات جريئة. إذا تم اختيار شخصية قوية قادرة على مواجهة الأزمات، وتعزيز الاستقرار، وتحقيق الإصلاحات الضرورية، يمكن للعراق أن يدخل مرحلة جديدة من التنمية والتقدم.
انوار داود الخفاجي